الصحة العالمية: استمرار التجارب السريرية لعقار هيدروكسي كلوروكوين على مرضي كوفيد-19    عرقاب: الحكومة الحالية ستقضي نهائيا على استيراد الوقود نهاية 2024    30 ألف سكن إجتماعي تساهمي قيد الإنجاز    الولايات المتحدة في منعطف جديد بسبب سياسة ترامب في أعقاب فشل احتواء كورونا    عمار بهلول: “حملة التجريح والتشهير ماشي جديدة علينا والعدالة هي لي تفصل”    حرائق تلتهم مساحات من محاصيل زراعية بڨالمة    الرئيس المدير العام لENPI يجري زيارة لثلاث ولايات ويشدد على تسليم المشاريع في أجالها    مدوار: ضرورة إجراء فحوصات مكثفة قبل الاستئناف    تركيا ترد على على اليونان وتفسر سبب تلاوة "سورة الفتح" في متحف "آيا صوفيا"    وزارة الأوقاف المصرية تنفي تحديدها موعدا لعودة عمل المساجد    شقيقة زعيم كوريا الشمالية توجه تحذيرا حازما لكوريا الجنوبية    جلسة علنية لمجلس الأمة اليوم الخميس    الذكرى 53 للنكسة: حركة فتح تؤكد أنه لن يتم السماح بتمرير مخطط الضم الإسرائيلي    سافيكس: إلغاء تنظيم الطبعة 53 لمعرض الجزائر الدولي    جوارديولا يخطط لضم بن ناصر الى منشيستر سيتي        أم البواقي: توقيف أربعة اشخاص في قضية سرقة مسكن    ليسوتو تجدد دعمها لحق الشعب الصحراوي في تقرير مصيره : انتكاسة دبلوماسية جديدة للمغرب    وزير الصحة :90 بالمائة من المصابين بوباء كورونا تماثلوا للشفاء    آخر مستجدات جائحة كورونا    كنزة مرسلي تدخل قائمة أجمل 100 وجه في العالم    تذبذب أسعار النفط بعد تجاوزها 40 دولار للبرميل    التماس عقوبة 15 سجنا نافذا ضد عبد الغني هامل    بحث العلاقات الثنائية على أساس المصلحة المشتركة واحترام سيادة البلدين    مسودة تعديل الدستور تهدف إلى الحفاظ على هيبة ومصداقية الدولة    كويكب قد يقترب من الأرض هذا السبت    حجز 150 قرصا مهلوسا بمسكن مروج    رفض فكرة مساعد مدرب    تزامنا والاحتفال باليوم العالمي للطفولة    تضارب في الآراء حول شرطي الجنسية والإقامة للترشح لرئاسة الجمهورية    كتاب جديد يفضح محاولات ركوب الموجة    خبر سار للفرق الجزائرية    قوجيل يشيد بتمسك الجزائر باستقلالية قرارها السياسي    وزارة التجارة تدرس مع الشركاء التدابير الوقائية    لاختراق مواقيت الحجر الصحي    المنظمة الوطنية للمجاهدين تعرب عن حزنها    لجنة الفتوى تدرس جواز الصلاة في إطار الالتزام بقواعد الوقاية    الجيش يحجز 16 قنطارا من الكيف المعالج    العالم يحتاج إلى الرّحمة!    الاحتفال بتسعينية كلينت إيستوود    رحيل أحمد بناسي رجل الفلسفة والتاريخ    ندوة تفاعلية دولية عن "الطفولة في مناطق الصراع وأزمة السلام"    الغاية من صلة الإنسان بالله جلّ عُلاه    عودة العرض "هايلة بزاف" بمزايا أكثر    قتيل وجريح في حادث مرور    مسابقة أحسن بحث حول «الأمير عبد القادر»    الإمام و الفقيه السي قاضي جلول في ذمة الله    «أعيش فوق السطوح رفقة ابنتي وسقفنا مهدد بالانهيار»    «كورونا» تُكسِّر أسعار السيارات المستعملة    إجراءات لاحترام التباعد بين الركاب    مناقشة مذكرات التخرج بداية من سبتمبر إلى أواسط أكتوبر    « و الجُرُوحُ قِصَاص»    التنسيقية الوطنية لمتقاعدي ومعطوبي الجيش تتكفّل بتعقيم الابتدائيات    المكتتبون بمستغانم يترقبون الحلول    «أحلم بميدالية أولمبية وأسعى للتتويج باللقب في الألعاب المتوسطية »    « تعلمت الكثير في «جمعية وهران » وانتظروا صعودا تاريخيا ل «كرماوة» إلى الرابطة الثانية»    تأمينات المسار    الوالي خلوق وصاحبه “باندي”    







شكرا على الإبلاغ!
