وزير التعليم العالي يكشف إستراتيجية القطاع في دعم البحث في مجال الذكاء الاصطناعي    انخفاض الإيرادات النفطية للجزائر خلال 2020    إجراءات جديدة للشطب من السجل التجاري    أعمال الشغب تدفع الجيش التونسي للانتشار في عدة مدن    وفاة 96 شخصا في زلزال إندونيسيا    إعلاميون مغاربيون يطلقون شبكة ضد التطبيع    وفاة شخص في حادث مرور بمعسكر    إنقاذ طفلين من الإختناق بالغاز في أم البواقي    صنهاجي.. تم تنبيه السلطات حول شروط اقتناء وتخزين 8 لقاحات بعد ترتيبها    ميسي مُهدد بالإيقاف ل 12 مباراة !    السينا.. جعبوب في جلسة استماع أمام لجنة العمل والتضامن الوطني    ماكرون يلتقي ممثلي المجلس الفرنسي للديانة الإسلامية    إرسال بعثة طبية جزائرية ثانية إلى موريتانيا    إحصاء 80 نقطة ظل في قطاع البريد بالمدية    هل سيعفو ترامب عن نفسه؟    رياح قوية تتعدى 50 كلم/ سا مرتقبة في هذه السواحل    بن زيان.. الذكاء الاصطناعي يعزز القدرات الجزائرية بمختلف المجالات    خلال 13 شهرا.. كورونا يحصد مليونين و25929 ضحية    دولور يكشف عن هدفه الشخصي هذا الموسم    الجزائريون استهلكوا أزيد من 7ر2 مليار متر مكعب من الماء    شرارة نارية تتسبب في حريق بسفينة صيد بالميناء    مواجهة البرتغال لرد الاعتبار    تنويع للعروض البنكية ودعم للشركات الصغيرة والمتوسطة والناشئة    الوكلاء أمام إمكانية تسويق صنفين من المركبات    الجزائريون عازمون على دحر المخططات المعادية للوطن    تجهيز 8 آلاف مركز للشروع في التلقيح ومراكز صحية متنقلة لمناطق الظل    استعداد كبير بمستشفيات تيزي وزو    تأجيل الاستئناف في قضية "جي بي فارما" إلى 31 جانفي    هذا أهمّ ماجاء في مشروع قانون الانتخابات    التصويت على آلية لاختيار سلطة تنفيذية جديدة اليوم    تأكيد على ضرورة إسقاط إعلان ترامب "المشين"    خودة يبرمج تربصا لمدة 10 أيام    بلعطوي يتأسف لتضييع الفوز أمام بلوزداد    العميد يطيح بالرائد وانتصار مهم للكناري    قسنطينة ترفع شعار" شتاء دافئ وبدون جوع"    بلخضر يدعو المؤسسات الدينية إلى توسيع برامجها خدمة للأجيال الناشئة    رزنامة جديدة لمعاشات المتقاعدين    الجزائريون يُفشلون المخططات المعادية اليوم وغدا    منازل أرخص من فنجان قهوة    تحويل 460 كلغ من اللحوم البيضاء إلى دار العجزة    ينجح في امتحان بعد 158 محاولة    وقفة مع المترجم الراحل أبو العيد دودو    حكيمي يفكك الخطاب الثقافي    نوبة الحنين    شاوتي يصاب ويضيع مواجهة الشلف    شاب مهدد بالسجن بتهمة خطف طفل    «الديجياس» رفضت منح نسخة من المحضر للمحكمة الرياضية    من أخبر السَّماء    شذرات    رابط حصري للمواد الحسّاسة    نافذة إلكترونية لمسابقات التكوين    قراءات وحديث عن الذاكرة والوثيقة    ..بداية "العملية الجراحية"    الجهول    رسالة خاصة إلى الشيخ الغزالي    هوالنسيان يتنكر لك    عندما تتحوّل الألسن إلى أفاعٍ تلدغ!    استشارة.. خجلي وخوفي من الوقوع في الخطأ    







شكرا على الإبلاغ!
سيتم حجب هذه الصورة تلقائيا عندما يتم الإبلاغ عنها من طرف عدة أشخاص.





