❊ إنشاء مؤسسة للتحاليل الفيزيائية للمواد الصيدلانية تم تخصيص شباك موحّد بجامعة العلوم والتكنولوجيا لباب الزوار لفائدة الطلبة المتخرجين الراغبين في إنشاء مؤسسات مصغرة ومشاريع اقتصادية، من أجل تبسيط وتسهيل الإجراءات الإدارية وتخفيف عناء التنقل بين مختلف الإدارات، حيث يجمع هذا الشباك ممثلين عن 7 قطاعات في مكان واحد لمعالجة الملفات في وقت وجيز، وتقديم إجابات واضحة مباشرة للمعنيين. دشّن وزير التعليم العالي والبحث العلمي كمال بداري أمس، أول شباك موحّد على المستوى الوطني لفائدة الطلبة المبتكرين وحاملي المشاريع، وذلك ضمن استراتيجية القطاع الهادفة لجعل الجامعة قاطرة حقيقية للاقتصاد الوطني. وأوضح بداري أن الشباك الموحّد هو إدارة ممركزة تحت تصرف الطلبة المبتكرين وحاملي المشاريع، يضم 7 مؤسسات، 6 منها عبارة عن ممثلين عن مختلف الوزارات وواحدة ممثلة للوكالة الجزائرية للاستثمار، وذلك لتبسيط الإجراءات الإدارية وتقريب حاملي المشاريع من الإدارة المختصة للنظر في ملفاتهم وتمكينهم من استحداث مؤسساتهم، مشيرا إلى أن هدف الشباك هو تحفيز الشباب وجلب عدد كبير من الطلبة نحو ريادة الأعمال والمقاولاتية. وأكد الوزير أن إطلاق الشباك الموحّد سيعزز التطوّر الاقتصادي للجامعة بناء على استراتيجية رئيس الجمهورية في رؤيته للدولة التنموية 2024/2029 التي تجعل الجامعة، قاطرة للتنمية المحلية والوطنية، مشعة وطنيا وإقليميا بعلمها وابتكاراتها. في السياق، ذكر بداري أن قطاعه يسعى لبناء جامعة "التمكين"، أي أنها تمكن كل متخرج من المشاركة في التنمية الاقتصادية وتخرج متمكنين في الابتكار، يحوّلون أفكارهم إلى مشاريع وإلى مؤسسات اقتصادية ناجحة، تقدم قيمة مضافة للاقتصاد المحلي والوطني. وأكد أن النتائج الأولى لهذه الرؤية بدأت تتجسد في الميدان، بالنظر إلى "العدد الهائل" من المؤسسات المصغرة والمؤسسات الاقتصادية التي أنشأها الطلبة المتخرجون. وبالموازاة تم تدشين المؤسسة الفرعية المتخصصة في التحاليل الفيزيائية للمواد الصيدلانية على مستوى المنصة التقنية للتحاليل الفيزيائية - الكميائية، لتقديم خدمات التحاليل لمراقبة جودة المواد الأولية، المنتجات الصيدلانية، شبه الصيدلانية، والمستلزمات الطبية، لمرافقة الشركاء الاقتصاديين في مجال الصناعة الصيدلانية وشبه الصيدلانية. وتتوقع المؤسسة أن يصل رقم أعمالها خلال السنة الجارية إلى 50 مليون دينار ب15 موظفا متعاقدا في إطار الخبرة، على أن يقفز هذا الرقم إلى 120 مليون دينار في 2027 ب30 موظفا، ليصل إلى 200 مليون دينار في 2028، حيث تتوقع توظيف 75 مختصا، إلا أن الوزير اعتبر بلوغ 200 مليون دينار فقط كرقم أعمال بعد مرور 3 سنوات، رقما ضعيفا، في ظل الحديث عن اقتصاد المعرفة والابتكار، الأمر الذي يستدعي، حسبه، تسريع تطوير المؤسسة لرفع هذا الرقم 50 مرة أكثر، "مواكبة للتقدم السريع الذي تشهده الصناعة الصيدلانية في الجزائر والتي تحتاج إلى تحاليل مستمرة للمنتوجات". كما طالب القائمين على المؤسسة بتثمين نتائج البحث وتحويل الأفكار الى مشاريع تتوج بإنشاء مؤسسات اقتصادية أو تسويق براءات الاختراع. أما فيما يخص التوظيف فدعا بداري إلى أن يكون مباشرا بتوظيف الطلبة المتخرجين أو عن طريق المتخرجين أصحاب المؤسسات المبتكرة.