في إطار الأنشطة الثقافية المتميزة التي ينظّمها المركز الثقافي الجزائري في باريس، يُعقد لقاء أدبي مع الكاتبة والشاعرة الجزائرية ليليا نزار يوم الأربعاء 25 مارس الجاري. هذا الحدث الأدبي سيجمع عشّاق الأدب للاحتفاء برواية "ماتريوشكا. الوريثات" . وهي العمل الروائي الأوّل للكاتبة، والذي يُعد إضافة مميزة إلى المشهد الأدبي العربي. ليليا نزار المولودة في عنابة والمقيمة في ليون منذ أكثر من ثلاثين عامًا، هي واحدة من الأصوات الأدبية الجديدة، التي تميّزت بكتابتها الأدبية العميقة، والمميّزة. حازت على شهادة في العلوم السياسية من جامعة ليون إيل، لكن شغفها بالأدب والفلسفة دفعها للتوجّه نحو الكتابة الأدبية، حيث أسهمت في إثراء المشهد الأدبي العربي من خلال أعمالها الشعرية والرواية. رواية "ماتريوشكا. الوريثات" من الأعمال الروائية التي تتناول، بشكل مبتكر وعميق، التفاعلات الاجتماعية والعاطفية بين النساء في المجتمع الجزائري، من خلال رواية ذات طابع متعدّد الأصوات. تستعرض الكاتبة حياة مجموعة من الشخصيات النسائية التي تمثّل أدوارًا مختلفة مثل الأم، والأخت، والجدة، والزوجة، والعمة. وتسلّط الضوء على الصراع الداخلي، والتحديات التي تواجهها النساء في ظلّ ظروف اجتماعية قاسية. الرواية تطرح موضوعات متنوّعة مثل الأمل، والحب المحاصَر بالمحرّمات، والتضحيات التي تقوم بها النساء في سبيل العائلة والمجتمع. الفعالية مفتوحة للجمهور. وهي دعوة لجميع محبي الأدب للانضمام إلى هذا اللقاء الأدبي المميز في مركز الثقافة الجزائرية في باريس، والتفاعل مع الكاتبة التي تحمل رسالة أدبية وإنسانية هامة؛ فاللقاء الأدبي سيديريه أنيس كلو، الذي سيتناول مع الكاتبة، تفاصيل روايتها وما وراء كواليس الكتابة، بالإضافة إلى تأثير الأدب على فهم العلاقات الإنسانية في المجتمع الجزائري. وستكون هذه الفعالية فرصة لقراء الأدب والمهتمين بتفاصيل الحياة الاجتماعية للنساء الجزائريات، لاستكشاف هذا العمل الأدبي الفريد من نوعه. ومن خلال "ماتريوشكا. الوريثات" تقدّم ليليا نزار صورة عن الحياة اليومية للنساء في الجزائر. وتكشف لنا عن جوانب من الحياة الخاصة، التي غالبًا ما تبقى بعيدة عن الأضواء. إنها دعوة لاكتشاف العالم النفسي للنساء، وفتح الباب أمام حوار حول دورهن في المجتمع، والحياة.