وسط تبادل مستمر للقصف.. إيران تختار مرشدها وترامب يُهدّد بتصفيته! أدت موجة قصف جديدة أمس الاثنين إلى مقتل اثنين وجرح آخرين بجراح في دولة الاحتلال في أعقاب سقوط شظايا صاروخية في موقعين منفصلين في تل أبيب وشن الحرس الثوري الإيراني هجمات صاروخية واسعة النطاق على الاحتلال وعدد من دول الخليج العربي وذلك بعد ساعات قليلة من إعلان انتخاب المرشد الجديد مجتبى خامنئي. ق.د/وكالات في ظل التصعيد المستمر بين الولاياتالمتحدة والاحتلال من جهة وإيران من جهة أخرى وتواصل الهجمات الإيرانية على معظم دول الخليج رسا اختيار مجلس خبراء القيادة الإيراني على مجتبى خامنئي زعيماً أعلى جديداً للبلاد خلفاً لوالده علي خامنئي في اليوم العاشر من الحرب الأمريكية الصهيونية على إيران. وقبل ساعات من الإعلان رسمياً عن اختيار نجل خامنئي هدد الرئيس الأمريكي دونالد ترامب بأن القائد الجديد لإيران لن يبقى طويلاً إذا لم يحصل أولاً على موافقته. وتردد اسم مجتبى لتولي منصب المرشد الإيراني بعد سنوات قضاها في توطيد علاقات وثيقة مع الحرس الثوري الإيراني وتعزيز نفوذه في المؤسسة الدينية. في موازاة ذلك تعرّضت معظم دول الخليج الأحد لهجمات إيرانية جديدة بالصواريخ والمسيّرات أسفرت عن أضرار في منشآت مدنية في الكويتوالبحرين فيما أعرب مجلس جامعة الدول العربية الأحد عن الإدانة الشديدة للاعتداءات الإيرانية على كل من دولة قطر والمملكة العربية السعودية وسلطنة عُمان ودولة الكويت ودولة الإمارات العربية المتحدة ومملكة البحرين والمملكة الأردنية الهاشمية وجمهورية العراق معتبراً أنها غير قانونية وبدون سابق استفزاز وتمثل انتهاكاً خطيراً لسيادة هذه الدول وتقويضاً للسلام والأمن في المنطقة وخرقاً صارخاً للقانون الدولي وميثاق الأممالمتحدة والقانون الدولي الإنساني وتشكل تهديداً خطيراً للسلم والأمن الدوليين. وفي تطور خطير توعد المتحدث باسم مقر خاتم الأنبياء للعمليات الحربية الإيرانية إبراهيم ذو الفقاري مساء الأحد بأنه إذا لم يتم وقف الهجمات على البنية التحتية الإيرانية فستُتخذ إجراءات مماثلة . وأكد أن القوات المسلحة للجمهورية الإسلامية الإيرانية وبالرغم من امتلاكها إشرافاً استخبارياً واسعاً وقدرات هجومية ومعرفتها بكافة البنى التحتية للوقود والطاقة والخدمات العامة في المنطقة امتنعت حتى الآن عن القيام بأي خطوات مماثلة مراعاةً لمصالح الشعوب المسلمة في دول المنطقة . من جانبه قال موقع أكسيوس الإخباري الأمريكي إن الضربات الصهيونية التي استهدفت 30 منشأة تخزين للطاقة السبت تجاوزت إلى حد بعيد ما كانت تتوقعه الولاياتالمتحدةالأمريكية حينما أخطرها الاحتلال بنيته قصف منشآت التخزين تلك. وأضاف نقلا عن مسؤول أمريكي وآخر صهيوني ومصدر مطلع أن ذلك أدى إلى نشوب أول خلاف كبير بين الحليفين منذ بداية الحرب قبل ثمانية أيام .