ميهوبي: «المؤتمر الاستثنائي للأرندي في السداسي الأول من 2020»    أول ندوة صحفية للمنتخب رئيسا للجمهورية عبد المجيد تبون    المطالبة بتكريس الإرادة الشعبية والتمسك بمطلب التغيير    أبواب مفتوحة على شركة التأمين    1348 مخالفة لاستعمال النقال    تدشين «إقامة تاغيت» ببشار قبل نهاية السنة    اللقاء الجماعي 423 لجمع الشهادات    الاقتصاد.. أولوية    42.11 ٪ نسبة المشاركة في الإستحقاق بعنابة    بكائية على زمن الجاحظية ....؟ا    تعانق الذات، الروح، الوطن والذاكرة    من هو الرئيس المنتخب عبد المجيد تبون ..؟    هزة أرضية بشدة 3.2 درجة تضرب بومرداس    توقيف 6 أشخاص حالوا عرقلة الانتخابات بقالمة    السراج يدعو والليبيين للدفاع عن العاصمة أمام أيّ هجوم لقوات حفتر    غزة تنتفض في جمعة«فلسطين توحدنا والقدس عاصمتنا»    الحبيب الجملي يطلب تمديد مهلة تشكيل الحكومة    توزيع 89 سكن عمومي إيجاري و53 مقرر استفادة من قطع أراضي البناء الذاتي بغرداية    مواجهات حاسمة لممثّلينا في الجولة الثّالثة    أشغال إعادة تهيئة الأرضية تتقدم بوتيرة حسنة    مرتبة ثالثة لأسامة سحنون في سباق 100م فراشة    أسطورة ليفربول: محرز لاعب رائع ومستواه متطو    ملك البحرين يبعث ببرقية تهنئة لتبون    ولاية الجزائر تسلم أكثر من 20 ألف عقد ملكية لأصحابها    روسيا تعبّر عن أملها في أن يؤدي انتخاب تبون إلى تعزيز علاقاتها مع الجزائر    مفاجأة صادمة في عقد غوارديولا مع "السيتي"    إحصاء أزيد من 7290 مستفيدا    نفط: سعر سلة خامات أوبك يستقر عند 81ر65 دولارا للبرميل    إصابة متظاهرين ب”طعنات مجهولة” في كربلا    استحداث منذ جانفي المنصرم 50 مؤسسة ناشئة مبتكرة قسنطينة    تكوين أكثر من مائة عامل بالبليدة    توزيع 593 وحدة سكنية في مختلف الصيغ بالشلف    الإعجاز في حديث النوم على الشق الأيمن    شرق المتوسط وأشباحه… الصراع على الغاز وأسواق    كتاب يفكك محددات الانتقال نحو الديمقراطية كيف تنتقل الدول نحو الديمقراطية وكيف ترتد أخرى للسلطوية؟    نشرية خاصة: هبوب رياح قوية اليوم الجمعة بعدة ولايات من الشمال و الهضاب العليا    الوعي بالحرية لا يعني امتلاك الحرية    الأديبة الجزائرية ندى مهري تكشف جمال الحضارات التي صنعها الإنسان في روايتها “مملكة الأمنيات”    الوثائقي”نايس فري نايس” في منافسة مهرجان الفيلم الوثائقي لسان لويس بالسينغال    أقيلوا ذوي الهيئات عثراتهم    صلاة المسافر بالطائرة أو القطار    الجيش النيوزيلندي ينتشل 6 جثث من جزيرة بركانية    أوين: "لست نادما على اللعب مع اليونايتد"    والد نايمار يحاول تلطيف الأجواء مع برشلونة    رئاسيات 12 ديسمبر: نسبة المشاركة الاجمالية 93ر39 بالمائة    حريق على متن حاملة طائرات روسية    الإطاحة بشبكة تتاجر بالمخدرات وحجز مواد صيدلانية    مكاتب الانتخاب تغلق قبل الأوان    خلال تشييع جنازته    أغلب ما يعرفه الروس عن الجزائر، بهتان وزور    في‮ ‬ظل ارتفاع نسبة المصابين بالداء‮ ‬    تأجيل التسجيلات في قرعة الحج إلى 15 ديسمبر الجاري    سكان مستغانم ينتظرون تسليم مشروعي القرن «الترامواي» و «مستشفى خروبة»    وكالات السياحة والأسفار مدعوة لسحب دفتر الشروط الخاص بتنظيم الحج    مهنيو الصحة يدعون الى اعتماد الأدوية الجديدة للسكري    الشيخ عبد الكريم الدباغي يفتي بضرورة المشاركة بقوة في الرئاسيات    سلال يبكي بالمحكمة و يصرح : لست فاسد انا بريء !!    بن ڨرينة: سأنصب مفتي الجمهورية وتوحيد المرجعية الدينية في البلاد    







شكرا على الإبلاغ!
