انضم الحكم الدولي المصري جمال الغندور إلى الحملة الإعلامية المسعورة والمشينة التي تشنها مصر على الجزائر وصرح أن ''الاتحاد الإفريقي تواطأ ضد الكرة المصرية مع الحكم والجزائريين، لأنه ليس من المعقول أن يقوم أيدي مايي بتحكيم لقاء مصر والجزائر، وفي نفس الوقت سيقوم بعد أسبوع بتحكيم لقاء وفاق سطيف والملعب المالي في الجزائر''. واتهم الغندور، الذي كان حكما دوليا أن ''مايي تغاضى عن طرد 4 لاعبين من المنتخب الجزائري، ناهيك عن عدم احتسابه للوقت الذي أهدره اللاعبون الجزائريون، هذا غير الكارثة الكبرى التي قام بها وهي احتسابه لأربع دقائق وقت بدل الضائع للشوط الثاني وهو الشوط الذي توقف لأكثر من عشر دقائق''. ولم يكن الجمهور الجزائري ينتظر هذه الخرجة الغريبة من هذا الحكم، الذي يعرف جيدا مهنة التحكيم، وكان الأجدر به أن يعلق على تواطؤ حكم مباراة الجزائر رواندا، بعد أدائه الكارثي وعدم احتسابه لهدفين حقيقين ل ''الخضر''. ولا شك أن مرارة هزيمة الإقصاء قد أسقطت شخصيات كانت تتمتع بقدر من الاحترام وسط الجمهور الجزائري، في فخ التحامل على الجزائر. وتابع الغندور ''كان لابد من الاتحاد الأفريقي ألا يختار لهذه المباراة حكما أفريقيا، فكان لابد من اختيار حكم أوروبي حتى يكون على مستوى الحياد في المباراة. وأنا أقول إن «الكاف» هو المسؤول عما حدث في اللقاء لأنه هو من يعين الحكام وليس الفيفا''.