لأول مرة منذ سنوات ستخلو الصفوف الأولى في المسجد الكبير من صاحب الفخامة و وزراءه، ولاول مرة ربما لن نشاهد القياد يؤدون الصلاة في الأعياد، و من يدري فلربما لو شاهد الإمام و هو على منبره، عبد المالك سلال و احمد اويحي وعمار غول و باقي الشلة مبرنسين وهم يستمعون الى الخطبة الاكيد انه سيبدؤها بحمد رب العباد و الثناء عليه ثم ينظر إلى شلة البرنوس في الصف الأول و يقول ( كليتو البلاد يا السراقين) و ستكون الخطبة كلها عن الفساد و المفسدين و عبث الشياطين، ليس هذا و حسب فإن كان أحمد اويحي و عبد غاني هامل وكادير والي العاصمة السابق لم يسلموا من هتافات الناس أمام المحكمة (كليتوا البلاد يا السراقين) فالاكيد انهم لن يسلموا منها في باحة المسجد الكبير و ارجاءه، لذا هذا العام سيتحرر المسجد الكبير من صلاة القياد في انتظار أن يؤدي الوزراء السابقون واللاحقون و رؤساء الحكومات و الولاة ورؤساء الاحزاب صلاة العيد في سجن الحراش و بصحتهم حلوة الطابع.