سيتم حجب هذه الصورة تلقائيا عندما يتم الإبلاغ عنها من طرف عدة أشخاص.





عندما يصبح الكورونا سجانا وقاتلا للأسرى…. ستبقى روحي هائمة على الأرض تلاحقكم دون هوادة
نشر في الحياة العربية يوم 23 - 03 - 2020

لا زالت المخاطر كبيرة في اقتحام فيروس كورونا صفوف الاسرى في سجون الاحتلال الاسرائيلي بعد ان اعترف الاسرائيليون بإصابة ضباط وسجانين ومحققين بهذا المرض وقيامهم بعزل عدد من الاسرى في سجن مجدو بسبب التقاءهم بالمصابين الإسرائيليين.
الجائحة العالمية للكورونا ليست لها حدود ولا حصانة ولا تنتظر امرا من احد، انها تتفشى وتصل الى كل مكان، وسجون الاحتلال من أكثر الأماكن عرضة للإصابة بهذا الوباء، انها دفيئات ناضجة للإمراض الخطيرة حيث البيئة المغلقة والمختلطة والمزدحمة، انخفاض مستوى النظافة وسوء التغذية، الإهمال الطبي وسوء العناية الصحية، ضعف القدرات الطبية ونظام البنى التحتية للسجون، ضعف التهوية، انتشار الرطوبة والحشرات، سياسة نظام القمع والقهر النفسي والجسدي على المعتقلين وغيرها من الأسباب التي تجعل من انتشار الكورونا داخل السجون أسرع بكثير منه خارج السجون. الواقع الصحي في السجون وبدون كورونا هو بالأساس مأساوي ولا يتلائم مع المعايير الدولية والطبية، فكيف اذا هبت رياح الكورونا داخل السجون على هذا الواقع الذي يفتقد للحد الأدنى للعناية الصحية؟ ولعل استمرار سقوط شهداء كل عام بسبب الإمراض الفتاكة هو دليل على سياسة إسرائيلية ممنهجة ومستمرة في الاستهتار بصحة الاسرى وتركهم فرائس للأمراض حتى الموت. الكورونا اذا ما هاجم الاسرى سوف يجد 800 أسير وأسيرة من المرضى والمصابين بإمراض خطيرة ومزمنة، سيتمكن من حصد أرواحهم بسهولة لا سمح الله، سيجد الكورونا أطفالا قاصرين وكبار في السن مشلولين ومعاقين، سيجد ان عيادات السجون غير مجهزة باللوازم الطبية الكافية، لا فحوصات استباقية للكشف عن الأمراض، سيجد أطباء متدربين غير مختصين مشاركين في سياسة الإهمال الطبي، سيجد ما يسمى سيارة البوسطة المغلقة والقذرة هي من تنقل الاسرى الى السجون والمستشفيات، سيجد انه لا مواد تنظيف ولا معقمات ولا أماكن ملائمة للحجر الصحي، هذا الكورونا سينتعش في السجون، لا رقابة دولية على الوضع الصحي للأسرى، لا معقمات ولا أدوية، وسيجد الكورونا نفسه أداة جديدة للفتك بالأسرى نيابة عن السجان. مخاوف انتقال مرض الكورونا للأسرى دفع الأمم المتحدة الى المطالبة بإطلاق سراح المعتقلين، لأنه اذا ما دب المرض في أجساد الاسرى وفي حيزات محشورة ومغلقة فقد يؤدي الى كارثة إنسانية يصعب تداركها، هذا الاستشعار بالخطر دفع دولاً عديدة الى المطالبة بإطلاق سراح أسراها، وفي ظل انتشار المرض بشكل متسارع داخل اسرائيل فأن هذا الخطر يزداد على الاسرى الفلسطينيين، لا سيما ان الأسير يبقى وجها لوجه مع الإسرائيليين منذ لحظة الاعتقال، الجنود والمحققين وقضاة المحاكم والسجانين والأطباء.
