الفريق شنقريحة: حلم الشهداء تحقق بعودتهم إلى الوطن    الفريق شنقريحة: الإستعمار الفرنسي البغيض هرّب جثت أبطال الجزائر دون حياء ولا أخلاق    تثبيت الفريق السعيد شنقريحة في منصب رئيس أركان الجيش الوطني الشعبي    طيب زيتوني: إنجاز 86 بحثا وطنيا حول الحركة الوطنية وثورة التحرير من 2001 إلى 2020    انتخاب الرئيس المدير العام لسونلغاز على رأس رابطة ميد تسو    قوات التحالف تدمر 4 طائرات مسيرة مفخخة أطلقها الحوثيون باتجاه المملكة    استقالة حكومة رئيس الوزراء الفرنسي إدوارد فيليب    مانشستر سيتي ينشر صورة لمحرز ويعلق عليها: "فخر العرب الحقيقي"    غلطة سراي التركي يرغب في ضم بلايلي    ماجر ضمن قائمة أفضل 100 لاعب لكل الأوقات    العاصمة:حجز 1200 قرص مهلوس وتوقيف شخصين    أمن قسنطينة : توقيف محتال بالنصب على ضحاياه من خلال إيهامهم بتنظيمه لرحلات عمرة    أمن قسنطينة يفتح تحقيقا حول الإعتداء على طبيبة بمستشفى ابن باديس    رفات الشهداء يصلون أرض الوطن وسط إستقبال رسمي هام    عبد المجيد شيخي: الجزائر لن تتراجع عن مطلبها القاضي باسترجاع كل أرشيفها المتواجد بفرنسا    هطول أمطار من الألماس على أورانوس ونبتون    وكالة "كناس" بالجزائر العاصمة تطلق حملة تحسيسية حول الأرضية الرقمية "آرائكم"    الفرينة توجه للجنوب بدون رخصة من المديرية الجهوية للتجارة    مال البايلك .. !    ميسي يترك الكرة في ملعب برشلونة قبل الرحيل    ساني ينضم إلى بايرن ميونخ    رئيس الجمهورية الرئيس يُثبّت ميزانية ألعاب البحر المتوسط    كيفية احتساب نقاط التربية البدنية، الموسيقية والتشكيلية في إمتحاني"البيام" و"الباك"    بسبب ارتفاع الإصابات اليومية بفيروس كورونا.. انخفاض أسعار النفط    تركيا تبدأ محاكمة 20 سعوديا بتهمة قتل خاشقجي!    والي البويرة يأمر بغلق الأسواق ويمنع حفلات الزفاف        أمريكا تسجل أكبر زيادة يومية للإصابات بكورونا في العالم    تفاصيل مفاوضات استعادة جماجم شهداء المقاومات الشعبية    رئيس الجمهورية يشرف على مراسم استقبال رفات 24 من قادة المقاومة الشعبية    قسنطينة: أخصائيون يواجهون فيروس كورونا وعوامل انتشاره    إستئناف النشاط السياحي بمصر بعد إغلاق دام ثلاثة أشهر    وزارة الدفاع : إنشاء مستشفى عسكري بالبليدة واخر للأمومة والطفولة بالعاصمة    موجة حر تصل 48 درجة في الجنوب    وفاة الشاعر وكاتب الكلمات محمد عنقر    إطلاق سراح "السلطان" صهر الرّاحل صدام حسين    هكذا سيتم إستقبال رفات قادة المقاومة الشعبية    ولد قابلية: إسترجاع جماجم الشهداء يعتبر حدثا تاريخيا    الجزائري يوسف بعلوج يحتل المركز الأول بمسابقة "القصة القصيرة للأطفال"    بهذه الطرق الناجعة تتخلصين من شخير زوجك؟    فتوحي: ترشيد النفقات في سوناطراك لن يؤثر على مكتسبات العمال    مخرجان جزائريان يلتحقان بأكاديمية الأوسكار    ناشط مغربي يدعو لعدم الزواج بالمرأة المتعلمة!    ولد قابلية: إعادة جماجم المقاومين الجزائريين "حدث تاريخي"    الفاو.. إرتفاع أسعار السلع الغذائية العالمية شهر جوان الماضي    عملاق إنجلترا جاهز لخطف بن ناصر    الشلف: حجز أزيد من 6 قناطير من الدجاج الفاسد    وزارة الداخلية: حملة لتوزيع 750 ألف كمامة عبر 15 ولاية    والي بسكرة يغلق الأسواق الاسبوعية وأسواق المواشي لمدة 15 يوما    الشرطة تسطر برنامجا ثريا للإحتفال بالذكرى ال 58 لعيد الإستقلال    بالفيديو.. مراوغة "محرز" العالمية تصنع الحدث في "إنجلترا"    تسجيل 8 وفايات جديدة و385 إصابة مؤكدة    أسعار النفط تتحسن بفضل تراجع مخزونات الخام الأمريكي    السيناتور بن زعيم يدعو لإسقاط شعيرة ذبح الأضحية    علماء ومشايخ يقترحون على رئيس الجمهورية دسترة هيئة وطنية للإفتاء    تجويع شعب.. تجويع قطة!    حكم سَبْق اللّسان بغير القرآن في الصّلاة أو اللّحن فيه    «المَبْلَغ مَدْفُوعٌ باِلكَامِل بِكَأْس وَاحِد مِنُ اللَّبَن» العدد (5)    







شكرا على الإبلاغ!
