Refresh

This website www.djazairess.com/elmassa/263962 is currently offline. Cloudflare\'s Always Online™ shows a snapshot of this web page from the Internet Archive\'s Wayback Machine. To check for the live version, click Refresh.

 
تنظيم ورشة عمل للتعريف ببرنامج "أديل" لدعم التنمية المحلية    ضرورة تقوية الجبهة الداخلية باعتبارها "ركيزة استقرار"    "علينا التفكير في توريث حب الوطن وخدمته للأجيال الجديدة"    فرصة سانحة للمؤسسات للاحتكاك بصفة مباشرة بطالبي العمل    أولاد جلال : الشرطة القضائية بلدوسن تحجز 616 كبسولة مهلوسات    الكشافة نموذجًا ناجحًا للتكامل بين العمل المؤسساتي والحركة    بطاهر يبدع الحضور بمعرض بصورة تعكس أصحاب المنطقة    التواصل المباشر مع المواطن ركيزة لنقل انشغالاته    الجزائر الثالثة إفريقيا والسادسة عالميا في انخفاض أسعار الوقود    ورشات لمعالجة الانشغالات المهنية والاجتماعية لقطاع النقل    الجزائر تدخل مرحلة جديدة من السيادة الفضائية    دورة ثانية للامتحان المهني للالتحاق بسلك متصرفي المصالح    هيئة دولية لإعادة الحياة أم وصاية صهيونية؟    شباب قسنطينة ومولودية سعيدة يبلغان ربع النهائي    براهيمي يثني على مشوار "الخضر" في كأس إفريقيا    القطار التجاري التجريبي يصل إلى محطة غارا جبيلات    البليدة نموذج وطني في ترقية شعبة الحمضيات    تعزيز التعاون البرلماني بين الجزائر وإندونيسيا    تصنيفات جديدة لقياس الضغط إلكترونيا    دعوة لتعبئة مجتمعية ضد التنمر والعنف المدرسي    "ألسات 3".. انتصار آخر في مسار بناء الجزائر المنتصرة    مراجعة نقدية في الخطاب واللغة وتمثيل السلطة    بوزيد حرز الله يعلن انسحابه من المشهد الثقافي    بانوراما عابرة للذاكرة والهوية    "السياسي" يزيح "الوفاق" من المنافسة    لفائدة المولودين بالخارج والمتواجدين بأرض الوطن..إطلاق خدمة جديدة لتسجيل وتصحيح وثائق الحالة المدنية    خروق جديدة للاتفاق..إسرائيل تشن غارات جوية على أنحاء متفرقة شرقي غزة    دعا إلى تفعيل مضامين اتفاقية السلام لتجسيد المصالحة الوطنية..شايب يجدد دعم الجزائر الثابت لسيادة جنوب السودان    المبعوث الخاص لرئيس جمهورية الصومال الفيدرالية:دور الجزائر ريادي في دعم القضايا الإفريقية والعربية    تساؤلات حول وفاة صحفي مالي في الرباط    شنقريحة يتابع عملية إطلاق Alsat-3A    كأس العار تقترب من النهاية    تعزيز المتابعة الميدانية لبرامج صيانة وتأهيل الطرقات    التخييم الشتوي يستقطب العائلات بالمنيعة    مؤسسة جزائرية جاهزة لاقتحام الأسواق الإفريقية بدعم من برنامج «دزاير لدعم المصدرين»    تقدم أشغال الخط السككي المنجمي لاجتناب تبسة بنسبة 71% واستلامه قبل نهاية السنة    العاصفة الصفراء: عودة القوة العسكرية لإعادة تشكيل العالم    انطلاق الطبعة الجديدة ل"منتدى الكتاب" بالجزائر العاصمة: الاحتفاء بالإبداع وترسيخ ثقافة الكتاب    وزير المجاهدين يحيي الذكرى ال71 لاستشهاد ديدوش مراد من قسنطينة ويؤكد الوفاء لرموز الثورة    عودة إلى نقاش دور العقل في صناعة القيم    فنزويلا ليست نفطاً فقط    نصّ قانون المرور جاء بصيغة متوازنة ومنصفة    الشباب في مواجهة المولودية    شعراء من الضفتين    يناير في الجزائر    الزاوية القاسمية ببلدية الهامل تحيي ليلة الإسراء والمعراج    توسيع فرص الحصول على الاعتمادات لفتح صيدليات خاصة    مصلحة جديدة للعمليات الجراحية بمستشفى الخروب    نائب إسباني يرفع شكوى رسمية ضد المغرب    على باريس الاعتراف الصريح بجرائم الاستعمار في الجزائر    الحصبة تجتاح دارفور..    تناولنا واقع وآفاق التعاون الثنائي مع سفير السويد وبريطانيا    بعد وداع كأس أمم أفريقيا..المنتخب الوطني مقبل على تعديلات مهمة    الجزائر تشارك ب 24 رياضيا في موعد نينوى    صور من صبر الحبيب    الصلاة الإبراهيمية.. كنز الأمة الإسلامية    حكم قول: الحياة تعيسة    شهر رجب.. بين الاتباع والابتداع    







