عمرو دياب يخضع لفحص عاجل لفيروس كورونا لهذا السبب!    الشرطة تضبط الرئيس النمساوي وزوجته متلبسين بخرق الحجر!    حملة جني البطاطس الموسمية: مردودية قياسية فاقت التوقعات بمستغانم    ميلة: 600 سكن عمومي إيجاري ستُوزع قريبا    أستراليا تسجّل أسرع انترنت في العالم    وزارة الصحة تفتح ملف المواد الغذائية "المسرطنة" المستوردة من الخارج    دونالد ترامب : أرقام الإصابات والوفيات جراء كورونا تتراجع في جميع أنحاء البلاد    8306 إصابة بفيروس كورونا في الجزائر بينها 600 وفاة.. و 4578 متعاف    تجارة: نسبة المداومة تبلغ 99 بالمائة خلال اليوم الأول من عيد الفطر المبارك    قسنطينة: احتفال غير مسبوق بعيد الفطر على وقع كورونا        هذه هي الحالة الصحية لرجاء الجداوي بعد إصابتها بكورونا    الرئيس تبون يهنئ أفراد الجيش والاطقم الطبية    إيرادات الجباية البترولية تتراجع    بعزيز يشكر قناة النهار على برنامج ضياف ربي    الأقاليم غير المستقلة: أوكوكو تذكر بحق الشعوب في تقرير المصير    مساعد مدرب أميان: “بلماضي نجح في جعل الخضر يلعبون مثل المنتخبات الأوروبية”    إنتشال جثة طفل غرق في حوض مائي ببومرداس    وزير: بريطانيا تعيد فتح المدارس الابتدائية في أول جوان    العاصمة: تسخير 157 حافلة لنقل مستخدمي الصحة يوميا منذ بداية الحجر    أي مستقبل للأفالان والأرندي؟    مدوار: “عيدكم مبارك ونتمنى أن يرفع الله عنا هذا الوباء في هذه الأيام المباركة    قدماء الكشافة الإسلامية: توزيع وجبات ساخنة للأشخاص بدون مأوى بالعاصمة في عيد الفطر    في مشهد غير مألوف .. الثلوج تغطي مرتفعات لبنان في ماي (فيديو)    سفيرة الجزائر بكينيا تهنئ الجزائريين بعيد الفطر    وزير الاتصال يثمن جهود عمال القطاع في مختلف المؤسسات الإعلامية    دول سمحت بإقامة صلاة العيد    الجزائريون يحيون عيد الفطر في ظروف استثنائية    الدراما تعاني بين عالم الموضة وقلة الفرص    وهران: انهيار سقف غرفة لبناية.. ولا خسائر بشرية    بن ناصر يهنئ الأمة الإسلامية بعيد الفطر    فيروس كورونا: "دفنت ابن عمي وأقمت مراسم جنازته في 'فيسبوك لايف'"    بلمهدي ل”النهار”: صلة الرحم لا يمنعها الحجر.. ووسائل التواصل بديل الزيارات    فيروس كورونا: الشرطة البريطانية "قلقة" من تزايد هجمات "البصق" أثناء الإغلاق    ناج من حادث تحطم الطائرة الباكستانية: "لم أر إلا النيران"    حفتر يهاجم أردوغان    إصابة الفنان حكيم دكار بفيروس كورونا    الرئيس الروسي بوتين يهنأ المسلمين بمناسبة عيد الفطر    الوزير الأول يهنئ الجزائريين بحلول عيد الفطر    مجمع “النهار” يهنئ الجزائريين والمسلمين بعيد الفطر المبارك    وزير التجارة يهنئ الجزائريين بعيد الفطر المبارك    الجزائر وجل الدول الإسلامية تحتفل بعيد الفطر المبارك    عيد الفطر في ظل كورونا.. مساجد بدون مصلين وتكبيرات وتسبيحات تبث عبر المآذن    وزارة الداخلية تهنىء الجزائريين بعيد الفطر    هذه حقيقة خبر وفاة المطربة اللبنانية فيروز    مكالمات مجانية من الثابت نحو الثابت خلال عيد الفطر    قديورة يتبرع ب 20 الف جنيه إسترليني لصالح لاعبة التنس الجزائرية "إيناس إيبو"    رفع تسابيح يوم العيد من مكبرات الصوت بكافة مساجد البلاد    وزيرة الثقافة تطمئن على "الشيخ الناموس" والممثلة " دوجة"    البريد المركزي يشدد إجراءات الوقاية من كورونا    قطوف من رياض الفكر والثقافة    المسرح أداة اجتماعية فاعلة مع الواقع ومتغيراته بغرض التقويم    بن عيادة ينفي مفاوضات الأهلي والزمالك    أسعار النفط تنخفض من جديد    في الوقت التي باشرت فيه بعض فرق المحترف الأول التفاوض حول الرتب    "أصبحنا نواجه المجهول ونريد قرار حاسما حول مستقبل البطولة"    اكاديمية الجوهرة بتموشنت واجهة لخلق المواهب    الذهب يرتفع إلى أعلى مستوى    







شكرا على الإبلاغ!
