الحبس النافذ في حق 64 متورطا بالغش في امتحان البكالوريا    مالي.. إصابة 15 من جنود قوات الأمم المتحدة "مينوسما" في هجوم بسيارة مفخخة بغاو    عرقاب يستقبل السفير الياباني للتباحث في مجال تحلية المياه    4 قتلى وفقدان 159 شخصا في انهيار مبنى سكني في فلوريدا    حركة الشباب الشيوعي الفرنسي تنظم ندوة رقمية حول النزاع في الصحراء الغربية    تايم الأمريكية: على ماكرون أن يقلق من رئاسيات 2022    آبل تعلن عن سماعات لاسلكية مميزة تعمل مع هواتف أندرويد    كاس الكونفدرالية / شبيبة القبائل - كوتون سبور الكاميروني :" المنافس ليس لديه ما يخسر"    وفاة طالب جامعي غرقا بسكيكدة والحصيلة ترتفع إلى 15    وفاة شخص وإصابة أخر في حادث مرور بتبسة    الديوان الوطني لمكافحة المخدرات: حجز أكثر من 25 طن من القنب الهندي في الأشهر الأربعة من 2021    والي العاصمة : استقرار التزود بالمياه الشروب بداية من جويلية    كوندور يُوسع مجال صادراته ويدخل السوق الإيفوارية    الجزائريون بين التفاؤل والمخاوف … هذا ما على الحكومة الجديدة فعله !!!    أقل من 20 بالمائة من الطلبة تابعوا دراستهم عن بعد !!!    ترياتلون مدينة سيدي بلعباس: مشاركة منتظرة لحوالي 200 رياضي في الطبعة الأولى    قالمة: الإعدام لمرتكب جريمة قتل عائلة بأكملها بهيليوبوليس    فيما تطالب شقيقة الراحل معطوب الوناس من العدالة الجزائرية باعادة فتح ملف تحقيق حول قضية اغتيال شقيقها    تعثر ملفات التكييف والنقل والإطعام في البكالوريا والولاة مطالبون بالتوضيح    "ولادة، الأندلسية الأخيرة " الرواية الأولى لسيد علي قويدري فيلالي    المهرجان الثقافي الأوروبي ال 21: فرقة راينا راي تنشط السهرة الافتتاحية    انتخاب رئيس وأعضاء اللجنة الوطنية للخدمات الاجتماعية لعمال التربية في 8 جويلية    هبوب رياح تصل إلى 50 كلم/سا و علو الأمواج يصل إلى مترين    العاصمة: تسجيل 79 مخالفة مرورية وسحب 18 رخصة سياقة خلال أسبوع    بن سبعيني يصطدم ببايرن ميونخ في افتتاح الموسم الجديد من البوندسليغا    شبيبة القبائل تشرع في تربصها المغلق بسيدي موسى اليوم    إتحاد مشعل حجوط يرفض مواجهة سور الغزلان ببومرداس    صويلح يطمئن الجزائريين بخصوص حالته الصحية    افريقيا: عدد حالات الإصابة بكوفيد-19 بلغ أعلى مستوى له وسط الموجة الثالثة    السعودية تعلن أسماء المرشحين لأداء فريضة الحج    ارتفاع أسعار الذهب عالميا    هذا هو النجم الجزائري لامع الذي سيشارك في لجنة تحكيم "كان" السينمائي    بشكتاش يقدم عرضه الثاني ل "غزال"    آثار كورونا .. مؤسسات تمتنع عن استئناف نشاطها وأخرى تقرّر الغلق!!    أخاموخ: من المرجح التخلي عن الحجر الصحي والاكتفاء بالتحاليل قبل وبعد السفر فقط    النسخة ستُدعم نظام "الأندرويد" ..."مايكروسوفت" تُعلن عن إطلاق "windows 11" رسميا    وضع متورطة في تسريب موضوع الفلسفة بجيجل تحت الرقابة القضائية    الرابطة الثانية (الجولة الأخيرة): يوم الحسم بالنسبة لدورة الصعود و ضمان البقاء    بعد تدهور حالته الصحية.. الإعلامي سليمان بخليلي يطلب الدعاء بالشفاء من جمهوره    صورة الفنانة فيروز رفقة إبنتها تصنع الحدث    لقاء مُرتقب بين تبون ومقري هذا الأحد    فيلالي: "الجزائر قادرة على توفير البطاطا طيلة السنة"    الفريق شنقريحة: الجزائر مستعدة للعمل مع شركائها من أجل مواجهة التحديات الأمنية    تونس: وجود السلالة الهندية في البلاد غير مؤكد    سمير تومي يبدع في روائع الأغنية الأندلسية في افتتاح سهرات أوبيرا الجزائر    سكيكدة.. عملية البحث عن مفقود متواصل لليوم السابع بشاطئ رأس الحديد    البرلمان العربي: افتتاح هندوراس سفارة في القدس المحتلة اعتداء سافر على حقوق الفلسطينيين    أسعار النفط تُواصلُ ارتفاعها للأسبوع الخامس على التوالي    ملتقى"المشاريع المشتركة في ضوء إلغاء القاعدة 49/51 ": أهمية استقرار القوانين وتحرير التمويل لتحسين مناخ الأعمال    إلياس أخاموخ: الأيام القادمة صعبة.. ويمكن إعادة فرض الحجر الصحي في هذه الحالة    الجزائر تشارك في الدورة العادية ال10 لمؤتمر المندوبين المفوضين للاتحاد الإفريقي للبريد    بيريز يرد على راموس ويؤكد عدم انسحاب الأندية من السوبرليغ !    الجيش الصحراوي يشن هجمات جديدة و مركزة ضد جنود الاحتلال المغربي    هكذا تحج وأنت في بيتك في زمن كورونا    الغش جريمة..    اليوم أول أيام فصل الصيف    حتى تعود النعمة..    النفس    







