انخفاض فاتورة استيراد أجزاء تركيب السيارات    ياسين عدلي إلتقى بلماضي ويؤجل حسم مستقبله الدولي    اختناق 3 أطفال بغاز أحادي أكسيد الكربون بالبويرة    نشرية خاصة تحذر من تساقط أمطار غزيرة على 11 ولاية    المجلس الشعبي الوطني: المصادقة على عدة مشاريع قوانين    بعد عطال ...تمز ق عضلي يبعد يوسف بلايلي عن أجواء المنافسة نحو 4 أسابيع    محكمة سيدي أمحمد: النطق بالحكم غدا الثلاثاء في حق مسؤولين سابقين ورجال أعمال في قضية تركيب السيارات    الفريق قايد صالح: الرئاسيات سترسم الدولة الجزائرية الجديدة    المتعامل موبيليس يتحصل على موافقة مؤقتة خاصة برخصة الجيل ال2 و الجيل ال3 و الجيل ال4 في مالي    أونساج بلعباس تمول 83 مشروعا    توقيف 8 أشخاص منهم 3 مبحوث عنهم في العاصمة    “ديرو حسابكم” .. !    إحصاء 14532 معاقا بولاية الطارف    حرمان روسيا من المشاركة في الألعاب الأولمبية ل 4 سنوات    الفريق قايد صالح يؤكد من قيادة الدرك:    عرقاب: تخفيض إنتاج البترول لن يؤثر على مداخيلنا    الاتحاد العام للتجار والحرفيين الجزائريين ينفي شن أي إضراب ويطمئن المواطنين على توفير المواد الضرورية والخدمات    إدانة مدير التجارة بسطيف بعامين حبسا نافذا    تقرير صادم عن مراقبة المواد الصيدلانية    بلماضي يرحب بخوض وديات بملعب " فيلودروم"    محكمة سيدي امحمد: رفع جلسة محاكمة مسؤولين سابقين ورجال الأعمال المتابعين في قضايا فساد إلى غد الثلاثاء    مسيرة شعبية ضد التدخل الأجنبي وداعمة للجيش والانتخابات بالعاصمة    "خاطيني"، عمل فني جديد للمسرح الجهوي "الجيلالي بن عبد الحليم" لمستغانم    ورڤلة: انطلاق الاقتراع بالمكاتب المتنقلة بدائرة البرمة    قطاع التكوين: قرابة 6.400 عامل في إطار جهاز المساعدة على الإدماج المهني معنيون بعملية الإدماج    كأس الكونفدرالية الإفريقية لكرة القدم: نادي بارادو ينهزم أمام حسنية أغادير (0-2)    كأس العالم لليوسيكان بيدو: المنتخب الجزائري يحصد 13 ميدالية، 3 منها ذهبيات    لوكال: تسوية وضعية 1950 عون موظف من أصحاب عقود ما قبل التشغيل    «الانتخابات استحقاق مصيري»    «ثقتي كاملة في المؤسسة العسكرية»    سانا مارين.. أصغر رئيسة وزراء في العالم    الحكومة عازمة على تطبيق إصلاحات التقاعد    بيرنار كازوني‮ ‬الضحية الثالثة    بسبب تراجع مستوى الفريق    عن عمر ناهز ال62‮ ‬سنة    دون جمع كل الأطراف الليبية    قبل نهاية السنة الجارية ببرج بوعريريج    بن ڨرينة: سأنصب مفتي الجمهورية وتوحيد المرجعية الدينية في البلاد    زعلان لم استقبل دينار واحد وليقول انا شديت عليه مستعد انا نخلص    سلال يبكي بالمحكمة و يصرح : لست فاسد انا بريء !!    استمرت‮ ‬7‮ ‬سنوات    رئيسة برمانيا ترافع عن جرائم جيشها ضد الروهينغا    "كوديسا" يفضح الانتهاكات المغربية في المدن المحتلة    نتانياهو يعتزم ضم 30 بالمائة من الأراضي الفلسطينية    بدوي‮ ‬يقرر خلال اجتماع وزاري‮ ‬مشترك‮: ‬    5 ملايين مصاب بالسكري و10 ملايين بارتفاع الضّغط الدموي    التسجيلات لقرعة حج 2020 و2021 الأربعاء المقبل    عمل يقترب من المونودراما    بطل مظاهرات 9 ديسمبر بعين تموشنت مصاب بالشلل    الأوساخ تلتصق بوجه المدينة المتوسطية    وداعا .... الحاج تواتي بن عبد القادر.    أبواب الوجع    وهج الذكريات    المبدع يقدّم إبداعا مؤثرا وإلا فهو غير كذلك    تكريم الكاتب والمخرج الجزائري محمد شرشال    إجتماع وزاري مشترك لتقييم موسم الحج ل2019 ودراسة التحضيرات الخاصة بموسم 2020    « الحداد »    مهمة الناخب الحساسة    







شكرا على الإبلاغ!
