شدّد الرئيس الصحراوي، إبراهيم غالي، على ضرورة مضاعفة الجهود لإيجاد أفضل السبل وأنجع السياسات لمعالجة أوضاع اللاجئين والنازحين في افريقيا باعتبارها مسألة بالغة الأهمية لما لها من تأثيرات على الأمن والاستقرار في القارة. وقال الرئيس غالي في مداخلة أمام رؤساء دول وحكومات الاتحاد الإفريقي بمناسبة انعقاد القمة الاستثنائية حول المساعدات الإنسانية المنعقدة بعاصمة غينيا الاستوائية، مالابو، إن "اهتمام منظمتنا بأوضاع اللاجئين والنازحين يكتسي أهمية بالغة لما للموضوع من تأثير على مجمل أوضاع قارتنا، الاجتماعية والاقتصادية وبشكل خاص على الأمن والاستقرار وما ينجم عنه من مضاعفات على تنمية وازدهار شعوبنا وعلى مستقبل أجيالنا المقبلة، والتي تحتم علينا التفكير في خلق البدائل المناسبة لتنمو في أحسن الظروف بعيدا عن ويلات الحروب والفقر والنزاعات التي عانت منها قارتنا طويلا". وشدّد على أن "تواجد أغلب اللاجئين والنازحين في قارتنا يفرض علينا مضاعفة جهود الدول أو بصفتنا الجماعية كمنظمة قارية أو على مستوى علاقاتنا مع المجتمع الدولي، لإيجاد أفضل السبل وأنجع السياسات للخروج من وضعية لا تشرف القارة الإفريقية". واعتبر أنه "من أبرز مسببات الوضع الإنساني الخطير والمؤسف الحالي هو عدم احترام مواثيقنا وقراراتنا مثل احترام الحدود الموروثة غداة الاستقلال أو تلك المتعلقة بالديمقراطية والحكم الرشيد أو الخاصة بميثاق حقوق الانسان والشعوب أو باتفاقيات محددة مثل مكافحة الإرهاب أو التصحر وغيرها". الكونغرس الإسباني يرفض قرار سانشيز صادق الكونغرس الإسباني، أول أمس، على قرار أكد من خلاله على ضرورة إنهاء استعمار الصحراء الغربية في إطار الاحترام الصارم للشرعية الدولية وقرارات الأممالمتحدة. وجدد الكونغرس الإسباني، للمرة الثانية في أقل من شهرين، رفضه لقرار رئيس الوزراء، بيدرو سانشيز، بدعم خطة "الحكم الذاتي" الزائفة للمخزن بشأن قضية الصحراء الغربية، مشيرا إلى أنه يظل على الخط التاريخي لإسبانيا وأصر على اختتام عملية انهاء استعمار الصحراء الغربية في إطار قرارات منظمة الأممالمتحدة. وحث القرار الحكومة على "إعادة التأكيد على ضرورة إنهاء عملية تصفية استعمار الصحراء الغربية مع الاحترام الكامل للشرعية الدولية في إطار قرارات الأممالمتحدة". يذكر أن البرلمانيين الإسبان كانوا عبروا عن رفضهم لتغيير بلادهم بشكل مفاجئ موقفها من قضية النزاع في الصحراء الغربية لصالح المحتل المغربي. واتهموا رئيس الحكومة بالتخلي عن موقف الحياد التاريخي لمدريد فيما يتعلق بالنزاع في الصحراء الغربية.