تحذير الرئيس الفلسطيني ابو مازن من تعرض الاسرى للإصابة بوباء كورونا وتحميل اسرائيل المسؤولية عن صحتهم وسلامتهم يأتي في ظل عدم قيام حكومة الاحتلال بأية إجراءات لضمان سلامة الاسرى والتعامل مع الاسرى كأنهم ليسوا من بني البشر، كأنهم خارج الزمان والمكان وغير موجودين، وهي رسالة عاجلة الى منظمة الصحة العالمية وأطباء بلا حدود ونقابة الأطباء العالمية والصليب الأحمر الدولي للتدخل والتحرك لإنقاذ الاسرى والتأكد من وجود إجراءات صحية حقيقية تحميهم من الإصابة بفيروس كورونا. لا فرق بين فيروس كورونا والسجان، كلاهما يملك مفاتيح الزنزانة، وكلاهما يقتحم ويهاجم غرف وأقسام وأجسام الاسرى، كلاهما يمارس القمع الوحشي والجرائم الطبية والموت البطيء، وكلاهما يطفئ شموع الإنسانية ويترعرع في الظلام، ومنذ سنوات طويلة والكورونا تنهش أجساد الاسرى بأشكال ومسميات عديدة، يدخلون أحياء ويخرجون شهداء.
عندما يصبح الكورونا سجانا قاتلا ويهاجم الاسرى دون تدخل لحمايتهم، عندها قد يدرك ضمير البشرية ان السجن هو الوباء، الاحتلال هو الوباء، و انه لا تختلف أنظمة وقوانين السجن عن أنظمة وقوانين دولة الاحتلال ومؤسساتها المختلفة، الدولة التي تتنامى فيها كل الأوبئة العنصرية والفاشية وانتهاكات حقوق الإنسان، الاسرى بالنسبة للإسرائيليين ليسوا حاضرين ولا غائبين، ليسوا أحياء ولا أمواتا، إنهم منسيين تجاوزتهم الأشياء.
القلق الفلسطيني على صحة وسلامة الاسرى في ظل انتشار فيروس كورونا يستند الى تجربة طويلة ومعرفة الى أي حد لا تلتزم دولة الاحتلال بالقوانين الدولية ولا بأخلاقيات المهنة الطبية وقوانين السلوك الدولية في تعاملها مع الاسرى داخل السجون، هذا القلق على حياة الاسرى يدفع الشعب الفلسطيني الى توجيه نداء وصرخات انذارية الى المجتمع العالمي: لا تدعوا ذلك يحدث، لا تدعوا الاسرى الفلسطينيين تحت رحمة فيروس كورونا والاستهتار الاسرائيلي بصحتهم، لا تدعوا حرب الكورونا وحرب الطغيان الاسرائيلي تشتعل في السجون، لا تدعوا ذلك يحدث، الأمر يتوقف الان عليكم. احد الاسرى المرضى كتب من داخل السجن: لن أتوقف بعد الآن عن الصراخ حتى تأخذ العدالة مجراها، أينما كنت واينما حللت لن أتوقف عن الصراخ، ان لم يكن لدي قلم اكتب به او ورقة اسطر عليها فسأكتب بأظافري وسعالي على جدران سجني، فإذا تلفت أظافري ودميت أصابعي وتوقفت أنفاسي ستبقى روحي هائمة على الأرض تلاحقكم دون هوادة.
تشكيك فلسطيني برواية الاحتلال حول خلو الأسرى من فيروس كورونا
شكك عبد الناصر فروانة المختص بشؤون الاسرى والمحررين الفلسطينيين ، برواية الاحتلال الإسرائيلي بخلو السجون من الإصابات بفيروس كورونا.
وقال فروانة في تصريح لموقع الغد: "إن ما يرد من خلو سجون الاحتلال من الإصابات بفايروس كورونا وعدم وجود إصابات مؤكدة بين الأسرى كلها تأتي من قبل إدارة السجون ووزارة الصحة الصهيونية وهي مصادر مشكك بروايتها بكل الأحوال، فكثيرا ما أخفت إدارة السجون الملفات الطبية لبعض الأسرى ولم تكشف عن حقيقة أمراضهم . وأكد على ضرورة تدخل طرف دولي محايد من الصليب الأحمر ومنظمة الصحة العالمي ومشاركة الجانب الفلسطيني لمعرفة الحقيقة، في الوقت الذي لا يوجد حصانة على الأسرى من هذا الفيروس، في ظل استمرار الاستهتار الصهيوني بحياة وصحة الأسرى.
