كشف مكتب إعلام الأسرى أن قوات خاصة إسرائيلية اقتحمت جميع أقسام الأسرى في السجون في وقت واحد يوم الخميس الماضي، وقامت بالاعتداء الوحشي على الأسرى. وذكر المكتب أن تلك القوات استخدمت الهراوات وقنابل الصوت وغاز الفلفل، واعتدت بعنف على الأسرى، مشيرا إلى أنه تم تسجيل إصابات بين الأسرى، ونقل عدد منهم إلى المستشفى. وقال المكتب إن الاقتحام المنسق لكافة الأقسام يشير إلى استهداف متعمد للأسرى خلال شهر رمضان، محملا الاحتلال المسؤولية الكاملة عن حياة الأسرى، داعيا المؤسسات الدولية إلى التحرك العاجل لوقف الانتهاكات. وقالت حركة حماس في تصريح صحافي إن "الاقتحام المنسق والواسع" الذي نفذته قوات القمع في سجون الاحتلال بحق الأسرى في العزل، واستخدامها قنابل الصوت وغاز الفلفل والهراوات ضدهم، يعد "جريمة حرب جديدة تضاف إلى سجل الانتهاكات المتواصلة بحق الحركة الأسيرة والقانون الإنساني الدولي". وأكدت أن ما جرى في سجون الاحتلال، وخاصة "سجن النقب الصحراوي" و"سجن جلبوع"، "يعكس سياسة ممنهجة تستهدف كسر إرادة الأسرى والتنكيل بهم، مع تعمد تنفيذ الاقتحامات بشكل متزامن وفي توقيت واحد، وفي شهر رمضان المبارك". وأشارت إلى أن هذه الاعتداءات التي نجم عنها إصابة عدد من الأسرى ونقلهم إلى المستشفيات نتيجة الضرب المبرح "تكشف حجم الوحشية التي تمارسها إدارة السجون، وتؤكد أن حياة الأسرى تتعرض لخطر حقيقي في ظل استمرار سياسة القمع والإهمال الطبي". ويبلغ عدد الأسرى والمعتقلين أكثر من 9350 ممن اعترفت بهم إدارة سجون الاحتلال، فيما لا يزال العديد من الأسرى محتجزين في المعسكرات التابعة للجيش، وأغلبهم من قطاع غزة، دون توفر معطى دقيق عن أعدادهم. وجميع هؤلاء الأسرى يشتكون من تصعيد خطير في الاعتداءات ضدهم بالضرب والشبح وقلة الطعام والدواء، إضافة إلى شكاوى حول تعرضهم لاعتداءات جنسية من قبل جنود الاحتلال.