25 خيمة تجمع التاجر، الحرفي والزبون طوال شهر
سوق التضامن الرمضاني ببومرداس
نشر في المساء يوم 09 - 05 - 2019


* email
* facebook
* twitter
* linkedin
يشارك في السوق الرمضاني لمدينة بومرداس الذي افتتح في أول يوم من الشهر الفضيل، قرابة 30 تاجرا وحرفيا، حيث يزاوج السوق هذه السنة أيضا بين تجار الخضر والفواكه وباعة مختلف المستلزمات وحرفيون وجدوا في هذا السوق فرصة ذهبية لتسويق منتوجاتهم اليدوية.
يشكّل السوق الرمضاني الذي اصطلح على تسميته ب«سوق الرحمة" بالنظر للأسعار المطبقة فيه والتي تعتبر منخفضة بعض الشيء عن باقي الأسواق، فرصة متجدّدة مع عودة رمضان من كلّ سنة، حيث يتّخذ هذا السوق من الجهة الشرقية للمركز التجاري الشهير "تيتانيك" بوسط مدينة بومرداس، مكانا تنصب فيه خيم تحوي مختلف المنتوجات الاستهلاكية من مشتقات الحليب والتوابل والبقوليات، إلى الفرينة والسميد والزيت والعصائر بدون إغفال الخضر بأنواعها والفواكه والزيتون والتمر، إلى مواد التنظيف والأواني المنزلية. ولتكتمل الصورة فإنّ مديرية التجارة، ولثاني مرة فتحت المجال لحرفيين للمشاركة في نفس السوق التي تشهد توافد الآلاف من سكان عاصمة الصخرة السوداء وما جاورها من مدن طيلة رمضان، كما سجّل مشاركة حرفي في صناعة الزلابية لأول مرة جعل للسوق نكهة مميزة.
أوّل يوم من رمضان شهد الافتتاح الرسمي للسوق بحضور السلطات الولائية، يتقدمهم الوالي يحيى يحياتن الذي بدأ زيارته للسوق من خيم الحرفيين، الذين بلغ عددهم 8 من صانعي أنواع الخل تقليديا إلى حرفيي الفخار والنقش على الخشب والسلالة التقليدية وكذا اللباس التقليدي.. ووجد الحرفيون في زيارة الوالي فرصة لتجديد مطلبهم بتوفير فضاءات قارة لتصريف منتوجهم، حيث أكّدوا في معرض حديثهم للمسؤول الأوّل أنّهم يتحيّنون فرصة إقامة معارض مماثلة أو حتى خلال الموسم الصيفي الذي يشهد من جهته إقامة معرض الصناعة التقليدية بالواجهة البحرية كلّ سنة، من أجل بيع عصارة جهدهم، ما يهدّد الحرفة اليدوية بالزوال بالنظر لصعوبة بيع المنتوج الحرفي، والخسائر المنجرة عن ذلك، فيما أبدى الوالي انفتاحه على أيّ اقتراح يقدّم في هذا المجال.
في حين يحوي السوق الرمضاني 25 خيمة ينشط فيه قرابة 30 تاجرا وحرفيا، والذي أكّد فيه الباعة في حديثهم ل "المساء" على هامش افتتاحه أنّ الأسعار المطبقة فيه "في المتناول..حتى يكون بالفعل سوق رحمة"، وهو ما أكّده بعض المستهلكين ممن قالوا إنّ أسعار الخضر وباقي المستلزمات فيها بعض التخفيض من 5 إلى 10 دج، وهو الفارق الذي جعلهم يفضّلون ارتياد هذا السوق خلال رمضان، طالبين من الجهات المختصة التفكير في جعله سوقا قارا على مدار السنة، مثلما تكشفه مواطنة متقدمة في السن كانت بصدد شراء أكياس من الدقيق الصلب، موضّحة أنّها تعمد إلى صناعة الخبز التقليدي وبيعه من أجل بعض "المدخول الإضافي"، بينما أكّد مواطن كان قد انتهى لتوه من شراء مستلزمات المطبخ من زيت وتوابل وخضر وعصائر، بأنّ العروض الترقوية المطبقة على بعض المنتجات لاسيما العصائر والأجبان تحفّز المستهلك على قصد السوق للتبضع، فالفاتورة تظهر في الأخير مربحة حسبه - حيث يكون المستهلك قد وفّر ما بين 50 إلى 100 دج في "القضيان" الواحد.. كما أنّ اقتران سوق الرحمة بحلول رمضان مربحة أيضا بالنسبة للتجار، حيث تسمح لهم بتصريف منتوجاتهم مباشرة للمستهلك.


انقر هنا لقراءة الخبر من مصدره.