وأضاف "أن ما جرى في "مجدو" أثار الكثير من التساؤلات وأن الإجراءات التي اتخذت هناك وفقا لما ورد من قبل الأسرى يثير القلق ويضع علامات استفهام عديدة، والتي هي بحاجة الى إجابات وتوضيح حقيقة الأمور، وهذا لن يحدث دون مشاركة وفد طبي فلسطيني ودولي محايد للاطلاع على حقيقة ما جرى والاطمئنان على أحوال الأسرى. وأشار فروانة إلى وجود نحو 5000 أسير فلسطيني يقبعون في سجون الاحتلال بينهم 180طفلا و43 أسيرة و430 معتقل إداري. وأوضح أن درجة الخطورة أكبر على أولئك الأسرى المرضى الذين يقدر عددهم بنحو (700) أسيرا، بينهم من يعاني أمراض السرطان والقلب والفشل الكلوي والضغط والسكري والشلل وغيرها من الأمراض الخطيرة والمزمنة، وهؤلاء معرضين للإصابة بالفيروس في ظل استمرار الاستهتار الصهيونى وغياب تدابير الوقاية وإجراءات الحماية والسلامة. ولفت إلى أن عشرات الدول اتخذت إجراءات جادة لحماية السجناء، وعشرات أخريات أفرجت عن عشرات الآلاف من المحتجزين لديها حرصا على حياتهم وتجنبا من إصابتهم بالفيروس، فيما حكومة الاحتلال لم تتخذ اية إجراءات وقائية ولم تقدم للأسرى الفلسطينيين أي مواد للوقاية وترفض الإفراج عنهم أو عن بعضهم، بالرغم أنها تنوي الإفراج عن سجناء إسرائيليين جنائيين، مما يعكس طبيعة التمييز العنصري في تعاملها مع السجناء حتى في هذه الظروف الصعبة على حد قول فروانة.
وطالب فروانة المؤسسات الدولية والدول الراعية لاتفاقيات جنيف الضغط على حكومة الاحتلال الإسرائيلي لإلزامها على احترام الاتفاقيات والمواثيق الدولية في تعاملها مع المعتقلين لديها في هذه الظروف الصعبة والإفراج الفوري عن كل الفئات الأكثر عرضة للإصابة بالفايروس وفي مقدمتهم المرضى وكبار السن والأطفال والسيدات. من ناحيتها، قالت الحركة الأسيرة في سجون الاحتلال إن تراجع إدارة السجون عن رواية الإصابة بفايروس كورونا لعدمها يأتي في إطار محاولة التهدئة من غضب السجون التي شرعت بإغلاق السجون احتجاجاً على مصادرة حقوق الاسرى المكتسبة. وأعلنت الحركة الأسيرة عن تشكيل خلية أزمة لمتابعة أوضاع الأسرى الصحية وتزويد الجهات المعنية في الخارج بكل تطور في داخل السجون وشددت الحركة الأسيرة في تصريح صحفي أن "الأزمة لن تلفتنا عن مقارعة عدونا والدفاع عن حقوقنا المكتسبة التي تم الاعتداء عليها في الفترة الأخيرة وما زلنا في بداية خطواتنا المدروسة للرد على هذا الاعتداء. ووجهت الحركة الأسيرة صرخة لكل الأحرار والقوى الفاعلة وتحديدا من يملك أسباب حرية الأسرى.
الأسير عيسى النواجعة من مدينة يطا يدخل عامه الرابع عشر في سجون الاحتلال
أفاد امجد النجار مدير نادي الأسير الفلسطيني في محافظة الخليل ان الأسير عيسى خليل محمد نواجعة من مدينة يطا جنوب الخليل قد دخل عامه الرابع عشر في سجون الاحتلال … وأوضح النجار ان الأسير عيسى النواجعة كان قد اعتقل بتاريخ 22/3/2007م بعد مطاردة طويله مع الاحتلال استمرت عدة سنوات بسبب نشاطه في كتائب شهداء الأقصى ومقاومته الاحتلال حيث حكمت عليه المحكمة العسكريه في عوفر بالسجن لمدة 22 عاما.
وكان جيش الاحتلال قد نسف المنزل الذي كان يلتجأ اليه ونجى من الموت باعجوبه حتى ان المواقع الاخباريه تحدثت ان استشهاده آنذاك .. ويعاني الأسير نواجعة من من انسداد في الشرايين وأجرى عدة عمليات وتنقل خلالها في عدة مستشفيات وتماطل إدارة السجون في تقديم العلاج الطبي المناسب له . ويعتبر الأسير نواجعة من قادة الحركة الأسيرة وخاض عدة إضرابات عن الطعام رغم صعوبه وضعه الصحي يذكر ان الاسير النواجعة هو معلم مدرسة ومتزوج ولديه ثلاثة أبناء وتمكن من انجاب طفله عبر تهريب النطف واسماها سدين .