سيتم حجب هذه الصورة تلقائيا عندما يتم الإبلاغ عنها من طرف عدة أشخاص.





الخبازون يطالبون بدعم أسعار الفرينة الكاملة
لتزويد المستهلك بخبز صحي بأسعار معقولة
نشر في المساء يوم 14 - 11 - 2019


* email
* facebook
* twitter
* linkedin
دعت اللجنة الوطنية للخبازين المنضوية تحت لواء الجمعية الوطنية للتجار والحرفيين، الحكومة إلى دعم أسعار الفرينة الكاملة الموجهة لصناعة الخبز حفاظا على صحة المستهلك، باعتبار أن هذا النوع من الفرينة المنتجة من القمح الصلب "صحي ولا يضر بصحة المستهلك"، خلافا للفرينة البيضاء المنتجة من القمح اللين والتي يسبب استهلاكها المفرط عدة أمراض. وأكدت اللجنة أنه بالرغم من توفر الخبز الكامل ببعض المخابز إلا أن المواطن البسيط لا يقتنيه بسبب سعره الذي يصل إلى 60 دينارا للخبزة أحيانا كونه غير مدعم.
دقت اللجنة الوطنية للخبازين ناقوس الخطر حيال المخاطر الصحية التي يسببها الاستهلاك المفرط للخبز الأبيض المصنوع من القمح اللين، وهو نوع الخبز الذي يتناوله كل الجزائريين يوميا وبكميات كبيرة تتجاوز حاجياتهم، مستدلة بنتائج الأبحاث الطبية والعلمية التي أثبتت أن هذا النوع من الخبز غير صحي، حيث يسبب الإفراط في استهلاكه عدة أمراض تتزايد الإصابة بها سنويا، وفي مقدمتها داء السكري والمعي الغيظ أي "الكولون".
اللجنة التي عقدت أمس، ندوة صحفية بمقر الجمعية الوطنية للتجار والحرفيين بالجزائر، من أجل الحديث عن "الحملة التحسيسية لمكافحة ظاهرة تبذير الخبز"، طالبت الحكومة اتخاذ إجراءات تمكن من التوجه إلى دعم أسعار الفرينة الكاملة كونها كاملة غير منزوعة النشاء، وذلك لتمكين الخبازين من اقتنائها بأسعار منخفضة تسمح لهم بتسويق الخبز المصنوع بها بأسعار مقبولة.
كما طالبت اللجنة أصحاب المطاحن بتوفير هذا النوع من الفرينة الصحية، كاشفة في هذا الصدد بأن أصحاب المطاحن يفضّلون عندما يطحنون القمح، تصفية النشاء الذي يحتويه أو ما يعرف بالنخالة ويبيعونها منفصلة لمربي المواشي ب4000 دينار للقنطار للحصول على هامش ربح إضافي، فيما يبيعون الفرينة خالية من النشاء للخبازين ب2000 دينار للقنطار.
في هذا السياق ذكر رئيس اللجنة الوطنية للخبازين عمر عامر، بأن الخبازين يجدون أنفسهم مجبرين على صناعة الخبز بهذا النوع من الفرينة بالرغم من أن نوعيتها رديئة، حيث لا يوجد حسبه بديلا أخر عن هذه المادة، "الأمر الذي يتطلب التفكير الجدي في استبدالها بالفرينة الكاملة". وفيما يتعلق بالنوعية الرديئة للخبز الذي نجده بمعظم المخابز ذكرت الجمعية، بأن "عدم تمكين الخبازين من تحقيق هامش ربح معقول لا يسمح لهم بتحسين هذا الوضع، في الوقت الذي لا زال فيه سعر الخبز محددا ب10 دينار بالرغم من أن كل المواد والمكونات التي تدخل في صناعته عرفت زيادة".