شكرا على الإبلاغ!
سيتم حجب هذه الصورة تلقائيا عندما يتم الإبلاغ عنها من طرف عدة أشخاص.



بانوراما عابرة للذاكرة والهوية
معرض "مرحبا يناير" بقصر الداي بحسين داي
نشر في المساء يوم 18 - 01 - 2026

يحتضن قصر الداي بحسين داي، إلى غاية 29 جانفي الجاري، فعاليات معرض "مرحبا يناير"، احتفاء بالسنة الأمازيغية، حيث تعكس لوحات الفنانين المشاركين، مشاهد من عادات وتقاليد هذه المناسبة، إضافة لمختارات من الطبيعة، التي تحتضن الريف بكل خصوصياته النابضة بالأصالة، لتشترك تلك الأعمال كلها في تحية عرفان وإكبار لأمازيغ الجزائر.
تتزاحم لوحات المعرض، التي تتناول كلها مناسبة يناير بكل تجلياتها الاجتماعية والثقافية الفنية، وتعطي لها بعدا جماليا مستمدا من الأصالة، سواء من حيث الألوان أو التصاميم والزركشة والرموز، مع لمسة من الحنين لتلك الأصالة التي بقيت حية في الوجدان، رغم مرور الأزمان.
بركة خيرات الأرض والسماء
من المشاركين في المعرض، الفنانة فتيحة حميدي، التي دخلت البيئة القبائلية من بابها الواسع، فاتجهت مباشرة لموسم جني الزيتون، هذه الغلة التي تجمع الناس في تعاون وبهجة، يلتقي فيها الصغار والكبار في كل مرة، وقد رسمت شابة بلباسها القبائلي المزركش، وهي تجني الزيتون بالطريقة التقليدية، لتلتقطه بعدما جمعته في بساط خاص، تم فرشه تحت الشجر. من بين لوحات الفنانة فتيحة "نساء الجرار"، وهو مشهد عرفت به منطقة القبائل، حين تسير النساء من القرية في سرب واحد نحو الجداول والعيون، لتملأ جرار الفخار، وقد أبدعت في تفصيل فساتينهن، مع إدخال بيوت وحقول القرية ضمن إطار اللوحة، ليزيدها ذلك بهاء، أما لوحة المرأة البربرية، فهي تحية خاصة للبربرية التي حافظت على هذا التراث، وظلت متمسكة به في لباسها وعاداتها وسلوكها اليومي، وقد ركزت الفنانة على إظهار الملامح الجميلة لهذه المرأة، وأناقتها وهي ترتدي الملحفة .
ارتبط يناير بالأطباق التقليدية، التي تحضرها العائلات الجزائرية في هذه المناسبة، لذلك رسمت الفنانة لوحة عنوانها "طبق الكسكس
القبائلي"، وحرصت على رسم القدر و"الكسكاس" بالفخار، وهما يغليان فوق نار المجمر، أو الكانون، ما يوحي أيضا بدفء الشتاء حينما تجتمع العائلة حول يناير.