شكرا على الإبلاغ!
سيتم حجب هذه الصورة تلقائيا عندما يتم الإبلاغ عنها من طرف عدة أشخاص.





فرنسا غير مستعدة للاعتراف بجرائمها في الجزائر
حسب الكاتب الفرنسي هنري بويو:
نشر في المساء يوم 10 - 05 - 2021

تأسف الكاتب الفرنسي، المناهض للاستعمار، هنري بويو، لعدم استعداد الرئيس الفرنسي والحكومة الفرنسية الاعتراف وإدانة كل جرائم الحرب والجرائم ضد الانسانية التي ارتكبتها فرنسا الاستعمارية في الجزائر.
وقال بويو في حوار أجرته معه وكالة الانباء بمناسبة مرور 76 سنة على مجازر الثامن ماي 1945 "إن الرئيس إيمانويل ماكرون والحكومة الفرنسية ليسا مستعدين للاعتراف بجرائم الدولة وإدانتها، بدءا بجرائم 8 ماي 1945 و17 أكتوبر 1961 و8 فيفري 1962 وصولا إلى جرائم الحرب المقترفة باستعمال "النابالم" وغاز "في اكس" و"سارين" ومختلف التجارب النووية، دون نسيان جرائم الزج بآلاف الجزائريين في المحتشدات ومراكز التعذيب والاعدامات دون محاكمة. وأضاف بويو أن قيام وزيرة فرنسية يوم 21 مارس الماضي لأول مرة، بوضع إكليل من الزهور باسم رئيس الجمهورية الفرنسي تكريما لمنظمة الجيش السري "أو. أ. أس" التي تتحمل مسؤولية مجازر 26 مارس 1962 في شارع العربي بن مهيدي بالجزائر العاصمة، دليل قاطع على قناعاته.
وتساءل عن سبب عدم اعتراف السلطة الفرنسية الحالية "باغتيال الشهيد العربي بن مهيدي الذي تعرض للتعذيب من طرف عناصر فرقة الجنرال، بول أوساريس"، مضيفا أن "نفس السلطة حاولت عشية ذكرى مجازر الثامن ماي تفادي النقاش الجوهري، بمسارعتها إلى الاعتراف باغتيال، موريس أودان وعلي بومنجل". وقال بويو تعليقا على تقرير بنيامين ستورا أن هذا الأخير "قام بمهمة سياسية لصالح الرئيس الفرنسي"، مشيرا إلى أنه "لم يبن إشكالية تاريخية حول ماضي فرنسا الاستعماري في الجزائر ونتائج حرب التحرير الوطنية". وأضاف بويو الذي ألف عديد الكتب عن الاستعمار الفرنسي، أن "تقرير ستورا تضمن الإشارة إلى أعمال العنف والقمع خلال فترة الاحتلال الفرنسي لكنه يكاد يخلو من كلمة جريمة".
ضرورة وقف تزوير التاريخ
وقال الكاتب الفرنسي بخصوص "البطء" الذي يعرفه مسار مصالحة الذاكرة بين الجزائر وفرنسا بضرورة التوقف عن تزوير التاريخ بخصوص أحداث الثامن ماي، مؤكدا أن خطوة صغيرة أولى تم القيام بها يوم 8 ماي 2005 من طرف السفير الفرنسي بالجزائر والوزير ميشال بارنيي، اللذين وصفا تلك المجازر ب "المأساة التي لا تغتفر" ولكنه "أمر غير كاف إلى حد اليوم"، مشيرا إلى ضرورة "الاعتراف بهذه الأعمال كونها جرائم اقترفتها فرنسا كما يجب إدانتها".
وأكد بويو أنه "مادام لم يتم النطق بهذه الكلمات ولا الاعتراف بالمسؤوليات فلن يكون بالمستطاع التخفيف من حدة آلام هذه الذاكرة". وبصفته شاهدا على حرب التحرير الوطني، اعتبر بويو، أن أحداث الثامن ماي بسطيف وقالمة وخراطة شكلت النقطة المفصلية التي مهدت لاندلاع ثورة التحرير الجزائرية. وأكد أنه التقى بشهود على تلك الأحداث بجامعة سطيف يوم 8 ماي 2005 خلال ملتقى حول اندلاع حرب التحرير الوطني، أوضحوا أنهم شاركوا في هذه المظاهرة كونهم لم يستطيعوا تقبل هذه الإهانة الدائمة باعتبارهم مواطنين من الدرجة الثانية في الوقت الذي تم الاعتماد عليهم من أجل محاربة النازية.


انقر هنا لقراءة الخبر من مصدره.