رشيد علوش : الاستعراض العسكري رسالة قوية للداخل والخارج    مقتل 30 جنديا في هجوم مسلح في نيجيريا    الحكومة المالية تستدعي سفير اسبانيا على خلفية تصريحات وزير خارجيتها    تحذير من حملة التصعيد الخطيرة للاحتلال المغربي وانتهاكاته لحقوق الانسان بالأراضي الصحراوية المحتلة    عيد الأضحى : وزارة الصحة تدعو الى أخذ الاحتياطات اللازمة للوقاية من خطر الكيس المائي    استمرار موجة الحر في عدة ولايات من الوطن الى غاية يوم الاثنين    تدشين وحدتين لإنتاج الأدوية المضادة للسرطان وحقن الأنسولين بالعاصمة    هزة أرضية تضرب ولاية وهران    تباين أسعار العملات الرقمية    القمة العربية بالجزائر تكتسي أهمية كبرى في ظل القضايا المصيرية الراهنة    ألعاب متوسطية 2022/جدول الميداليات: جدول الميداليات    فنانون يشيدون بتطور الموسيقى الجزائرية وشهرتها الدولية خلال ستين عاما من الاستقلال    ألعاب متوسطية/ألعاب القوى: النتائج الفنية لليوم الثالث    قال مبادرة الرئيس تبون الداعية للم الشمل،أبو الفضل بعجي :    الوزير المكلف بالمؤسسات المصغرة ومنذ جانفي2020        يتقدمهم المصريين والتونسيين    بحسب "لاجازيتا ديلو سبورت" الإيطالية    الإيطالي أنشيلوتي يتصدر قائمة أكثر المدربين فوزا في القرن ال 21    في رسالة بعث بها رئيس الجمهورية الأسبق "اليمين زروال"    تحت شعار "أطفالنا.. أبطالنا" وبمناسبة عيد الاستقلال    تلبية لدعوة رئيسة المجلس الوطني السيدة /صاحبة قافاروفا    بمشاركة حوالي 150 عارضا جزائريا وأجنبيا    احتفالا بالذكرى 60 لعيد الاستقلال: حفل فني كبير بملعب 5 جويلية ميّزته أجواء بهيجة ورمزية تاريخية    برنامج عدل 2 بالرتبة: نحو تسليم ما تبقى من سكنات قبل الدخول الاجتماعي    الأسعار تتراوح ما بين 43 ألفا و 90 ألف دينار: فتح 18 نقطة لبيع الأضاحي بعنابة    دخول محطة ضخ و خزان الخدمة: ربط 61 عائلة بالغاز بعين فكرون    نبارك مساعي الرئيس تبون في عقد شراكات استراتيجية مع أشقائه العرب    بمناسبة الذكرى 60 لعيدي الاستقلال والشباب    النخب السياسية توصي بتقوية الجبهة الداخلية    توزيع 160 ألف وحدة سكنية عبر الوطن    يوم تكويني لمصالح النشاطات الثقافية والرياضية والصحية    مسجد " سبع رقود " بمدينة نقاوس في ولاية باتنة    مصالح أمن ولاية باتنة مرافقة ااستعراضات عيد الاستقلال والشباب    قانون الوظيفة العمومية في مجلس الوزراء اليوم    قطعة نقدية معدنية جديدة بمناسبة الستينية    بسواعد شبابنا نبني بلادنا    مظاهرات غاضبة في المغرب وإسبانيا    تعزيز التعاون التربوي بين الجزائر واليونسكو    "غوغل" تدفع 90 مليون دولار لمطوري التطبيقات    وقف استيراد الأنسولين في 2024    وقفة أمام البرلمان المغربي تطالب بتحقيق دولي    كورونا: 10إصابات جديدة مع عدم تسجيل أي وفاة خلال ال24 ساعة الأخيرة    نجمع 3 آلاف طن من النفايات شهريا    حملة لجمع 1500 أضحية    ''الحريرة"... طبق بنكهة ولايات "الغرب"    خليج الجزائر العاصمة بكلّ تجلياته وبهائه    عروض متنوعة للاحتكاك مباشرة بالجمهور    18 رياضيا جزائريا يرفعون التحدي    بلماضي في قائمة مدربي أولمبيك مرسيليا    المصارع مسعود رضوان سيحضر لأولمبياد 2024 بالمجر    صناعة صيدلانية: تدشين وحدتين لإنتاج الأدوية المضادة للسرطان وحقن الأنسولين بالعاصمة    التلبية.. الطريق إلى السماء    منظمة الصحة العالمية: التطعيم الجماعي ضد جدري القردة غير مطلوب حاليا    عيد الأضحى.. عيد الاستقلال.. تضحيات على طريق الحرية والتوحيد    هكذا دأب الصالحين في أيام العشر..    عيد الأضحى المبارك سيكون يوم السبت 9 يوليو    هكذا تستطيع الفوز بأجر وثواب العشر..    







شكرا على الإبلاغ!
سيتم حجب هذه الصورة تلقائيا عندما يتم الإبلاغ عنها من طرف عدة أشخاص.