سيتم حجب هذه الصورة تلقائيا عندما يتم الإبلاغ عنها من طرف عدة أشخاص.





الجزائر جددت استعدادها لاحتضان الحوار الليبي ولم شمل الفرقاء
بينما دعت إلى بذل جهود صادقة لتسوية قضية الصحراء الغربية
نشر في المساء يوم 28 - 05 - 2020


* email
* facebook
* twitter
* linkedin
أعربت الجزائر عن أسفها لعدم تحقيق الديناميكية المرجوة في قضية الصحراء الغربية، لاسيما منذ استقالة المبعوث الشخصي للأمين العام للأمم المتحدة، هورست كوهلر، في ماي 2019، ما جعل مسار السلام الأممي "محفوفا بالعقبات"، داعية إلى ضرورة بذل "جهود صادقة" لإيجاد حل لآخر قضية تصفية استعمار في القارة الإفريقية، في حين عبرت عن انشغالها "البالغ" للتطورات الخطيرة التي تعرفها ليبيا في الأسابيع الأخيرة، مجددة استعدادها لاحتضان الحوار الليبي ومواصلتها لجهودها من أجل لم شمل الفرقاء وتقريب وجهات نظرهم.
وقال وزير الشؤون الخارجية، صبري بوقدوم، في رسالة بمناسبة يوم إفريقيا الذي يصادف الذكرى ال57 لإنشاء المنظمة الإفريقية (25 ماي 1963) - الاتحاد الإفريقي حاليا - أنه منذ سنوات طوال، تعكف الأمم المتحدة ومجلس الأمن على تطبيق مراحل خطة التسوية المرسومة لقضية الصحراء الغربية والمبنية على أساس حق الشعب الصحراوي، غير القابل للتصرف في تقرير مصيره. و"إنه لمن المؤسف أن نلاحظ أن مسار السلام الأممي يسلك منذ استقالة المبعوث الشخصي للأمين العام للأمم المتحدة، طريقا محفوفا بالعقبات".
وجدد السيد بوقدوم دعوته إلى ضرورة بذل "جهود صادقة" في سبيل البحث عن حل لقضية تصفية الاستعمار الوحيدة التي بقيت معلقة في إفريقيا، مع تأكيد" إدانته "للمحاولات اليائسة" لفرض سياسة الأمر الواقع في خرق صارخ للعقد التأسيسي للاتحاد الإفريقي وعقيدة الأمم المتحدة في مجال تصفية الاستعمار، كما أعرب وزير الشؤون الخارجية عن يقينه بأن "هذه المناورات لن تنال من عدالة قضية الشعب الصحراوي".
وبخصوص الأزمة الليبية، أكد رئيس الدبلوماسية الجزائرية، أن التطورات التي يشهدها هذا البلد في الأسابيع الأخيرة "تؤكد للأسف تضارب الأجندات الإقليمية والدولية التي يبدو أنها لا تتفق إلا على إبقاء ليبيا في حالة الفوضى ومسرحا للحروب بالوكالة وساحة لتصفية الحسابات على حساب دماء أبناء الشعب الليبي الشقيق".
تدفق السلاح في ليبيا يهدد أمن المنطقة
وفي هذا السياق، أكد السيد بوقدوم على أن التدفق الكبير للسلاح نحو ليبيا في "انتهاك صارخ" للقرارات الدولية، "لم يؤجج سعير الحرب الأهلية فحسب، بل ساهم في تسليح المجموعات الإرهابية التي أضحت تهدد أمن المنطقة وتعرقل مسار التسوية السياسية لهذه الأزمة".
وبهذه المناسبة أبرز الوزير أن الجزائر "ستواصل انطلاقا من روح التضامن مع الشعب الليبي. وفي إطار التنسيق والتشاور مع كل الأطراف الليبية ودول الجوار والاتحاد الإفريقي، والأمم المتحدة قصارى جهدها، من أجل لم شمل الفرقاء وتقريب وجهات نظرهم".
وأعرب السيد بوقدوم في رسالته مجددا "استعداد الجزائر لاحتضان الحوار الليبي، وتأكيدها على الدور المحوري الذي يجب أن تلعبه دول الجوار والاتحاد الإفريقي في المسار الأممي لتسوية الأزمة الليبية".
وبخصوص الوضع في مالي، أكد الوزير أن الجزائر تعمل على "دعم " جهود استعادة الأمن والاستقرار في هذا البلد، من خلال التزامها بالمساهمة الفعالة في مرافقة الأشقاء الماليين في تنفيذ بنود اتفاق السلام والمصالحة في مالي المنبثق عن مسار الجزائر باعتباره الإطار الأمثل لاستعادة الاستقرار والأمن في هذا البلد الشقيق.
