ملف ميناء الوسط بالحمدانية على طاولة الرئيس تبون أواخر سبتمبر المقبل    المصلون يعودون للمساجد    وفاة 10 أشخاص وإصابة 338 آخرين في 48 ساعة فقط    العاصمة ووهران تسجلان أكبر عدد من الإصابات بفيروس كورونا في 24 ساعة    الصحراء الغربية: برنامج الأغذية العالمي يبدد أوهام المغرب    ميلة: الرقم الأخضر 1100 لاستقبال انشغالات المتضررين من الهزتين الأرضيتين    رابطة علماء فلسطين: تطبيع الإمارات انكفاء على مؤامرة كبيرة اتضحت خيوطها منذ زمن طويل    كوفيد- 19 : محادثات حول استئناف التدريبات بين الوزارة والاتحاديات الرياضية بداية من يوم الأحد    الجزائر العاصمة: إحباط عملية هجرة غير شرعية وتوقيف 17 شخصا    حركة البناء الوطني تدين التطبيع الإماراتي- الإسرائيلي    وهران: تحديد الاولويات والشروع في تجسيد المشاريع المسجلة في إطار التكفل بمناطق الظل    48 ألف قضية أمام العدالة بسبب الغشّ    الحلف بغير الله    الهلال الأحمر يرسل 28 طن من المواد الغذائية إلى تندوف    العاصمة: رفع الحجر الصحي عن 100 مواطن تم إجلاؤهم من فرنسا    حارس سانت إتيان قندوز جديد إتحاد العاصمة !    شهادتا التعليم المتوسط والبكالوريا: ضرورة التقيد الصارم بإجراءات الوقاية خلال حصص المراجعة الخاصة بالمترشحين    إحالة أكثر من 48 ألف ملف في إطار مراقبة النوعية وقمع الغش على العدالة بداية 2020    الحماية المدنية: لا خسائر بشرية أو مادية إثر الهزّة الأرضية التي ضربت "بطيوة" بوهران    ما بعد كورونا: اتفاقيتان لإنشاء لجنة للإشراف على بعث النشاطات السياحة وإدراج النقل بالسكك الحديدية    ولاية وهران تعلن عن أسماء 33 شاطئ أعيد فتحه أمام المصطافين    البيض:قافلة تضامنية لفائدة 50 عائلة بمنطقتي "الخضر" و"بن هجام"    فيلم وثائقي حول مسار المجاهد روبيرتو محمود معز الأرجنتيني    الشاب خالد يطرح قريبا "جميلتي بيروت" تضامنا مع الشعب اللبناني    الفنان أحمد خليلي يعيد المناضلة "لالة فاطمة نسومر" إلى الذاكرة    عنابة: النشاطات الثقافية عبر الأنترنت, مكسب هام للمبدعين    لماذا تشاجر مبولحي مع لاعبي اتحاد جدة؟    هذا طريق سير النبي الكريم في هجرته المباركة    درجات الناس في القيام بأعمال القلوب    الحارثي يوضح سبب تأخر يوسف البلايلي    كلوب ينال جائزة مرموقة في إنجلترا    وزير الصحة الروسي يرد على انتقادات للقاح كورونا    قائد الدرك الوطني يشرف على تنصيب العقيد زير قائدا جهويا للدرك بتمنراست    نوير: أشعر بالأسف تجاه ما حدث لشتيجن    تيسمسيلت.. وفاة شخصين في حادث مرور    رحيل أيقونة السينما المصرية شويكار    حزب جبهة التحرير الوطني: "إتفاق التطبيع" بين الإمارات والكيان الصهيوني "طعنة في ظهر القضية الفلسطينية"    متى يعود الطلبة للجامعات؟    مؤسسة "انيام" تعد استراتيجية خاصة بالتطوير وإعادة التأهيل لاكتساح السوق الوطنية    تعليمة وزارية بخصوص التكفل البيداغوجي والنفسي بالمترشحين قبل واثناء امتحاني البيام والباكالوريا    بلمهدي: نستبشر خيرا بالتزام المصلين بالاجراءات الصحية    استئناف نشاط مدارس التكوين الخاصة المعتمدة بالتزامن مع عودة النشاط في المدارس العمومية    سفارة لبنان تشكر الأسرة الإعلامية الجزائرية    برشلونة يعلن إصابة أومتيتي بفيروس كورونا    لقاء خلال الأسبوع المقبل مع ممثلين عن متقاعدي الجيش والجرحى والمعطوبين    تعيين 10 سيدات في مناصب قيادية عليا برئاسة الحرمين الشريفين    في سابقة أولى…تعيين 10 سيدات في مناصب مسؤولية في رئاسة المسجد الحرام    موجة حر تتعدى 48 درجة في الولايات الجنوبية    اسعار النفط تتراجع    ضرورة تحديد مصادر توفير الطاقة لإنجاح عملية الانتقال    المعني لم يكن حاملا أبدا لبطاقة الصحفي المحترف    منذ بداية السنة الجارية    تم توجيههم للعمل العسكري الميداني    «مجلس الإدارة الجديد لا يشرف مولودية وهران وأناشد السلطات للتدخل»    إطلاق حفريات جديدة بالموقع الأثري ببطيوة في سبتمبر    « أحلم بتأسيس دار نشر بولايتي أدرار ...»    ردّ اعتبار الزوايا    ألم تر إلى الذين أوتوا نصيبا من الكتاب يؤمنون بالجبت والطاغوت    