الشهيد بشار عارف بنى عودة: الشهيد رقم 11 منذ اندلاع انتفاضة الأقصى
بقلم: الأسير المحرر:أكرم نعيم بني عودة
ولنا في الفجر حكايات وغربة وألم .. ما زلنا في وحل عجزنا نقدم كل يوم في كل بيت شهيد أسير ، أمٌ تبكي على فلذة كبدها مرة وألف مرة ، ولها معه حكايات وحديث لا ينسى وابتسامات وضحك وحزن ، يوم واثنين وألف ثم … فجأة ، خوف لا يفارقها .. بشار مطارد للاحتلال … وفي قاموس ذلك المحتل اما ان يكون أسيرا او في عداد الأموات … وقلب الأم نار ولظى.. هل من سائل ؟؟ أماهُ كم مرة توقف القلب ؟، كم مرة قد خشَعت الأصوات ؟.. كم تنهيدة …،كم دمعة.. ، كم هي الثواني غاليات؟؟ثم يتم في ميدان الحرب اعتقال بشار .. يبلغ من العمر ما قد أوجع المحتل ويزيد .. ويحكم بالسجن سنوات خمس بتهمة الإيمان والوعي بالثورة .. لكنه لم يجد يوسف ومعجزة وحلم ملك عربي ، لم يكن يعلم أن المحتل قد حكم عليه بالموت.. وفي عتمة السجن والسجان لم يستيقظ بشار … لم تستيقظ الأمة بعد يا بشار .. فكم من مئة بعدكم ومائتين ويزيد … وانا والدمع أثقل مهجتي ما بين سجن وآخر ووطن شريد .. وأمٌ وقصيدة تحكي لنا الألم في حضرة الشهيد بشار عارف بني عودة شهيد القتل العمد في سجون المحتل الصهيوني … مازال السجن قائم والوطن شريد ،وانت في قبرك المجد لك شاهد وشهيد.
في السجن فايروس الكورونا يتحد مع فايروس الاحتلال .
بقلم:الأسير المحرر- ايمن غريب
نافذة العشق ورائحة البرد القادم من صحراء الويل تحمل الأمل والمجهول. أمي علاقة العشق مع الزجاج الذي يفصلنا بعد انتهاء الزيارة دقيقه واحده تودعني وتخاطب عيوني وتلوح بيدها وتقبل ابتسامتي وتحفظ كل ملامح وجهي وتغادر إلى يومها الطويل.. لا تفكر مثلهم إياك أن تحاول لا يأبهون لأنفسهم فهم في رعاية الرحمن يخافون على من تركوهم تحت سنديان العذاب . قائمة الممنوعات تزداد وارتباك الكيان الغاصب يغرس أظافره في جسد الثائرين يتحكم برائحة التراب ولسعة البرد وأخبار الزنازين والمحجوزين أسمائهم ولون بشرتهم ودرجة حرارة أجسادهم. في الزنزانة الرمادية مع الناجين باعجوبه من العزل الانفرادي ما زال الغاز السام في الرئتين وآثار السياط ورائحة القمعات وبرد الجدران ولون القيود ورائحة السجان ونباح الكلاب . سيسجل السجان اعداد السجائر وكمية الخبز المسموح والوسيلة الوحيدة لشرب الماء وجع العظام من فراش قرن مضى . سيؤجل كل شيء مزيد من الحبوب المسكنة والمنومة وجع الطواحين وكل أوجاع الأرض سيعالجها سجان يتقن القراءة والكتابة ومختبرات التجارب ستقيم في السجن . فرصه أخرى لتجربة اي مصل ممكن أن ينجح لعلاج الكورونا سيحتاجون لأكثر من مصاب . اياك ان تعتقد للحظه انك تتعامل مع بشر . كل شيئ مباح .
في عيد الأم.. الأمهات الفلسطينيات «أسيرات ومكلومات»
تقرير: عبد الغنى الشامي – موقع الرؤية
أتمنى أن يأتي العام القادم وضياء يدخل علي بيده باقة ورد يقول لي كل عام وأنت بخير يا ست الحبايب.. بهذه الكلمات عبَّرت والدة ضياء الأغا، أقدم أسير في قطاع غزة والمعتقل منذ 28 عاماً في سجون الاحتلال، خلال حديثها ل«الرؤية» عن أمنيتها لعيد الأم القادم.
