تكتل سياسي للإصلاح في مواجهة "الثورة المضادة"    بعد تفاؤل سعودي حيال الطلب الآسيوي    يقضي بإنشاء مقر لها بمدينة الداخلة المحتلة    في التحقيق بانفجار مرفأ بيروت    لبنان: ارتفاع حصيلة انفجار مرفأ بيروت إلى 171 قتيل    خلال ال 24 ساعة الأخيرة     رئاسة: إنهاء مهام رؤساء دوائر وتوقيف رؤساء بلديات    إيداع مدير الأشغال العمومية لتبسة الحبس بشبهة فساد    رحيل الفكاهي بشير والفنانة نورية    وزارة التجارة: إلغاء أحكام المرسوم المحدد لعملية جمركة السلع المستوردة من مناطق التبادل الحر    غالي بلقصير متابع بالخيانة العظمى    الرئيس تبون يترأس اجتماعا لدراسة الأوضاع الأمنية والمالية في البلاد    الأرضية الإلكترونية خلّصت المواطن من عناء التنقل    إجلاء والتكفل ب200 رعية جزائرية من كندا    كوفيد-19: الجزائر تولي أهمية بالغة لاقتناء اللقاح المضاد للفيروس    إنهاء مهام عدد من رؤساء الدوائر والبلديات بعدة ولايات    الإفراج المؤقت عن حلفاية    تسليم 282 شاحنة «مرسيدس-بنز» محلية الصنع    السفير الأمريكي: واشنطن والجزائر تتقاسمان الموقف من الملف الليبي    مسايرة التكنولوجيا للارتقاء إلى المدارس العسكرية الكبرى    بيان وزارة التعليم العالي حول التكوين في مرحلة الدكتوراه        الشاعرة خيرة بلقصير: الكتابة قدرٌ حملتُه معي    نحو الإفراج عن تسهيلات لفائدة المؤسسات الناشئة    مدوار يطلب دعم مالي من "الفاف" لتقديم منح مالية لشباب بلوزداد واولمبي المدية    «صيدال» تشرع في إنتاج المزيد من «الهيدروكلوروكين»    بروتوكول صحي لاحتواء تفشي كورونا    إتلاف 3800 شجرة مثمرة ببلدية ابن باديس    محياوي: مجلس الإدارة سيفصل في مستقبل شريف الوزاني    إدارة اتحاد العاصمة «تسرح» 5 لاعبين    إرسال 354 طنًا من المساعدات    المشيمشي يلتزم بتشكيل حكومة كفاءات مستقلّة    الصيرفة الإسلامية تدخل المصارف العمومية    8225 فاتورة تصدير تنتظر تعويض تكاليف النقل    هذه مواقع سكنات "LPP" التي ستسلم قريبا    الأمن الوطني يضع برنامجا تكميليا لمرافقة قرار الفتح التدريجي للشواطئ والمساجد    الاستعاذة من شر الخلق    التعامُل مع الناس    هذه أسباب الفرج    المان يونايتد والإنتر في المربع الذهبي    الاتحاد الأوربي: دحض لادعاءات بشأن "قيود تنقل مزعومة" بمخيمات الصحراويين    شبيبة القبائل يعيّن مديرين جديدين    بشير بن محمد.. وداعاً    الجزائر تحصد حصة الأسد في جوائز مسابقة "كتارا للرواية والفن التشكيلي"    الإسلام دين التسامح والصفح الجميل    وزيرة الثقافة تشرف على افتتاح "الأيام الوطنية للباس الجزائري"    فيلمان جزائريان في منافسة الدورة الإفتتاحية لمهرجان عمان السينمائي الدولي بالأردن    فاطمة الزهراء مزماز رئيسة للدراسات برئاسة الجمهورية.    موانئ: تكثيف عمليات تفقد وتقييم البضائع المكدسة من أجل تحرير فضاءات التخزين    حصيلة قتلى انفجار مرفأ بيروت تتجاوزت 171 شخصا    نادي إيطالي يكثف جهوده للتعاقد مع فيغولي    توقيف المتورطين في المشاجرة في الطريق العام بالأسلحة البيضاء بالبليدة    جراد يعزي في وفاة أعمدة الفن الجزائري نورية وبشير بن محمد    فورار: 69 عامل بقطاع الصحة توفوا نتيجة اصابتهم بفيروس كورونا    موجة حر شديدة تضرب الولايات الغربية    المدرب الفرنسي لشباب بلوزداد فرانك دوما:    7 أعمال تتنافس في القصيرة جدا    يا الله    







شكرا على الإبلاغ!
سيتم حجب هذه الصورة تلقائيا عندما يتم الإبلاغ عنها من طرف عدة أشخاص.