شكرا على الإبلاغ!
سيتم حجب هذه الصورة تلقائيا عندما يتم الإبلاغ عنها من طرف عدة أشخاص.





فضل صوم شهر شعبان
تأسيا بحرص النّبيّ الكريم عليه
نشر في الخبر يوم 07 - 07 - 2011

روى الإمام النسائي عن أسامة بن زيد رضي الله عنهما قال: قُلت يا رسول الله: لم أَرَكَ تصوم شهر من الشهور ما تصوم من شعبان؟ قال: ''ذاك شهر تغفل النّاس فيه عنه بين رجب ورمضان، وهو شهر ترفع فيه الأعمال إلى ربّ العالمين، وأحبّ أن يرفع عملي وأنا صائم'' رواه النسائي. وعن أنس بن مالك رضي الله عنه قال: كان رسول الله يصوم ولا يفطر حتّى نقول: ما في نفس رسول الله أن يفطر العام، ثمّ يفطر فلا يصوم حتّى نقول: ما في نفسه أن يصوم العام، وكان أحبّ الصوم إليه في شعبان'' رواه أحمد.
لقد تضمَّن هذا الحديث معنيين مهمّين: أحدهما: أنه شهر يغفَل النّاس عنه بين رجب ورمضان. وثانيهما: أن الأعمال ترفع وتعرض على ربّ العالمين، وأمّا كون شعبان تغفل النّاس فيه عنه، فإن ذلك بسبب أنه بين شهرين عظيمين، وهما الشهر الحرام رجب وشهر الصيام رمضان، فاشتغل النّاس بهما عنه، فصار مغفولاً عنه وكثير من النّاس يظن أن صيام رجب أفضل من صيام شعبان لأن رجب شهر محرّم، وهذا ليس بصحيح، فإنّ صيام شعبان أفضل من صيام رجب للأحاديث المتقدمة.
إنّ من شدّة محافظة سيّدنا رسول الله صلّى الله عليه وسلّم على الصوم في شعبان أنّ أزواجه رضي الله عنهن، كُنّ يقُلن أنّه يصوم شعبان كلّه، مع أنّه صلّى الله عليه وسلّم لم يستكمل صيام شهر غير رمضان، فهذه عائشة رضي الله عنها وعن أبيها تقول: كان رسول الله صلّى الله عليه وسلّم يصوم حتّى نقول لا يفطر، ويفطر حتّى نقول لا يصوم، وما رأيتُ رسول الله صلّى الله عليه وسلّم استكمل صيام شهر قط إلاّ شهر رمضان، وما رأيتُه في شهر أكثر صيامًا منه في شعبان'' رواه البخاري ومسلم.
ولشدّة معاهدته صلّى الله عليه وسلّم للصيام في شعبان، قال بعض أهل العلم: إنّ صيام شعبان أفضل من سائر الشهور، وإن كان قد ورد النص أنّ شهر الله المُحرَّم هو أفضل الصيام بعد رمضان، فعن أبي هريرة رضي الله عنه قال: قال رسول الله صلّى الله عليه وسلّم: ''أفضل الصيام بعد رمضان شهر الله المُحَرَّم، وأفضل الصّلاة بعد الفريضة صلاة الليل'' رواه مسلم.
فشعبان شهر عظيم، عظَّمه رسول الله صلّى الله عليه وسلّم، وفيه ليلة عظيمة أيضًا هي ليلة النصف من شعبان. وقال عليه الصّلاة والسّلام في شأنها: ''يطلع الله إلى جميع خلقه ليلة النصف من شعبان فيغفر لجميع خلقه إلاّ لمشرك أو مشاحن'' رواه الطبراني وابن حبان عن معاذ بن جبل رضي الله عنه، وهو حديث صحيح.
وهي فرصة لكلّ مسلم يُريد رِضَى الله سبحانه وتعالى، ويُريد دخول الجنّة أن يصلح ما بينه وبين خصومه من قريب أو بعيد، سواء كان من أهله، أو صديقه، أو أيّ شخص آخر، وكذلك عليه أن يدع ويتوب من المعاصي والذنوب مهما عظُمَت أو صغرت.


انقر هنا لقراءة الخبر من مصدره.