تحضر مديرية التجارة لولاية البليدة لفتح عشرة أسواق تضامنية خلال شهر رمضان المقبل، لضمان وفرة مختلف المنتجات واسعة الاستهلاك بأسعار تنافسية، حسبما علم أمس، الإثنين من هذه الهيئة العمومية. وأوضح رئيس مصلحة حماية المستهلك وقمع الغش، محمد حاج مهدي، أنه في إطار التدابير الرامية لحماية القدرة الشرائية للمواطنين، سيتم خلال شهر رمضان فتح عشرة أسواق تضامنية موزعة عبر مختلف دوائر الولاية بهدف توفير مختلف المنتجات الغذائية بأسعار تنافسية. وستعرف هذه الفضاءات التجارية مشاركة حوالي 200 متعاملا اقتصاديا مختصين في مجال الصناعات التحويلية، صناعة الأجبان، العجائن، العصائر، ومواد التنظيف، إلى جانب اللحوم بمختلف أنواعها وكذا المنتجات الفلاحية من خضر وفواكه، حسب نفس المصدر. وستحتضن عدة ساحات عمومية عبر مختلف البلديات هذه الأسواق التضامنية، فيما سينظم الفضاء المخصص لسكان دائرتي البليدة وأولاد يعيش بحظيرة السيارات المحاذية لملعب "مصطفى تشاكر"، والذي سيعرف مشاركة أزيد من 50 مؤسسة إنتاجية، مع إمكانية تنظيم سوق آخر ببلدية أولاد يعيش لتلبية حاجيات سكان هذه البلدية التي تحصي أكبر كثافة سكانية بالولاية. ولضمان وفرة مختلف المواد الغذائية بالكميات الكافية، لاسيما التي يرتفع استهلاكها خلال شهر رمضان، سطرت المديرية مخطط عمل يقضي بضمان تموين الأسواق بهذه المنتجات وتكثيف العمل الرقابي للحد من المضاربة.