بن غبريط تدعو إلى ميثاق للأخلاق المهنية
الندوة الوطنية حول التقييم المرحلي لإصلاح المدرسة
نشر في المساء يوم 20 - 07 - 2014

دعت وزيرة التربية الوطنية، السيدة نورية بن غبريط، إلى إعداد ميثاق للأخلاق المهنية للمنظومة التربوية يكون بمثابة دليل للعمل اليومي داخل المدرسة. ودعت الوزيرة في هذا الصدد رجال ونساء قطاع التربية على كل المستويات إلى ضرورة التحلّي بالأخلاق المهنية. مشيرة إلى أنه في غياب المقاييس الاحترافية تبقى الأخلاق الشخصية هي السيدة في هذا القطاع الهام والحساس. وكشفت بن غبريط، من جهة أخرى عن الشروع في تقييم مرحلة التعليم الثانوي بداية من السنة المقبلة، مضيفة أن التوصيات التي ستنبثق عن الندوة الوطنية ستطبّق ابتداء من الدخول المدرسي 2015 / 2016.
وأكدت وزير التربية لدى إشرافها، أمس، على افتتاح أشغال الندوة الوطنية حول التقييم المرحلي لإصلاح المدرسة والتي تتواصل اليوم بثانوية الرياضيات بالقبة، أن أي إصلاح للمدرسة يحتاج إلى مراحل لتقييم وضبط نظامها ونظمها الفرعية، بحيث يستند إلى عناصر مرجعية تتمثل أساسا في تقرير اللجنة الوطنية لإصلاح المنظومة التربوية المصاغ سنة 2000، والإجراءات التي سطرتها الحكومة سنة 2002، والقانون التوجيهي للتربية الصادر سنة 2008، بحيث يحرك كل ذلك إرادة تطبعها الشفافية والموضوعية.
وبعد عشر سنوات من تطبيق الإصلاح تضيف الوزيرة أصبح من الضروري والمستعجل تقييم أثر المستجدات التي جاء بها هذا الإصلاح للمنظومة التربوية على أن تكون الاستشارة الوطنية التي أجريت سنة 2013، مع الأسرة التربوية والشركاء الاجتماعيين والرسميين تنطوي على عناصر تقديرية، بحيث يتعين إدراك مدلولها من أجل صياغة القفزة النوعية المنشودة.
ولخصت بن غبريط، مساعي الوزارة من خلال تنظيم الندوة الوطنية حول تقييم إصلاح المدرسة أربعة محاور تتمثل في البرامج التعليمية للطور الإلزامي، تكوين المكونين، ظروف التمدرس وتكافؤ فرص النجاح وعصرنة التسيير البيداغوجي والإداري للمؤسسات، مبرزة بعض الجوانب المتعلقة بالتوصيات التي سترفع الآفاق الخاصة بالمؤثرات في إصلاح المدرسة، والتي تتمثل في التحوير البيداغوجي واحترافية الموظفين، وتطوير الحكامة بالإضافة إلى عدة تحديات من الجانب البيداغوجي والتي ذكرت منها الوزيرة، مسألة تعميم التعليم التحضيري لتحقيق الإنصاف بين التلاميذ، علما أن هذا التعليم يشكل جزءا من التعليم الابتدائي وتحديا لحل إشكالية ضمان تعليم اللغات الأجنبية في كل مدارس الجنوب والهضاب العليا، كما هو الحال في الشمال، فضلا عن ملفات بيداغوجية أخرى معنية بالتمحيص والدراسة كالبرامج والكتب المدرسية التي أكدت وزيرة التربية، أنها تحتاج إلى مراجعة في عدة جوانب.
المساواة في حظوظ النجاح وتكافؤ الفرص بين تلاميذ كل المناطق
وشددت المتحدثة التي قامت فور افتتاحها أشغال الندوة، بتنصيب الورشات الثماني التي باشرت أعمالها في جلسات مغلقة مساء أمس، على ضرورة العمل من أجل ضمان المساواة في حظوظ النجاح التي تبقى مبدأ أساسيا وجوهريا للمدرسة، وعليه فإنه من الطبيعي تضيف الوزيرة أن نسهر على كسر كل الحواجز والعراقيل التي تعيق هذا المسعى. ويتطلب هذا الهدف العمل على مد الجسور بين مختلف مسارات التكوين والتقليص من ظاهرتي الرسوب والتسرّب المدرسي. وأبرزت بن غبريط، أهمية احترافية الموظفين بالقطاع وبالخصوص تكوين المكونين، مؤكدة على ضرورة وضع سياسة منسجمة مع سياسات تنمية الموارد البشرية والمهن والكفاءات. وأوضحت أن ملف تكوين المكونين سيكون في مركز اهتمامات القطاع لتحقيق القفزة النوعية، داعية إلى التخلي عن التسيير الاستعجالي واعتماد أربع مميزات تتمثل في الشفافية والانتظام والمقايسة والمشاركة.
ودعت المسؤولة الأولى عن قطاع التربية، المشاركين في الندوة إلى اتباع نفس المنهجية المتّبعة خلال هذه الندوة لتقييم مرحلة التعليم الثانوي الذي سينطلق في السنة المقبلة، بعقد ندوة وطنية وذلك بمشاركة القاعدة والشركاء الاجتماعيين.
وتتواصل أشغال الندوة اليوم، في الفترة الصباحية قبل أن يتم الإعلان عن التوصيات التي ستنبثق عن الورشات الثماني (تكوين المكونين، البرامج التعليمية وتدابير الموافقة، الحكامة والإدارة المدرسية والأخلاق التربوية، التقييم والتوجيه والامتحانات المدرسية، التعليم الثانوي العام والتكنولوجي، التعليم المتخصص والمدارس الخاصة وعدم التمدرس، البحث في التربية، شروط التمدرس والتكافؤ الفرص)، وهي التوصيات التي أكدت وزيرة القطاع، أن تجسيدها سيكون ابتداء من الدخول المدرسي 2015/2016.


انقر هنا لقراءة الخبر من مصدره.