سيتم حجب هذه الصورة تلقائيا عندما يتم الإبلاغ عنها من طرف عدة أشخاص.





المرأة الجزائرية تحتفل اليوم بعيدها العالمي
نضالات ومكاسب
نشر في المساء يوم 07 - 03 - 2009

تحتفل المرأة الجزائرية اليوم بعيدها العالمي والأمل يحدوها في تبوء مكانة أكبر في الحياة الوطنية وبخاصة السياسية منها بعد دسترة حقوقها في هذا المجال، كما أن احتفالات هذه السنة ستكون بعنوان مساهمة العنصر النسوي في رسم مستقبل البلاد.
ويتزامن احتفال المرأة بعيدها مع الاستعدادات للانتخابات الرئاسية المقرر إجراؤها في التاسع افريل القادم ، ورغم أن امرأة واحدة فقط من بين المترشحين الستة دخلت هذا المعترك وهي الأمينة العامة لحزب العمال السيدة لويزة حنون، إلا أن توجهات البلاد للخمس سنوات القادمة ستحددها بصفة أكبر المرأة الجزائرية ليس فقط لأنها تمثل أكبر نسبة في الهيئة الناخبة الوطنية المقدرة حسب آخر تصريح لوزير الدولة وزير الداخلية السيد نور الدين يزيد زرهوني ما بين 19.5 مليون و20 مليون، ولكن لكونها كذلك أكثر "اندفاعا" "وتحمسا" للمشاركة في مثل هذه المواعيد مقارنة بالرجل.
وإذا كانت محطة الرئاسيات فرصة للتأكيد مرة أخرى، على دور العنصر النسوي البارز في الحياة الوطنية فإن الكثير من الإجراءات اتخذت في مسار ايلائها المكانة التي تستحقها، وشكل تعديل الدستور في 12 نوفمبر الماضي حلقة جديدة في مسار ترقية دور المرأة الجزائرية في المجتمع، وهي التي أصبحت تتبوأ أعلى المناصب وتمارس مهام كانت الى وقت غير بعيد حكرا على الرجل، وما رئاسة القاضية فلة هني لمجلس الدولة إلا خير دليل على ذلك. كما تأتي هذه الحلقة تتويجا للأشواط الهامة التي قطعها مسار ترقية دور المرأة الجزائرية والمكانة المرموقة التي أصبحت تحظى بها في المجتمع، وهو ما يشكل أيضا توجها صريحا وقناعة أكد عليها الرئيس عبد العزيز بوتفليقة في أكثر من مرة حيث قال لدى مشاركته المرأة الجزائرية عيدها العالمي قبل ثلاث سنوات "إني أتطلع إلى ذلك اليوم الذي لا يقاس فيه تقدم المرأة ورقيها بكثرة أعدادها في ميادين التعليم والعمل، إلى ذلك اليوم الذي تكون فيه المرأة عنصرا فعالا في مجتمعها قائمة بعملها ومحاسبة عليه لا مطالبة بحقها مغموطة فيه". كما يتوج القرار "التاريخي" بدسترة الحقوق السياسية للمرأة الجزائرية والذي لقي ترحيبا من مختلف الهيئات والمؤسسات والفعاليات والأحزاب، جملة المكاسب التي حققتها الجزائر في مجال تمسكها الراسخ بمبادئ الديمقراطية.
