أصبح لاعب المنتخب الوطني ونادي تفينتي الهولندي، رامز زروقي أكثر لاعب "الخضر" جاهزية في الفترة الحالية، قبل تربص نهاية الشهر الجاري، والوديتين المرتقبتين في إيطاليا، أمام غواتيمالا والأوروغواي على التوالي، بفضل المستويات الجيدة التي يقدمها مع نادي تفينتي، الذي عاد إليه معارا هذا الموسم، بعد تجربته الفاشلة مع نادي فينورد. نجح زروقي في الرد بالطريقة المناسبة على كل الانتقادات، التي طالته من طرف أنصار "الخضر" والهولنديين، منذ الموسم الماضي، بعد أن نجح هذا الموسم في تقديم أفضل أداء له مع تفينتي، ما جعله يحظى بإشادة محللي البطولة الهولندية، ومنهم الدولي السابق، مارسيانو فينك، في ظل تحسن مستواه خلال الفترة الماضية، حيث كان من أبرز المساهمين في تحقيق تفينتي ل3 انتصارات متتالية في البطولة المحلية، ما أحيا الآمال باستهداف المركز الثاني المؤهل لدوري أبطال أوروبا، وقال المحلل الهولندي، تعليقا على مستويات زروقي: "أعتقد بأنه وصل إلى مرحلة جديدة، إنه زروقي جديد، حيث يلعب دور القائد داخل الفريق"، قبل أن يضيف: "لقد شاهدناه يقدم النصائح لزملائه داخل الملعب، ويحدد أماكن تواجدهم، كما أنه يقوم بأدوار دفاعية لافتة في المباريات الأخيرة"، وتابع: "لقد انتقدته كثيرا عندما كان في فينورد، ولكنه حالياً يلعب في مستوى عالٍ، ويساهم بشكل كبير في نتائج تفينتي الإيجابية"، مشيرا إلى أن مواصفات القائد التي يمتلكها رامز زروقي، هي سر نجاحه مع تفينتي، مُقارنة بما كان عليه الحال رفقة فينورد، الموسم الماضي. من جهة أخرى، يتزامن تألق لاعب "الخضر" مع اقتراب موعد وديتي غواتيمالا والأوروغواي، نهاية مارس الجاري، استعدادا للمشاركة في كأس العالم 2026، ما يقدم ضمانات قوية للناخب الوطني فلاديمير بيتكوفيتش، الذي يحتاج لكل اللاعبين وأكثرهم جاهزية في هذين الاختبارين الوديين، خاصة أن الكثير من اللاعبين يعانون من مشكلة الإصابة وعدم الجاهزية، على غرار إسماعيل بن ناصر ورفيق بلغالي ويوسف عطال وسمير شرقي وجوان حجام وغيرهم، كما أن خبرة رامز زروقي مع المنتخب الوطني، تعد عاملا مهما في هذه الفترة الخاصة بالتحضير للمونديال المقبل، رغم أن لاعب تفينتي لا يحظى بثقة ودعم أنصار المنتخب الوطني، الذين يرون بأنه لا يستحق التواجد ضمن خيارات المدرب السويسري، وهناك لاعبون أفضل منهم، ومن بينهم ياسين تيطراوي لاعب نادي شارلوروا البلجيكي.