سيتم حجب هذه الصورة تلقائيا عندما يتم الإبلاغ عنها من طرف عدة أشخاص.





قاسم بركات ل''الحوار'': الناشر الجزائري لم يصل بعد إلى مستوى الاحترافية في مجال الطباعة والنشر
نشر في الحوار يوم 09 - 11 - 2008

تأسست دار الفارابي اللبنانية بداية شهر جانفي من سنة 1954 بمناسبة عيد العمال من طرف مجموعة من المثقفين التقدميين العرب في تجربة علمانية منفتحة عملت على إيجاد فكر تنويري في الوطن العربي، لتتحول مع الزمن إلى منارة في الفكر أضاءت بإصداراتها كل أقطار الوطن العربي. دار الفارابي العريقة والتي لا تكاد تخلو أي مكتبة عربية من مخطوطاتها جاءت إلى الجزائر هذه السنة بأزيد من 108 عنوان جديد، مسجلة بذلك مشاركة كمية ونوعية متميزة.''الحوار'' استغلت فرصة وجود الدار ضمن فعاليات الطبعة ال13 للصالون الدولي للكتاب بقصر المعارض الصنوبر البحري للتحدث مع مسؤولها ''قاسم بركات'' الذي يكشف لنا في هذا ''الحوار'' عن تجربة دار الفارابي في مجال النشر ورأيه في عدد من القضايا المتعلقة براهن الكتاب العربي.
بداية ما هو نوع الكتب التي تختص دار الفارابي بنشرها وتوزيعها عربيا؟
- أصدرت الفارابي الآلاف من العناوين على امتداد مراحل تطورها وهذا بفضل مجموعة من العوامل، منها القارئ الذي يساهم في تمويل الدار وإعادة إحيائها باستمرار، وكذا المفكرين والكتاب والمبدعين وأيضا الطاقم الإداري المتعاقب على إدارتها. الدار تتجه بالشكل الأساسي إلى الفلسفة والاقتصاد والرواية وحاليا لدينا مدخل إلى الكتب الخاصة بالمعاجم والبيئة والقانون.. تشعبت اهتمامات الدار وتطورت. أما من حيث اللغة فقد كانت الدار تطبع بأربع لغات الفرنسية والانجليزية والروسية والعربية، وحاليا أصبحت إصداراتنا مقتصرة على الطباعة باللغة العربية باستثناء بعض العناوين الضرورية التي نطبعها بين الفترة والأخرى بالفرنسية أو الانجليزية.
خارج إطار المنافسة، هل تتعامل الفارابي مع دور نشر جزائرية أو عربية؟
- الفارابي تتعامل مع مجموعة واسعة من دور النشر العربية. لدينا تعامل مع 86 مكتبة عبر العالم، وهناك تعامل مشترك مع عدد من المؤسسات الثقافية مثلا في الجزائر لدينا تعامل مع مؤسسة النشر والإشهار ومؤسسة سيديا، ويوجد فوق ال 200 عنوان طباعات مشتركة مع الاناب وكذلك مع سيديا، حيث طبعنا سلسلة فسيفساء أعمال ياسمينة خضراء وحميد ابرين ومليكة مقدم.. وروايات رشيد بوجدرة وكتاب لخالد نزار..
كثيرا ما يتحدث المشارقة عن عدم وصول الصوت الإبداعي الجزائري إلى المشرق العربي، في رأيكم ما هو السبب في ذلك؟
- هناك عدد من العوامل أهمها أن حوالي 80 بالمائة من الكتاب الجزائريين يكتبون بالفرنسية وهذا يشكل عائقا أمام انتشار الكتاب في الوطن العربي لأنه يحتاج إلى الترجمة.
