تلقى المنتخب الوطني خبرا سارا، بخصوص المدافع سمير شرقي، الذي عاد أخيرا إلى أجواء التدريبات، بعد فترة غياب طويلة جدا عن الملاعب، استمرت لحوالي 3 أشهر كاملة عن نادي باريس "أف سي"، والتي تخللتها فترة مشاركته مع "الخضر" في كأس إفريقيا، حيث تعرض لانتكاسة جديدة فاقمت إصابته، وتسببت في توتر العلاقة بين النادي الفرنسي و«الفاف"، قبل أن يظهر المدافع الجزائري مرة أخرى، لكن وسط شكوك بخصوص قدرته على المشاركة في تربص مارس. قالت، أمس، صحيفة "لوباريزيان" الفرنسية، إن سمير شرقي، عاد إلى تدريبات فريقه أخيرا، وأكدت في تقريرها: "استأنف لاعبو باريس سان جيرمان التدريبات، يوم الثلاثاء، استعدادًا لمباراتهم ضد ليون، يوم الأحد، في البطولة الفرنسية، والتي شهدت عودة سمير شرقي بعد عدة أشهر من الغياب، حيث لم يلعب المدافع الجزائري في البطولة الفرنسية مع الفريق الباريسي، الصاعد حديثا منذ 23 نوفمبر الماضي"، وأضافت: "شارك شرقي أساسيًا مع المنتخب الجزائري ضد زيمبابوي (13 نوفمبر) والسعودية (18 نوفمبر)، رغم عدم جاهزيته البدنية الكاملة، عاد إلى باريس وهو يعاني من إصابة في أوتار الركبة"، وأردفت: "تلقى العلاج طوال شهر ديسمبر، ومع ذلك تم اختياره للمشاركة في كأس إفريقيا، رغم عدم جاهزيته بنسبة 100 بالمئة، بدليل أنه تعرض لانتكاسة خلال مباراة بوركينا فاسو"، وأوضحت: "نادي باريس أف سي أراد عودته إلى النادي لتلقي العلاج، لكن المنتخب الجزائري أصر على بقائه ضمن تشكيلته، ما ضاعف مشكلة إصابته"، وتابعت: "بعد أن كانت الإصابة خفيفة في البداية، عاد اللاعب إلى فريقه مصابًا بتمزق خطير في أوتار الركبة، ما أدى إلى غيابه لفترة طويلة أخرى عن الملاعب، وأغضب مسؤولي النادي الفرنسي". من جهة أخرى، ورغم عودة سمير شرقي إلى أجواء التدريبات، فإن جاهزيته للمشاركة في المباريات لن تكون قبل يوم 15 مارس المقبل، حسب صحيفة "لوباريزيان"، وهو موعد قد لا يكون كافيا بالنسبة له، حتى يكون جاهزا للمشاركة، في تربص شهر مارس المقبل، مع المنتخب الوطني، والتواجد في مباراتي غواتيمالا والأورغواي الوديتين، خاصة أن فلاديمير بيتكوفيتش لا يريد التورط في مشكلة أخرى مع نادي باريس "أف سي"، أو يعقد وضعية مدافعه القوي، الذي يحتاج للعودة إلى اللعب مع فريقه بانتظام، حتى يكون جاهزا للمشاركة في كأس العالم، بدلا من المغامرة بعودته إلى صفوف "الخضر"، قبل جاهزيته الكاملة، وهو الذي تحول إلى خيار أساسي في الحسابات الفنية للمدرب السويسري.