وأضاف أن هذه المساعي "لا يمكن أن تكتمل دون مواصلة جهودنا لمكافحة آفة الإرهاب التي تعصف بمناطق واسعة من قارتنا، خاصة في منطقة الساحل وحوض بحيرة تشاد وصولا إلى القرن الإفريقي".
الجزائر بعمقها الإفريقي تبقى وفية لأهداف المنظومة القارية
من جهة أخرى، أكد وزير الشؤون الخارجية أن الجزائر بعمقها الإفريقي "تبقى وفية" للمبادئ والأهداف السامية للمنظومة الإفريقية، من خلال "التزامها بترقية السلم وتعزيز قدرات قارتنا في التكفل بمشاكلها بنفسها والمساهمة في مسار تجسيد التكامل الإفريقي".
وذكر أن الإحياء السنوي ليوم إفريقيا، يمثل مناسبة للإشادة بالآباء المؤسسين لمنظمتنا، وبجميع أولئك الذين ناضلوا ولا يزالون من أجل تجسيد الاندماج الإفريقي. كما يعد "محطة نجدد فيها وفائنا لقيم ومبادئ منظمتنا والتزامنا بمواصلة مسار بناء إفريقيا المزدهرة والموحدة، ولحظة مواتية لتقييم الأشواط التي قطعتها قارتنا على درب الاستقرار والتنمية".
وأشار السيد بوقدوم إلى أن هذه الذكرى تأتي في وقت يمر فيه العالم بوضع حرج جراء تداعيات تفشي فيروس كورونا المستجد، التي أثرت على كافة مناحي الحياة على المستوى الصحي والإنساني والاجتماعي والاقتصادي، مضيفا أنه علاوة على التحولات السياسية والاقتصادية الناجمة عن هذه الأزمة، فإن هذه الجائحة التي لا تعترف بالحدود الوطنية، "تمثل جرس إنذار سمح بإدراك الواقع الحقيقي الذي يتعين علينا التعامل معه بحنكة ورصانة و بعد نظر".
وقال إنه بقدر ما أعادت الأزمة للدولة "دورها المحوري في حماية أرواح وأرزاق مواطنيها" وكشفت جليا ضرورة دعم القدرات الوطنية في مجالات الرعاية الصحية والحماية الاجتماعية والتكفل بالفئات الهشة، برهنت كذلك "استحالة مواجهة هذا الوضع دون تعاون وتضامن دولي وثيق".
وذكر أن الاتحاد الإفريقي قد عكف تحت القيادة الرشيدة للرئيس سيريل رامافوزا، رئيس جمهورية جنوب إفريقيا الشقيقة، على "بلورة رؤية إفريقية مشتركة وصياغة رد سريع"، يرتكز أساسا على دعم قدرات الدول الأعضاء. كما تعد خطوة إنشاء صندوق إفريقي لمجابهة تفشي هذا الوباء، تجسيدا آخر للهبة التضامنية الإفريقية من أجل دعم الجهود المشتركة للتصدي لهذه الجائحة.
وثمن رئيس الدبلوماسية في هذا الصدد القرار "السديد" للرئيس سيريل رامافوزا، بتعيين خمسة مبعوثين أفارقة، من بينهم وزير المالية السابق، السيد عبد الرحمان بن خالفة، من أجل حشد الدعم الاقتصادي والمالي الدولي لتعزيز قدرات قارتنا في مجابهة تحديات هذه الأزمة.
وبعد أن أبرز وفاء الجزائر للمبادئ والأهداف السامية للمنظومة الإفريقية، أكد أن الأهمية التي توليها الجزائر للمشاريع المهيكلة مثل الطريق العابر للصحراء. والربط بالألياف البصرية وأنبوب الغاز بين الجزائر ونيجيريا، ما هي إلا "دليل قاطع على رغبتها في تحويل الاندماج القاري إلى واقع ملموس، لاسيما ضمن جهود مبادرة الشراكة الجديدة من أجل التنمية في إفريقيا التي مكنت قارتنا من امتلاك وكالة للتنمية "Auda-Nepad".
وأشار في هذا الصدد إلى قرار رئيس الجمهورية بإنشاء الوكالة الجزائرية للتعاون الدولي من أجل التضامن و التنمية (ALDEC) والذي يندرج ضمن هذا المسعى. وذلك بهدف تكثيف ديناميكية التعاون مع الدول الإفريقية الشقيقة في مختلف المجالات الاقتصادية والاجتماعية والإنسانية والثقافية والدينية والتربوية والعلمية والتقنية.
وفي الختام أعرب السيد بوقدوم عن أمله في "انفراج سريع" للأزمة الصحية الحالية، متمنيا أن تشكل "محطة لفتح آفاق جديدة أمام قارتنا نحو تحقيق مشروعها الاندماجي كما أراده الآباء المؤسسون".


انقر هنا لقراءة الخبر من مصدره.