لقد فاض بأم ضياء الكيل، ولم تعد الكلمات تُسعفها، فهي لا تشفي غليلها ولا تطفئ نار شوقها، فهي تريد أن تُكحِّل عينيها برؤية ابنها الأسير، وأن تسمع صوته للاطمئنان عليه. وفي الوقت الذي تحتفل فيه أمهات العالم بعيد الأم في 21 مارس من كل عام وسط أحبائهن، فإن 17 أماً فلسطينية، من بين 43 أسيرة، قضين هذا اليوم في سجون الاحتلال، وآلاف الأمهات الأخريات قضينه خارجها يتذكرن أبناءهن القابعين خلف القضبان. وأم ضياء، عميد الأسرى الفلسطينيين، كانت تتمنى أن تزور ابنها قبل عيد الأم، ولكن الاحتلال يمنعها منذ سنوات طويلة «لأسباب أمنية».وقالت: «على الرغم من أن نجلي محمد الذي أُفرج عنه قبل سنوات وزملاء ضياء وأهالي الأسرى والأقارب قاموا بزيارتي في عيد الأم، إلا أن ذلك لم يعوضني عن غياب ضياء خلف القضبان».وتابعت بقولها: «قضيت عيد الأم والدموع لم تفارق عيني وأنا أتفقَّد صور ضياء ورسائله القديمة التي وصلت منه وما بقي من أغراضه الشخصية، واحتضان ابني محمد».واعتبرت أن حرمانها من زيارة ابنها جريمة كبيرة، مشيرة إلى أنها لا تعرف شيئاً عنه في ظل الوضع المتردي بالسجون ووسط انتشار وباء كورونا. من جهته، أكد المتخصص في شؤون الأسرى عبد الناصر فروانة أن أم ضياء، التي تجاوزت سن ال70 واحدة من آلاف الأمهات اللاتي يفتقدن أبناءهن في مثل هذا اليوم. وأضاف في تصريحات ل«الرؤية» أن «عيد الأم كان مناسبة ثقيلة على الأسرى وعوائلهم هذا العام، فأصبحت حزينة وموجعة بفعل كورونا فهي تزيد من معاناتهم»، لافتاً إلى أن هناك 17 أماً فلسطينية يقبعن في سجون الاحتلال في ظروف صعبة. وفي السياق ذاته، أكد نادي الأسير الفلسطيني في بيان بمناسبة عيد الأم، على أن إدارة سجون الاحتلال تحرم بعض الأسيرات الأمهات من زيارة أبنائهن، كما تحرمهن من الزيارات المفتوحة، ومن تمكينهن من احتضان أبنائهن، إضافة إلى منع التواصل الهاتفي معهم. وأشار إلى أنهن يُعانين من أوضاع أكثر صعوبة مع الظرف الراهن المتعلق بالإجراءات الخاصة بفيروس كورونا، ومنها توقف زيارات العائلات والمحامين، فضلاً عن التخوفات الإضافية القائمة على مصيرهن، ومصير كافة الأسرى.
وأوضح نادي الأسير أن من بين الأسيرات أمهات لأطفال رُضَّع اعتقلتهن سلطات الاحتلال وحكمت عليهن لأشهر وأعوام، منهن الأسيرة روان سمحان من الخليل، التي اعتقلت وكان طفلها يبلغ من العمر 8 أشهر.
وأكد نادي الأسير أن الأسيرات الفلسطينيات يتعرضن لكافة أنواع التنكيل والتعذيب التي تنتهجها سلطات الاحتلال في حق المعتقلين الفلسطينيين. واستعرض النادي أساليب التعذيب للأسيرات، والتي تمثلت بإطلاق الرصاص عليهن أثناء عمليات الاعتقال، وتفتيشهن وهن عراة، واحتجازهن داخل زنازين لا تصلح للعيش، وإخضاعهن للتحقيق لمدد طويلة ترافقه أساليب التعذيب الجسدي والنفسي منها: الشبح بوضعياته المختلفة، وتقييدهن طوال فترة التحقيق، والحرمان من النوم لفترات طويلة، والتحقيق المتواصل، والعزل والابتزاز والتهديد، ومنع المحامين من زيارتهن خلال فترة التحقيق، وإخضاعهن لجهاز كشف الكذب، والضرب المبرح كالصفع المتواصل. وأكد أن الأسيرات يعانين ظروفاً حياتية صعبة في سجن «الدامون».
*بسم الله الرحمن الرحيم*
بيان صادر عن الحركة الأسيرة في سجون الاحتلال
بخصوص الأوضاع الصحية بعد أزمة وباء فيروس كورونا*
شعبنا البطل الصامد في وجه الاحتلال الغاشم.. يا كل أحرار العالم.
بدايةً فإننا نرفع أكفنا لله عز وجل أن يقي شعبنا وكافة البشرية من هذا الوباء، *وإننا نؤكد على التالي:*
*أولاً/ لقد أبلغت إدارة سجن مجدو يوم الخميس 19/3/2020 ممثلي الأسرى في ساعات الصباح الباكرة أن أحد الأسرى كان في مركز تحقيق بتاح تكفا وقد كان على درجة قريبة جداً من المحقق الصهيوني ولعدة أيام، وقد تبين أن هذا المحقق مصاب بفيروس كورونا، وأن هذا الأسير باعتبار المصاب، وأن هذا الأسير قد مكث أيضاً مع عدة أسرى آخرين في قسم الانتظار في سجن مجدو وعددهم 4 أسرى، تم الافراج عن واحد للضفة الغربية وبقي ثلاثة أسرى بالإضافة للأسير القادم من التحقيق، وقد تم إدخال هذا الأسير لقسم 5 الذي يتواجد به قرابة ال70 أسير.
