أصبحت وضعية اللاعب الجزائري، هشام بوداوي، غامضة جدا مع نادي نيس الفرنسي، بعد أن تواصل غيابه عن صفوف فريقه ومبارياته، منذ عودته من كأس إفريقيا 2025، حيث غاب، أمس، عن لقاء نيس ولوريان في الدور ربع النهائي لكأس فرنسا، بسبب المرض، وهي الحجة التي ترافق في كل مرة غيابه عن المباريات، ولو أن مصادر فرنسية أرجعت ذلك، إلى توتر العلاقة بينه وبين إدارة النادي، بسبب رغبته في الرحيل. قال، أول أمس، كلود بويل، مدرب نادي نيس الفرنسي، إن سبب غياب بوداوي عن لقاء لوريان هو المرض، حيث صرح: "تعافى هشام بوداوي نسبيا من المرض، لكنه لا يزال غير جاهز تماما"، في إشارة إلى أنه لم يشف بشكل كامل ودون إعطاء أي توضيحات، بخصوص المرض الذي يعاني منه منذ فترة، بدليل أن نفس السبب كان وراء غيابه عن لقاء الأحد الماضي، في البطولة الفرنسية، أمام نادي باريس "أف سي"، دون منح تفاصيل كثيرة، وإن كان سيُواصل الغياب في المباريات القادمة، وكان من المتوقع أن يُغادر الدولي الجزائري نادي نيس الفرنسي، في الميركاتو الشتوي الأخير، خاصة مع وجود اتصالات مع أندية مختلفة، مثل غالاتسراي التركي وبرايتون الإنجليزي، لكن ذلك لم يحدث في نهاية المطاف، وهو الأمر الذي، ربما تسبب في توتر العلاقة بين نجم "الخضر" ومسؤولي النادي الفرنسي، ويرتبط بوداوي بعقد إلى غاية 30 جوان 2027، وهو ما سيمنح إدارة نيس فرصة أخيرة، لأجل تحويل لاعبها الجزائري هذا الضيف، والاستفادة من قيمة مالية محترمة، قبل أن يكون بإمكانه الرحيل مجاناً في المستقبل، علما أن ابن مدينة بشار، يحمل ألوان نيس منذ صيف 2019، ولعب 195 مباراة بألوان الفريق الأول. ويخشى أن تؤثر وضعية هشام بوداوي الحالية على جاهزيته، ومعنوياته مع المنتخب الوطني، سواء قبل تربص شهر مارس ووديتي غواتيمالا والأورغواي، وحتى قبل موعد كأس العالم 2026، وهو الذي يعد من الخيارات الأساسية للمدرب فلاديمير بيتكوفيتش، بدليل أنه كان من أحسن اللاعبين خلال كأس أمم إفريقيا 2025، علما أن لاعب نادي بارادو السابق، عانى من كابوس الإصابة منذ انتقاله إلى نادي نيس، وكان ذلك من أهم أسباب عدم استقرار مستواه مع المنتخب الوطني، وغيابه عن الكثير من التربصات والمباريات.