تعرض لاعب المنتخب الوطني، أنيس حاج موسى، إلى هجوم هولندي جديد من طرف المحللين، بعد التعثر الجديد لفريقه فينورد في البطولة الهولندية، عندما اكتفى، أول أمس، بالتعادل أمام بريدا في الجولة 26 بنتيجة (3-3)، رغم أنه قدم تمريرة حاسمة في المباراة. قاد، أول أمس، أنيس حاج موسى، نادي فينورد للعودة بنقطة التعادل من أمام نادي بريدا، بنتيجة ثلاثة أهداف لمثلها، حيث كان وراء تسجيل الهدف الأول، بعد تنفيذه لركنية بطريقة محكمة، سمحت لزميله الياباني أياسي أويدا، بافتتاح باب التسجيل، لينجح بذلك لاعب "الخضر" في تحسين أرقامه مع النادي الهولندي، خلال الموسم الجاري، حيث سجل 11 هدفا وقدم 6 تمريرات حاسمة في 33 مباراة، شارك فيها منذ بداية الموسم الجاري، لكن هذا التعادل لم يخدم فينورد كثيرا، من أجل تأمين المرتبة الثانية المؤهلة للمشاركة في منافسة دوري أبطال أوروبا، حيث تجمد رصيده عند النقطة 49، بفارق 19 نقطة عن نادي أيندهوفن المتصدر، وبثلاث نقاط فقط عن نادي نيميغين صاحب المرتبة الثالثة، ما يؤكد أن المنافسة ستكون قوية أمام زملاء حاج موسى في الجولات المتبقية من الموسم الجاري، لحسم مشاركته في دوري أبطال أوروبا الموسم المقبل. إلى ذلك، ورغم أن لاعب المنتخب الوطني، كان أكثر لاعبي نادي فينورد نشاطا في مباراة بريدا، إلا أنه تعرض لانتقادات متجددة من طرف وسائل الإعلام الهولندية والمحللين، الذين أكدوا بأن أنيس حاج موسى لا يزال يفتقر لتأثير اللاعبين الكبار على فريقه، لأنه لم ينجح إلى حد الآن في قلب الموازين، عندما يحتاج له فينورد، كما أنه يضيع، حسبهم، الكثير من الكرات السهلة لإفراطه في المراوغة واللعب الفردي، مشيرين إلى أن نادي فينورد لا يمكنه الاعتماد عليه كلاعب منقذ، رغم أن أرقام نجم "الخضر" في الأفضل والأحسن بين لاعبي النادي الهولندي، لكنه دائما ما يكون كبش الفداء الأول في كل تعثر لأشبال المدرب روبن فان بيرسي، خاصة منذ أن قرر الأخير منحه شارة القيادة، في وقت يرى الكثير من محللي البطولة الهولندية، بأن اللاعب الجزائري لا يملك الصفات القيادة لتحمل هذه المسؤولية في ناد كبير، مثل فينورد.