سيكون الشاب أمين بوهالي في اليوم الثاني من عيد الاضحى المبارك مع إجراء أول عملية، بأحد المستشفيات الإسبانية التي رفض الألمان إجراءها بحجة أنها تشكل خطرا على حياته وأن قلبه لا يقدر على تحملها. أبدى البروفيسور الاسباني Juan calos Lopez Cutierrez بعد إطلاعه على الملف الطبي للشاب أمين بوهالي موافقته على إخضاعه للعملية على مستوى رجله اليمنى بسبب معاناته من داء الفيل منذ 14 سنة. واكد البروفيسور أنه لن يتهاون أبدا في تقديم ما بوسعه لإنقاذ أمين وأشارت جمعية الشفاء للمصابين لداء العمود الفقري بالمدية التي ساهمت في سفرية أمين خارج حدود الوطن أنه تم تسبيق مبلغ مالي المستشفى قدره 15000 أورو، للمستشفى الإسباني، كما تم تحديد يوم السفر الى إسبانيا عن طريق البر في اليوم الثاني من عيد الاضحى المبارك. ورغم ان الاطباء الالمان الذين تابعوا حالة امين منذ ستة أشهر ورفضوا إجراء العملية لامين نظرا لخطورتها على حياته حفاظا على سمعة تصنيف المستشفى في الترتيب العالمي، الا أنهم تعاطفوا معه الى جانب الجالية الجزائرية بالخارج عامة وألمانيا خاصة. وقال رئيس الجمعية خليل موساوي في اتصال مع "الخبر" ان التقارير التي تنشرها عن وضعية امين تقصده من خلاله الشفافية تجاه المحسنين والمتضامنين مع أمين الين لهم لهم الحق في الاطلاع والمشاركة في هذا العمل الخيري الإنساني، وكذلك إظهارا للحق تجاه معاملات الألمان.