وأوضحت الجمعية في هذا الصدد بأن الخبز لا يعتبر من المواد المدعمة مثلما يعتقد الكثير من المواطنين، "بل الفرينة فقط هي المدعمة"، معتبرة هذا الدعم غير كاف للإبقاء على سعر الخبز ب10 دينار، "كون صناعة الخبز تدخل فيها عدة مواد أخرى على غرار الخميرة، الزيت، المحسنات الغذائية، الماء، تضاف إليها تكاليف الكهرباء والغاز ورواتب الخبازين التي عرفت كلها زيادات في السنوات الأخيرة".
كما أشارت لجنة الخبازين الى أن سعر الفرينة المدعمة محدد ب1000 دينار للكيس الذي يحتوي على 50 كلغ، غير أن هذا المبلغ حسبها لا يحترم في سلسلة التوزيع ويصل إلى ما بين 1100 و1150 دينار للكيس عندما يصل للخباز، داعية في هذا الخصوص الجهات المسؤولة إلى تفعيل دور الرقابة والتدخل لمنع هذه الزيادة غير المبررة.
في سياق متصل، ذكر عضو اللجنة كمال تيتواح، بأن غياب هامش الربح الذي يستفيد منه الخبازون، جعل العديد منهم يتخلى عن هذا النشاط في السنوات الأخيرة، لا سيما في ظل ارتفاع تكاليف الإنتاج ما أدى حسبه إلى تقلص عدد المخابز من 21 ألف مخبزة إلى 7500 مخبزة على المستوى الوطني، حيث أشار إلى أن العاصمة وحدها عرفت غلق 41 مخبزة خلال سنة 2019، داعيا في هذا الإطار السلطات العمومية إلى إقرار حلول ناجعة لإنقاذ هذا النشاط المهدد بالتراجع أكثر في حال استمر الوضع على ما هو عليه، وذلك تفاديا لتسجيل أزمة حادة للخبز باعتباره مادة أساسية واسعة الاستهلاك.
كما جددت اللجنة الوطنية للخبازين دعوتها للسلطات العمومية من أجل دعم الخبازين، بتوفير أكياس ورقية لوضع الخبز لاستبدال الأكياس البلاستيكية غير الصحية، مذكرة في هذا الصدد بأن الجمعية الوطنية للتجار، سبق وأن التقت بوزيرة البيئة وطرحت عليها هذا الانشغال، "غير أن المشروع بقي مجرد كلام".
بالمناسبة أعلنت الجمعية الوطنية للتجار والحرفيين عن التحضير لتنصيب لجنة وطنية للمطاحن في الأيام القادمة، بالإضافة الى تنظيم لقاء وطني حول كل القضايا المتعلقة بالخبازين لمناقشة المشاكل التي تواجههم، فيما أكدت اللجنة الوطنية للخبازين، انخراطها التام في الحملة التحسيسية التي دعت إليها الحكومة لمحاربة ظاهرة تبذير الخبز، باتخاذها شعار "اشتري لكي تأكل، ولا تشري لكي ترمي"، وهو شعار سيوضع حسبها بالمخابز لتحسيس المواطنين.
وتشير الإحصائيات إلى أن الجزائريين يقتنون ما يقارب 50 مليون خبزة يوميا، 5 ملايين منها تبذر وترمى، وهو ما يعني أن ما قيمته 50 مليون دينار يوميا (340 مليار دينار سنويا) ترمى في المزابل بسبب اقتناء كميات كبيرة تتجاوز الحاجيات، خاصة بالمؤسسات العمومية التي تقتني الخبز لتموين المطاعم كالجامعات والمستشفيات. علما أن الجزائر تعد ثاني مستورد للقمح عالميا وثاني مستهلك له في إفريقيا بعد مصر بالرغم من أن عدد سكانها أقل من عدد سكان مصر بكثير..


انقر هنا لقراءة الخبر من مصدره.