تسببت حوادث المرور سنة 2016 في وفاة 3992 شخص، حسب أرقام المركز الوطني للوقاية والأمن عبر الطرقات الذي أحصى 28856 حادث مرور خلال نفس الفترة. وحتى وإن تم تسجيل تراجع في عدد الوفيات الى أقل من 4 آلاف، وهو أول تراجع منذ خمس سنوات، يبقى أن الرقم مرتفع جدا، بالنظر لعدد السيارات في الجزائر. ويبقى العنصر البشري -حسب المركز- المتسبب الرئيس في وقوع هذه الحوادث بنسبة 96 بالمائة، بفعل التجاوز الخطير، والإفراط في السرعة، وعدم احترام إشارات المرور. كما كشف المركز في وقت سابق أن 43,29 بالمائة من القتلى، و48,02 بالمائة من الجرحى الناجمة عن الحوادث تتراوح أعمارهم ما بين 20 و39 سنة، وأن 8.855 من السائقين الحائزين على رخصة السياقة أقل من سنتين تسببوا خلال 2016 في وقوعها بنسبة 30,69 بالمائة من مجموع السائقين المتورطين في الحوادث حسب أقدمية رخصة السياقة. واحتلت ولاية الجلفة المرتبة الأولى في عدد الوفيات الناجمة عن حوادث المرور بإحصائها 149 قتيلا، فيما تصدرت الجزائر العاصمة القائمة فيما يخص عدد الحوادث خلال سنة 2016 خلال نفس الفترة بتسجيلها 1750 حادث تسببت في جرح 2317 شخص، حسب الإحصاءات التي قدمها أمس الاثنين المركز الوطني للوقاية والأمن عبر الطرق.