توجت دار الفارابي في عدد من التظاهرات الثقافية العربية بعدة جوائز تقديرية هلا حدثتنا عنها؟
- دار الفارابي توجت بالعديد من الجوائز آخرها جائزة الكويت لهذه السنة حيث تحصلنا على جائزة أحسن إخراج لكتاب '' الإرهاب الظاهرة'' كما تحصلنا على جائزة عن ''ديوان المكان'' لشوقي عبد الأمير بالإمارات..
من المتعارف عليه أن لبنان أول دولة عربية اتجهت إلى نشر الأدب الجزائري في رأيكم هل مازالت الكتابة الجزائرية تستحق العناية؟
- أكيد فالمبدعون الجزائريون يستحقون هذه العناية والاهتمام لأن الجزائر بلد خصب في المجال الفكري والإبداعي، وهناك عدد من الأسماء المرموقة وحتى الشابة منها والتي تمتاز بروح مهمة ورائعة ولكن ينقصها في بعض الأحيان إتقان العربية، ونأمل في المستقبل أن يتجاوزوا هذا النقص وأن يتمكنوا من التخلي عن الكتابة بالفرنسية.
من خلال معرفتكم بمجال النشر ما هو الفرق الذي لاحظتموه بين حركة النشر في الجزائر والمشرق؟
- الفرق موجود فعلا أولا في التقنية وثانيا في الجودة، مثلا هناك كتب أخرجناها في لبنان وطبعناها في الجزائر، فلاحظنا فرقا كبيرا من حيث التقنية ونوعية الورق وطريقة توزيع المادة على الورقة وتنسيق ألوان أغلفة الكتب..
صراحة الجزائريين يفتقدون الحرفية في مجال صناعة الكتاب.
حسب رأيكم ما هي دواعي إقبال القارئ الجزائري على الكتاب؟
- أمانة في الجزائر، مازال هناك قارئ وأكبر دليل على كلامي هذا التوافد الكبير على المعرض للاطلاع على الإصدارات الجديدة، فهناك من يهتم بالكتاب وهي ظاهرة افتقدناها في عدد من الدول العربية حيث تحول القارئ إلى النت إلى درجة استحداث الكتاب الالكتروني.
ما هي العناوين الجديدة التي تقترحها الدار في هذه الطبعة الجديدة من الصالون؟
عادة وفي كل دورة من المعرض نحضر مجموعة من العناوين المتعلقة بمختلف القضايا.
في هذه الطبعة اشتركنا ب 108 إصدار جديد عن دورة العام الماضي ونأمل أن نكون قد استطعنا أن نوافي القارئ الجزائري بما يطلبه ونطمح لأن نكون بمنتهى الامتياز وأن نحقق الأفضل فنحن مستعدون لطباعة كتاب كل يوم.
موازة مع معرض الجزائر، نظمت الشارقة معرض الكتاب والذي استقطب عددا من دور النشر العربية، هل ترى بأن معرض الشارقة يمكنه أن يتعارض مع معرض الجزائر؟
- بالنسبة لنا لم نعان من هذا المشكل فدار الفارابي متواجدة هنا وهناك إلا أن الأمر قد يكون محرج لعدد من دور النشر العربية، وأظن أن هذا الأمر راجع لسوء التنسيق بين لجان المعارض عبر الوطن لعربي إلا انه في بعض الأحيان تضطر اللجان إلى تنظيم معرضين في نفس الوقت.
أما بالنسبة لمعرض الجزائر فلا أجده يتعارض مع معرض الشارقة.
وأريد الإشارة إلى أن نقص دور النشر في هذه الطبعة لا يرجع لمعرض الشارقة وإنما للتصرفات غير اللائقة والصادرة عن بعض دور النشر، التي تسببت العام السابق في الكثير من المشاكل، ونحن كدار الفارابي ندين تلك التصرفات، فالعام الماضي مثلا شحن الناشرون اللبنانيون 48 حاوية لمعرض الجزائر، وهذا خطأ كبير لأنها محاولة لإغراق سوق الكتاب الجزائري.


انقر هنا لقراءة الخبر من مصدره.