قام وزير الشباب رئيس المجلس الأعلى للشباب، مصطفى حيداوي، رفقة وزيرة التكوين والتعليم المهنيين، نسيمة أرحاب، أمس، بزيارة عمل وتفقد إلى ولاية البليدة، حيث وقفا على عدد من المرافق الشبانية ومؤسسات التكوين المهني. كما اطلعا على سير أشغال بعض المرافق الشبانية والمشاريع بمراكز التكوين المهني. وأكد حيداوي سعي قطاعه إلى تفعيل هذه المؤسسات الشبابية وإخراجها من حالة الركود التي عانت منها في السابق، وذلك من خلال ما يعرف بمدونة الأنشطة الجديدة التي من شأنها إضفاء جاذبية أكبر لهذه المؤسسات، مشيرا إلى أن الزيارة سمحت بتعزيز التكامل مع قطاع التكوين المهني، من أجل فتح نوادٍ متخصصة ذات صلة بالبيئة و المقاولاتية. من جهتها، أبرزت أرحاب أهمية زيارتها إلى ولاية البليدة التي تتمتع بخصائص اقتصادية ونسيج اقتصادي قوي، يجعل الطلب كبيرا على التكوينات القاعدية وذات المستوى العالي. وأوضحت أنه كون البليدة تعتبر ولاية فلاحية رائدة، فقد تم تخصيص بعض مؤسسات التكوين المهني لتقديم تكوينات في المجال الفلاحي، فضلا عن التكوين في مجال المقاولاتية، حيث أثنت الوزيرة بالمناسبة على المشاريع الواعدة التي تم الوقوف عليها هذا المجال، معربة عن استعداد قطاعها، إلى جانب القطاعات الأخرى، لمرافقة هذه المشاريع إلى غاية تجسيدها. واطلعت الوزيران على مختلف ورشات التكوين والتخصصات التي توفرها معاهد التكوين، خاصة في مجال تحويل المنتجات الفلاحية والصناعات الغذائية. وأكدت الوزيرة بالمناسبة على ضرورة فتح مجال أوسع أمام الشباب للاستفادة من آليات الدعم التي توفرها الوكالة الوطنية لدعم وتنمية المقاولاتية، لتشجيعهم على إنشاء مؤسساتهم المصغرة في مجال الصناعات الغذائية الفلاحية، والمساهمة في خلق مناصب شغل ودعم الاقتصاد المحلي.