أما الفنانة منى حسين، فاتجهت للطبيعة في منطقة القبائل، من ذلك منظر جبال جرجرة البعيدة، التي يذوب فيها الثلج ليتحول ماء زلالا، يمتد نحو الأنهار المتدفقة التي تشق الأراضي والغابات الندية، كما خصصت لوحة عملاقة للطبيعة الميتة، تصطف فيها الأواني الفخارية، منها إناء زيت الزيتون، وبجنبه فاكهة التين المجفف و"الجفنة" رمز الخيرات والغلال.
بدورها، رسمت الفنانة حياة خيدر سغني منطقة القبائل، مكتفية بالنساء اللواتي ظهرن في كل شكل وزي سواء، وهن يسرن جماعات نحو منبع الماء، أو في شؤونهن اليومية، مع إبراز زيهن التقليدي، سواء اليومي البسيط أو في المناسبات العائلية، من ذلك الحلي الفضية المرصعة بالأحجار الملونة، أو بالملحفة أو الفستان الأبيض المزركش، أو بالوشم الذي يخط وجهها الصافي.
الشاويات بمشاعر إنسانية غالبة
شاركت في معرض "مرحبا يناير" أيضا، الفنانة أنيسة مسدور، التي حضرت بلوحاتها من الحجم الكبير وبالأبيض والأسود، لتبدو كصور أرشيف مهربة من ذاكرة الأوراس، خاصة حين تلتقي الشاويات بكل حب وطيبة، لم تدنسها لا العصرنة ولا أهوال الزمن، بل ظلت المشاعر الإنسانية هي الغالبة، كما رسمت نفس الفنانة قبائليات مغمضات العيون، وكأنهن يحلمن أو يتظاهرن بالنوم فقط، وكانت إحداهن تحتضن رضيعها النائم كالملاك، وغير بعيد، علقت لوحتها التشكيلية بالألوان المائية، لسيدة قبائلية وسط الدار مع قربة الحليب، لتحضر اللبن، وأمامها صغيرها يأكل قطعة خبز.
اختار الفنان سالم أحمد أمين الحبر الصيني، ليصور البيئة القبائلية التقليدية، منها موسم جني الزيتون، وكذا النسوة المتعاونات في عصر الزيتون بطاحونة كبيرة تقليدية، كما صور في لوحته "إناء البركة"، خيرات البيت القبائلي من كسكس وتين وزيتون، مضيفا لوحته "غابة أكفادو" بالألوان المائية، حيث تتوازى الدروب لتؤدي لأدغال هذه الغابة الكثيفة بأشجار الأرز.
اختار الفنان عمر بوشوشي رسم الفخار، ليرصعه بالرموز الأمازيغية التي تظهر على شكل حلي، كما خصص لوحات لحروف التفيناغ، مع خلفية تشبه الفوطة القبائلية.
خصص بعض هؤلاء الفنانين لوحات للمرأة الترقية بكامل زينتها وحليها الفضية، مع إبراز عيونها الواسعة التي تشع بالجمال والسحر.
للإشارة، أغلب اللوحات (ما يقارب 30 لوحة) يبرز فيها التراث الأمازيغي، اعتمدت أغلبها على الأسلوب الواقعي، الذي يعكس أكثر من غيره معالم هذا التراث، منه جماليات صناعة الحلي الفضية والأزياء والريف ويوميات القرويين والطبيعة وغيرها، وكل ما يخص مكونات التراث والهوية.


انقر هنا لقراءة الخبر من مصدره.