تحيي الجزائر غدا الموعد السنوي "يناير" 2976 أو كما يعرف لدى العامة ب"راس العام"، الذي يرمز إلى الخير العميم لارتباطه بالأرض والموسم الفلاحي، وإن كان لهذا الموعد دلالات عميقة في وجدان الإنسان الجزائري الذي امتد تواجده في أرض "الأمازيغ الأحرار" منذ الأزل، فإن ترسيم موعد "يناير" المصادف ل12 جانفي من كل سنة، عيدا وطنيا، زاد في تكريس مظاهر الاحتفاء والتباهي بموروثه المتجذر في قيم وعادات الأسر التي تفرد له حيزا من الوقت لتحييه بأعز ما تملك، إذ تجسد بهجتها في إعداد الأطباق والولائم التي يأكل منها أفراد الأسرة ويشاركهم الجيران، في رمزية تحمل تقاسم الأمل بعام مليء بالخير الذي يعم الجميع. في هذا المنحى حاولت "المساء" الإحاطة ببعض هذه المظاهر الاحتفالية التي انطلقت رسميا في عدة ولايات من الوطن، وتمتد لأيام أخرى. الجزائر تحيي يناير 2976 احتفالات بدلالات ترسخ وحدة الهوية والأمل المشترك فيما تزينت أسواق البليدة "بالتراز" "بلاصة العرب" قبلة العائلات لإحياء تقاليد "يناير" المختص في التاريخ الدكتور عبد الفتاح بلعروسي ل«المساء": "يناير" ذاكرة وهوية متجذّرة تفاؤل بعام فلاحي مبارك هكذا تحتفل العائلة السكيكدية برأس السنة سوق تقليدي بساحة أول ماي بالعاصمة سيدي امحمد تحتفي برأس السنة الأمازيغية 2976 "المساء" تغوص في عالم التراث الأوراسي حرف وألبسة تقليدية ترمز للإبداع والاصال ينّاير.. الاحتفاء بما يجمعنا