ترأس وزير الري، طه دربال، ووزير الفلاحة والتنمية الريفية والصيد البحري، ياسين المهدي وليد، أول أمس، جلسة عمل خصصت لمتابعة برنامج السقي التكميلي للزراعات الاستراتيجية بالمحيطات الكبرى حسب ما أفاد به بيان لوزارة الري. وأكد الوزيران، خلال الاجتماع الذي انعقد بمقر وزارة الفلاحة والتنمية الريفية والصيد البحري، بحضور إطارات من الجانبين على "الأهمية التي يكتسيها القطاع الفلاحي في البلاد، وكذا الوسائل المعتبرة التي سخرتها الدولة لحشد الموارد المائية الضرورية من أجل تنمية الإنتاج الوطني لا سيما في الشُعب الاستراتيجية". كما ثمّنا مستوى التنسيق والتكامل القائم بين قطاعي الري والفلاحة، مؤكدين أهمية الاستغلال العقلاني والمستدام للموارد المائية من خلال الاعتماد على أنظمة السقي المقتصدة للمياه، مع العمل على تنويع مصادر المياه والاعتماد على الموارد غير التقليدية، لا سيما استعمال المياه المستعملة المصفاة في عمليات السقي بما يضمن تثمين هذا المورد المائي الهام والحفاظ عليه. وفي ختام الاجتماع أكد الوزيران، على "مواصلة العمل المشترك وتعزيز التنسيق الميداني بين مختلف الهيئات والمؤسسات التابعة للقطاعين من أجل رفع التحديات المرتبطة بالأمن الغذائي الوطني، وتعزيز الإنتاج الفلاحي بمنتوج محلي نوعي ومستدام يواكب تطلعات البلاد وآفاقها التنموية".