وتشمل سلسلة المكاسب الهامة التي توجت نضال المرأة الجزائرية المستميت من اجل فرض مكانتها المرموقة في المجتمع، في الجانب التشريعي إقرار قانوني الأسرة والجنسية الجديدين في صيغتيهما المعدلة التي تجعل منهما الدعامة الأساسية لحقوق المرأة والتحصين الأوفى للعلاقات العائلية، لا سيما من خلال مراعاة موادهما لواقع المجتمع وتحولاته الاقتصادية والثقافية ومتطلباته في كل الميادين. كما سجلت جهود الدولة خلال السنوات التسع الأخيرة محطات هامة في مسار دعم المنظومة القانونية التي تؤطر مختلف جوانب ترقية مكانة المرأة الجزائرية، حيث تم إنشاء مجلس الأسرة والمرأة في 22 نوفمبر 2006، تكمن مهمته في التفكير في الوسائل التي تجسد الإجراءات المتخذة في مجال القضاء على كافة أشكال التمييز ضد المرأة، وتزامن إنشاء هذا المجلس وتعديل قانوني الأسرة والجنسية مع انضمام الجزائر إلى بروتوكول ميثاق حقوق الإنسان والشعوب في الاتحاد الإفريقي، المتعلق بحقوق المرأة الذي دخل حيز التطبيق في شهر نوفمبر 2005، كما صادقت الجزائر في أفريل 2003 على الاتفاق المتضمن إنشاء المنظمة العربية للمرأة.
على صعيد آخر أصبحت مشاركة المرأة في الحياة الإجتماعية والاقتصادية والسياسية، خلال هذه السنوات واقعا معاشا، حيث يفوق عدد النساء العاملات 1,2 مليون امرأة يشتغلن في مختلف القطاعات، وخاصة منها قطاع التربية والصحة والقضاء والأمن بمختلف أسلاكه، بينما وصل عدد النساء اللواتي اقتحمن عالم المقاولة 5 آلاف مقاولة، وتشير بعض المصادر إلى أن الجزائر تحصي اليوم نحو 25 ألف سيدة أعمال يساهمن ب9,5 بالمائة من الناتج الداخلي الخام.
ورغم كل هذه المكاسب فإن مشاركة المرأة في الحياة السياسية تبقى "محتشمة" وخير دليل على ذلك نسبة تمثليها في المجالس المنتخبة، حيث تراجع عدد النساء في مجلس الأمة الى أربعة بعدما كان عددهن يقارب العشر سنة 1998، وكلهن تم تعيينهن من طرف رئيس الجمهورية. وفي المجلس الشعبي الوطني يبقى تمثيل المرأة لا يتجاوز ال11 بالمئة، حيث تم تغييبها من قوائم الترشح، وان حدث وتمكنت من اقتحام القائمة فستكون في المراتب الأخيرة باستثناء حزب العمال الذي تقوده المترشحة للرئاسيات والأمينة العامة لويزة حنون التي مكنت 16 إمرأة من تصدر قوائمها ال48 مما جعل نسبة تمثيلها يكون برقمين. وجاءت المادة 31 مكرر في الدستور المعدل في 12 نوفمبر الماضي والتي تنص على أن "تعمل الدولة على ترقية الحقوق السياسية للمرأة بتوسيع حظوظ تمثيلها في المجالس المنتخبة"، لسد الفراغات الموجودة اليوم في الساحة، وسيدفع بالأحزاب السياسية على ضوء التعديلات التي سيتم إدخالها على القانون العضوي الخاص بنظام الانتخابات قبل الانتخابات التشريعية والمحلية المقررة في 2012 الى إعادة النظر في سياستها الحالية تجاه المرأة، وبدأت العديد من التشكيلات حتى قبل صدور تلك التعديلات في تغيير تصوراتها من خلال اقتراح تغيير في ساعات فتح المداومات وفي عقد اللقاءات النظامية، والتفكير في تمكين المرأة من تولي مسؤوليات على المستوى المركزي وحتى قيادة المكاتب الولائية.


انقر هنا لقراءة الخبر من مصدره.