تم إخراج الأسير الذي يعتبر الحلقة الثانية لقسم فارغ لعزله عن باقي الأسرى ووضعه في غرفة لوحده وفي غرف بجانبه تم حجر الأسرى الثلاثة الآخرين، وحسب زعم إدارة مصلحة السجون أنهم غير مصابين، وقد جاء هذا الكلام بعد ساعات قليلة جداً من عزل الأسرى وأبقتهم في العزل، وهذا مثير للريبة بسبب متابعتنا لكم هائل من التقارير عن كيفية الفحص والتعامل مع هذا المرض من غير المعقول أن يكونوا قد أكدوا أنهم غير مصابين خلال أقل من 3 ساعات؟!!
ولذلك فإننا لا نصدق رواية إدارة السجون ومن يستطيع أن يؤكد أو أن ينفي إصابة هؤلاء الأسرى هم الأسرى الأربعة أنفسهم فقط لا غير، وحتى الآن لا يُسمح لأحد التواصل معهم إطلاقاً ولا يُسمح لهم بالتواصل مع عائلاتهم مما يضع رواية إدارة السجون أنه لا يوجد إصابات لديهم محل شك كبير.
ولذا نرجو من إعلامنا المسؤول التفاعل مع روايتنا نحن الحركة الأسيرة وليس الشاباص.
*ثانياً/ إن تراجع إدارة السجون عن رواية الإصابة لعدمها يأتي في إطار محاولة التهدئة من غضب السجون التي شرعت بإغلاق السجون احتجاجاً على مصادرة حقوقنا المكتسبة.
*ثالثاً/ لقد تم تشكيل خلية أزمة لمتابعة أوضاع الأسرى الصحية وتزويد الجهات المعنية في الخارج وتحديداً هيئة شؤون الأسرى والمؤسسات الفاعلة الأخرى وتحديداً نادي الأسير ومكتب إعلام الأسرى ومهجة القدس ومؤسسة الضمير ومكتب حريات بكل تطور في داخل السجون وتحديداً متابعة حالة الأسرى الأربعة المعزولين الذين سنتعامل على أنهم مصابون بالمرض ما لم تُثبت إدارة السجون عكس ذلك بالسماح لهم بالتواصل على الأقل مع ذويهم.
*رابعاً/ إننا نوجه صرختنا لكل الأحرار والقوى الفاعلة وتحديداً من يملك أسباب حريتنا أن يبادر بممارسة الفعل المؤثر لإنقاذ الأسرى، فكل الوسائل والطرق لإنقاذنا واجبة وهي فرض الساعة.
خامسا/ إن هذه الأزمة لن تلفتنا عن مقارعة عدونا والدفاع عن حقوقنا المكتسبة التي تم الاعتداء عليها في الفترة الأخيرة وما زلنا في بداية خطواتنا المدروسة للرد على هذا الاعتداء، والتي كان بدايتها يوم الخميس 19/3/2020 بإغلاق كافة الأقسام في كل السجون، وسيتبعها خطوات أخرى يتم الإعلان عنها لاحقاً.
شعبنا البطل وأحرار العالم نحن في محنة السجن وها نحن نقف على بعد زفرة سجان لنصبح لا قد الله مصابون بهذا الوباء، ولكم أن تتخيلوا حجم الإهمال بنا ونحن أصحاء فكيف إن أصبنا؟!! ولذلك أبقوا عيونكم مفتوحة صوبنا وأبقوا حناجركم تصرخ.. ألمنا إن رحل صوتنا.
والله نسأل أن ينجينا وإياكم من هذا الوباء وإلى لقاء قريب في ساحات الحرية خالية من الوباء ومن الاحتلال.