القضية الفلسطينية تفرض نفسها في لقاء النقب السداسي
العاهل الأردني يلتقي الرئيس عباس في رام الله
نشر في المساء يوم 29 - 03 - 2022

عقد وزراء خارجية الكيان الإسرائيلي والولايات المتحدة والدول العربية المطبعة مع الكيان الصهيوني، الإمارات العربية والبحرين والمغرب ومصر، لقاء غير مسبوق بصحراء النقب جنوب فلسطين المحتلة أرادته إسرائيل، أن تكون رسالة قوية باتجاه إيران، إلا أن وزير الخارجية الأمريكية، انطوني بلينكن، بأن التطبيع لا يمكنه أن يكون "بديلا" عن حلّ الدولتين. ففي الوقت الذي استهل المشاركون في قمة النقب اجتماعهم بإدانة الهجوم المسلح الذي أدى إلى مقتل عنصرين من الشرطة الاسرائيلية شمال فلسطين المحتلة وتبناه تنظيم "الدولة الاسلامية"، رفع متظاهرون يدعمون السلام لافتات على بعد أمتار قليلة من مكان احتضان القمة كتب عليها "ألم تنسوا أحدا؟" في إشارة واضحة إلى ما يعانيه الفلسطينيون من انتهاكات صارخة واعتداءات ممنهجة يقترفها المحتل الصهيوني ضدهم أمام مرأى ومسمع عالم اعتاد الوقوف في موضع المتفرج عندما يتعلق الأمر بفلسطين.
ولكن وزير الخارجية الإسرائيلي، يائير لابيد، حاول أن يبقي الاجتماع مركزا فقط على إيران بتقديمه على أنه رسالة قوية لهذه الأخيرة التي قال إنها تمثل "العدو المشترك" للدول المشاركة في قمة النقب. وقال يائير لابيد "إننا نكتب هنا التاريخ ونشيد لهندسة جديدة على أساس التقدم والتكنولوجيا والتسامح الديني والأمن والاستخبارات.. بما يثني أعداءنا المشتركين وفي المقام الأول إيران"، دون أن يشير إلى القضية الفلسطينية. وتبدي إسرائيل مخاوف متزايدة من إعادة إحياء الاتفاق النووي الإيراني، الموقع بين طهران والدول الغربية بالعاصمة النمساوية فيينا سنة 2015 في ظل مؤشرات قرب توصل الأطراف المشاركة في المفاوضات النووية ومن ضمنها الولايات المتحدة الأمريكية، إلى اتفاق لإعادة تفعيل هذا الاتفاق وسط تسريب معلومات على إمكانية أن ترفع واشنطن الحرس الثوري الإيراني من قائمة المنظمات الإرهابية، وهو ما ترفضه إسرائيل.
وبقدر اهتمام إسرائيل بالاتفاق النووي الإيراني، خصص وزير الخارجية الأمريكي، حيزا من أشغال القمة، للقضية الفلسطينية التي أخرجها من درج النسيان الذي تريد إسرائيل غلقه، بعدما أكد أنه لا يجب على المكاسب التي حققها اتفاق "ابرهام" الاسم الذي تطلقه الإدارة الأمريكية على اتفاقيات التطبيع، أن تنسيهم في هذه القضية. وقال إن "التطبيع ليس بديلا لإحداث تقدم بين الفلسطينيين والاسرائيليين"، مجددا دعمه لحل الدولتين لاحتواء واحد من أطول وأعقد الصراعات في العالم. وكان بلينكن زار قبل انعقاد قمة النقب، الضفة الغربية المحتلة، حيث التقى بالرئيس الفلسطيني محمود عباس الذي أكد له أن الأولوية يجب أن تكون لحل سياسي ينهي الاحتلال الصهيوني لأرض دولة فلسطين على حدود عام 1967 وعاصمتها القدس الشرقية وحلّ جميع قضايا الوضع الدائم تحت رعاية الرباعية الدولية ووفق قرارات الشرعية الدولية. وكانت إدارة الرئيس جوب بايدن، أرسلت مؤشرات إيجابية بخصوص دعمها لحل الدولتين ووصفها للاستيطان بغير الشرعي والمطالبة بمعاملة مماثلة بين الاسرائيليين والفلسطينيين، قاطعة بذلك الصلة مع كل ممارسات ادارة الرئيس السابق، دونالد ترامب، الذي انتهك في دعمه المفضوح لإسرائيل، كل أعراف ومبادئ الشرعية الدولية وحرم الفلسطينيين من أبسط حقوقهم على غرار منع المساعدات المالية والإنسانية.
ورغم مساعي سلطات الاحتلال لتهميش الفلسطينيين وتحويل انظار العالم عن قضيتهم العادلة، إلا أن هذه الأخيرة تشهد في الآونة الأخيرة تحركات دبلوماسية ترجمها إلى جانب زيارة وزير الخارجية الأمريكي إلى الضفة الغربية المحتلة، الزيارة النادرة للعاهل الأردني عبد الله الثاني، الذي التقى الرئيس الفلسطيني محمود عباس بمدينة رام الله المحتلة. وتأتي زيارة العاهل الأردني التي تعتبر الأولى له إلى الأراضي الفلسطينية المحتلة منذ عام 2017، أياما قليلة قبل حلول شهر رمضان الكريم بما أعطى الانطباع وكأنها محاولة من الملك عبد الله للتهدئة الأوضاع في ظل تصاعد المخاوف بإمكانية تفجرها على غرار ما وقع خلال رمضان العام الماضي.


انقر هنا لقراءة الخبر من مصدره.