بمناسبة اليوم العالمي لكتاب الطفل 2 أفريل، تنظم الجمعية الوطنية الثقافية "ارتقاء" بالتعاون مع المكتبة الوطنية الجزائرية، الملتقى الوطني الثاني، الموسوم ب"صناعة أدب الأطفال في الجزائر: الواقع والتحديات" في الفاتح والثاني من أفريل المقبل. يشارك في ملتقى "صناعة أدب الأطفال في الجزائر"، مجموعة من لأساتذة والباحثين، منهم عبد المالك بومنجل، العيد جلولي، وحيد بن بوعزيز، رابح خدوسي، حياة أم السعد، وكذا صحرة دحمان، عبد الرحمن حجو، رابح أوموادن وأحمد زعزاع. الجلسة العلمية الأولى ستكون بعنوان "الإطار المفاهيمي والوظيفة الجمالية لأدب الطفل"، برئاسة الدكتور عبد المالك بومنجل، سيتم من خلالها تقديم خمس مداخلات هي؛ "أدب الأطفال العربي في ظل التحولات الرقمية وعالم الميتافيرس" للأستاذ الدكتور العيد جلولي، و"من يكتب للأطفال" للأستاذ الدكتور علي تعوينات، وأيضا "النماذج الإدراكية في أدب الطفل وصناعته" للأستاذ الدكتور وحيد بن بوعزيز، و"شبكة الأنترنت ودورها في صناعة أدب الأطفال في الجزائر" للأستاذ الدكتور عبد الحميد هيمة، و"أدب الطفل: جدلية المصطلح وارتباك التعريف" للدكتور يوسف عمر. أما الجلسة الثانية للملتقى المعنونة ب"تجارب وتأملات في كتابة أدب الأطفال"، التي يترأسها الأستاذ الدكتور وحيد بوعزيز، فستعرف مشاركة خمسة أساتذة، وهم المجاهد عبد الله عثامنية بمداخلة "تجربتي في ميدان أدب الطفل"، والكاتب رابح خدوسي، الذي سيقدم مداخلة بعنوان "من تجربتي وآخر ما كتبت في أدب الطفل"، بالإضافة إلى الكاتب حسين عبروس بمحاضرة موسومة ب"أدب الطفل بين الصناعة والمساحة الرقمية. ضوابط فنية ومعايير منهجية في زمن الذكاء الاصطناعي"، وكذا مؤسس قناة للأطفال الأستاذ الدكتور رضا زلاقي، بمداخلة معنونة ب"قناة أدب الأطفال: أهدافها وطموحاتها"، والأستاذ حكيم حموش بمحاضرة تحمل عنوان "هندسة القيم في أدب الطفل: مقاربة تربوية في ضوء النموذج النبوي". "واقع صناعة أدب الأطفال في الجزائر" هو عنوان الجلسة الثالثة للملتقى، التي يديرها الأستاذ الدكتور العيد جلولي، سيتم فيها عرض العديد من المداخلات وهي: "قيم ضرورية في كتابة أدب الطفل" من توقيع الأستاذ الدكتور عبد المالك بومنجل، تعقبها محاضرة للأستاذة الدكتورة حياة أم السعد بعنوان: "أدب الأطفال بين التلقي والتأثير والتغيير"، ثم مداخلة موسومة ب"أدب الطفل بين الوظيفة الجمالية وتحقيق الملكية التواصلية" للأستاذة الدكتورة صحرة دحمان، فمداخلة "أدب الطفل لدى الكاتبة الجزائرية فوزية حمدون بين الصناعة الأدبية والرسالة التربوية" للدكتورة زينب لوت، وأخيرا، محاضرة بعنوان "الأبعاد الفنية والتربوية في مسرحية 'الكلمة اليتيمة' بين النص الأصلي والنص المدرسي" للدكتورة سميرة وعزيب. سيتم في اليوم الثاني للملتقى، الموافق للخميس الثاني من أفريل المقبل، تنظيم ثلاث جلسات، بمعدل خمس مداخلات في الجلسة الواحدة، والبداية بالجلسة العلمية الرابعة الموسومة ب"الأبعاد الثقافية والتاريخية لأدب الطفل"، وفيها مداخلة للأستاذة الدكتورة سعاد حميدة، بعنوان "الدراسات الأكاديمية الأدب الطفل في الجزائر"، فمداخلة الأستاذ الدكتور عبد الرحمن بلحنيش، والموسومة ب"التوجيهات التربوية والتعليمية الموجهة للطفل"، تليها محاضرة للدكتور أحمد زعزاع، بعنوان "أدب الطفل وإشكاليات التلقي: تشكلات المعنى ودوائر الفهم المتعدد"، فمحاضرة أخرى، وهذه المرة من إلقاء الدكتور رابح أوموادن، بعنوان "معالم في طريق صناعة أدب الأطفال في الجزائر". تعقبها مباشرة، مداخلة أخرى من تقديم الدكتور نبيل محمد صغير، والموسومة ب"تحولات أدب الطفل من الفضاء الرقمي إلى سرديات الذكاء الاصطناعي". بالمقابل، سيتم في الجلسة العلمية الخامسة، تناول موضوع "الأبعاد التربوية والتعليمية لأدب الطفل"، وفي هذا السياق، سيتم تقديم خمس مداخلات حول هذه المسألة، وهي "أدب الأطفال ودوره في التنشئة التربوية وترسيخ القيم الأخلاقية والاجتماعية. قراءة في نماذج قصصية للزواوية بن عطوش" للأستاذة الدكتورة فطيمة براهمي، و"أدب الأطفال كاستثمار في رأس مال بشري مبتكر - تصميم منصة *متعة وتعلم*" للدكتورة فضيلة فراحي، إلى جانب "الرؤية المعرفية والفكرية لأدب الطفل عند عبد الوهاب المسيري" للدكتور عبد الرحمن حجو، و"الكتابة القصصية للطفل في الجزائر بين الممارسة الإبداعية والرؤية النقدية. رابح خدوسي والعيد جلولي أنموذجا" للدكتورة عائشة حمادو، و"أثر استثمار الأناشيد الوطنية في المناهج الدراسية للمرحلة الابتدائية" للدكتورة عقيلة محمدي. كما ستعرف الجلسة العلمية السادسة للملتقى، التي تحمل عنوان "أدب الطفل في ظل التحولات الرقمية والوسائط التقنية الجديدة"، تقديم مجموعة من المدخلات من طرف أساتذة، والبداية مع الدكتورة أسيل غريري، بمداخلة باللغة الإنجليزية معنونة ب"هل ما زال الطفل يستمع إلى القصص؟ تأملات حول أدب الأطفال اليوم"، ثم مداخلة ثانية للدكتورة وهيبة بوربعين، بعنوان "أدب الأطفال الرقمي بين الإبداع والمخاطر: قراءة في التحديات والمآلات المستقبلية"، فثالثة موسومة ب"أدب الأطفال بين الترقية والتنشئة في القضاء الرقمي. دراسة ميدانية تحليلية في ضوء الاستخدامات الاتصالية الجديدة" للدكتورة آنسة الشيكر، تتبعها محاضرة للدكتورة عائشة قرة والموسومة ب"أدب الأطفال في عصر الخوارزميات: دور الذكاء الاصطناعي في تشكيل المخيلة الطفولية"، ثم مداخلة الدكتورة فتيحة مركوزة بعنوان "أدب الأطفال في العصر القمي: الابتكار والوظيفة التربوية في ظل الوسائط التقنية الحديثة".