أشرف كمال بداري، اليوم الخميس، بالقطب العلمي والتكنولوجي "الشهيد عبد الحفيظ إحدادن" بسيدي عبد الله، على إطلاق أول نظام للدفع الإلكتروني عن بعد لفائدة الطلبة الدوليين، وذلك في إطار برنامج "ادرس بالجزائر". وأوضح الوزير أن هذه المبادرة تمثل ثمرة تعاون بين قطاع التعليم العالي ووزارة المالية الجزائرية، إلى جانب بنك التنمية المحلية، في سياق تعزيز مسار الرقمنة وتبسيط الإجراءات الإدارية والمالية. ويتيح هذا النظام الجديد للطلبة الدوليين تسديد رسوم الترشح والتسجيل ومصاريف الدراسة بسهولة وفي وقت قياسي، مع تجنب التعقيدات المرتبطة بالتحويلات البنكية الدولية، ما من شأنه تحسين تجربة الدراسة في الجزائر. وأكد كمال بداري أن برنامج "ادرس بالجزائر" يشكل نافذة لانفتاح البلاد على العالم وتعزيز التبادل الثقافي، من خلال استقطاب الطلبة من مختلف الدول وتوطيد علاقات الصداقة بين الشعوب. من جهتها، أشارت منسقة البرنامج نوري ندى إلى أن هذا النظام الإلكتروني يهدف إلى تعزيز مكانة الجزائر كوجهة تعليمية دولية، عبر تسهيل الإجراءات وتحديث الخدمات الموجهة للطلبة الأجانب. بدوره، ثمن الأمين العام ل بنك التنمية المحلية، بوزيان رضا، هذه الخطوة التي تمكن الطلبة حاملي بطاقات الدفع الدولية من تسديد تكاليف دراستهم بسهولة، معربا عن أمله في توسيع مثل هذه المبادرات مستقبلا. وقد لقي هذا النظام استحسان الطلبة الدوليين، خاصة القادمين من دول إفريقية وعربية، الذين أشادوا بجودة الاستقبال وظروف الإقامة والدراسة، ما يعزز صورة الجزائر كوجهة جامعية منفتحة وجاذبة. ويذكر أن برنامج "ادرس بالجزائر" يستقطب طلبة من جنسيات متعددة، عبر عقود تبرم مع المؤسسات الجامعية، تضمن تكوينا أكاديميا وبحثيا عالي الجودة وفق معايير دولية.