فارق امس البرفسور والأستاذ الجامعي، إبراهيم إبراهيمي، الحياة بفرنسا بعد صراع مع مرض عضال، على أن يشيع إلى مثواه الأخير يوم الاثنين أو الثلاثاء عقب وصوله الى أرض الوطن، وفق ما أعلنه أصدقاء الراحل على صفحاتهم الشخصية على موقع الفايسبوك. وتأسف أستاذة ودكاترة بجامعة علوم الإعلام والإتصال ممن إشتغلوا مع إبراهيم إبراهيمي، لرحيل الفقيد الذي قدم الكثير للجامعة الجزائرية، حيث تخرج على يده مئات الطلبة ممن إختاروا الدراسة في قطاع الإعلام والإتصال. ونشر هؤلاء تغريدات على “توتير” وتدوينات على موقع التواصل الاجتماعي “فايسبوك” تشيد بخصال الراحل، وإسهاماته ومؤلفات التي تحتفظ بها مكتبات جامعة الجزائر. ويعتبر إبراهمي أول مدير للمدرسة الوطنية العليا للصحافة وعلوم الاتصال، ومن بين أحد المدافعين عن حرية التعبير في الجزائر، والذين أسهموا في تدريس العديد من طلبة جامعة علوم الإعلام والاتصال، منهم من يشتغل اليوم في وسائل إعلامية مختلفة (تلفزيون، إذاعة، صحف). ولطالما رافع البروفسور أحمد إبراهيمي، والمعروف باسم إبراهيم إبراهيمي، لضرورة توفر الإرادة السياسية لفتح المجال السمعي البصري في الجزائر، كما ثمن إلغاء العقوبات على الصحفيين من قانون الإعلام الجديد الصادر عام 2012.
وطالب إبراهيمي في مرات عديدة عبر تصريحات صحفية موثقة، بأن يتحلى القائمين على قطاع الإعلام ”بنظرة إعلامية إستراتيجية تتجاوز المستوى الوطني”.