*الحركة الأسيرة في سجون الاحتلال*
التعليم أداة النجاة
بقلم لؤي الغول
يعتبر التعليم واحد من أهم المجالات والميادين الحياتية في ظل التطور التكنولوجي الهائل الذي أصبح من خلاله العالم قرية صغيرة، و لأنه يعكس مدى التطور الحضاري والفكري والثقافي ،لمختلف الأمم والشعوب في العالم كما أنه يعكس مدى الرقي والتقدم والإزدهار في مختلف الميادين والمجالات سواء كانت طبية او اقتصادية أو سياسية أو إجتماعية، فالدول علي إختلاف أنظمتها في العالم تقاس بمدى تقدمها في الميدان العلمي الذي يمثل أساس الوجود والحياة للكيان البشري علي سطح هذا الكوكب . إن التعليم يمثل ثروة هامة وحيوية للدول كما أنه يمثل مصدرا ضروريا للدخل القومي في المجالات الإقتصادية وخير دليل علي ذلك الثروة الصناعية في الصين، واليابان التي هزمت في الحرب العالمية الثانية بعد ضرب مدينتي هيروشيما وناجازاكي بالقنابل الذرية من قبل الولايات المتحدة الأمريكية وخرجت من دائرة الصراع العسكري . ولكن هذه الهزيمة لم تضعف من عزيمة الشعب الياباني وإدارته القومية ورغبته الصادقة في فرض نفسه علي العالم كشعب متطور صناعيا في مختلف المجالات والميادين.
والقارئ للمشهد اليوم يعلم أن الصين أصبحت من خلال العلم متطورة عالميا وتنافس الولايات المتحدة الأمريكية ،اقتصاديا وسياسيا واجتماعيا وفي كل المجالات . ولقد حثت جميع الأديان السماوية ولاسيما ديننا الاسلامي علي طلب العلم . قال تعالي في كتابه الكريم ( اقْرَأْ بِاسْمِ رَبِّكَ الَّذِي خَلَقَ ( 1) خَلَقَ الْإِنْسَانَ مِنْ عَلَقٍ (2) اقْرَأْ وَرَبُّكَ الْأَكْرَمُ (3) الَّذِي عَلَّمَ بِالْقَلَمِ (4) عَلَّمَ الْإِنْسَانَ مَا لَمْ يَعْلَمْ). وقال رسولنا صل الله عليه وسلم(طلب العلم فريضة على كل مسلم ومسلمة ). وهنا لو نظرنا للتعليم في بلادنا علي مختلف مستوياته سواء كان جامعي او مدرسي نجد أن التعليم مر بمراحل متباينة من التقدم والازدهار في مرحلة ما قبل إحتل فلسطين عام 1948 ، والإنتفاضة 1987 إلي الركود والانحطاط في ظل إنتفاضة الحجارة ، والتطور والرقي مع قدوم السلطة الوطنية الفلسطينية . حيث اخذت السلطة الوطنية الفلسطينية علي عاتقها مسئولية إنشاء وزارة التربية والتعليم العالي ، والبدء الفوري في التعديل على المناهج الدراسية التعليمية فأصبح التعليم في التقدم والازدهار نحو مواد دراسية وعلمية عن دولة فلسطين و شهدائها ومناضليها وجغرافيا وتاريخ وحضارة فلسطين، بعد ما كان يدرس مواد تعليمية للدول المجاورة الاردن ومصر.
إن التعليم شئ ضروري وأساسي وحيوي في حياة الإنسان لأنه يعمل تكوين العقل المفكر والمبدع المبتكر القادر علي مسايرة التطور الحضاري والتكنولوجي. والمتابع للمشهد الجديد الذي يعيشه العالم مع انتشار وباء كورونا، لابد على وزارة التربية والتعليم الفلسطينية الاعتماد علي التعليم الإلكتروني. والتعليم الإلكتروني نوعان التعليم الإلكتروني المتزامن ، وغير المتزامن ، سواء كان ذلك في الفصل او التعليم عن بعد، وذلك بأقل وقت وجهد وأكبر فائدة و أكبر عدد من الطلاب والطالبات بكل يسر وسهولة. ومن خصائص التعليم الإلكتروني في كونه يقدم عبر الحاسوب وشبكاته، محتوى رقميا متعدد الوسائط (نصوص مكتوبة أو منطوقة، مؤثرات صوتية، رسومات،صور ثابتة أو متحركة، لقطات فيديو) بحيث تتكامل هذه الوسائط مع بعضها البعض لتحقيق أهداف تعليمية محددة. يدار هذا التعلم إلكترونيا، حيث يوفر عددا من الخدمات أو المهام ذات العلاقة بعملية إدارة التعليم و التعلم فهو قليل التكلفة مقارنة بالتعليم التقليدي. كما يساعد المتعلم على اكتساب معارفه بنفسه فيحقق بذلك التفاعلية في عملية التعليم (تفاعل المتعلم مع المعلم، مع المحتوى، مع الزملاء، مع المؤسسة التعليمية، مع البرامج والتطبيقات ) كونه يوفر إمكانية الوصول إليه في أي وقت ومن أي مكان .


انقر هنا لقراءة الخبر من مصدره.