مركز السينما العربية يطلق حملة للاحتفاء بالمرأة في صناعة السينما العربية    مشاركة جزائرية ثرية ومتنوعة في تظاهرة "أبواب مفتوحة على السفارات" بواشنطن        وفاة الفنان القدير أحمد بن عيسى    بن زعيم للاتحاد: ضرورة تكاتف الجهود اقتصاديا سياسيا واجتماعيا    بعجي: تأخير عقد المؤتمر ال 11 لم يكن قرارا عبثيا    منظمة الصحة العالمية تعلن عن إصابة شخص بفيروس نادر في سلطنة عمان    500 مليون دولار لانجاز مركب لإنتاج ميثيل ثلاثي إيثيل البوتيل    برنامج تكميلي للنقل الجوي و البحري للمسافرين خلال موسم الاصطياف 2022    الجيش الصحراوي يستهدف معاقل قوات الاحتلال المغربي بقطاع المحبس    مجلس الوزراء يصادق على مشروع القانون الجديد للاستثمار    الدرك يحقق حول تسويق دواء مغشوش بقسنطينة    تعزيز التعاون الجزائري-الفرنسي في مجال النقل    رئيس الجمهورية يُنهي مهام والي خنشلة    الفيفا تختار طاقم تحكيم جزائري بقيادة مصطفى غربال    تأجيل محاكمة "نوميديا لزول" و"ريفكا" إلى 26 ماي    ذكرى يوم الطالب "إحدى المحطات الفارقة" في تاريخ الجزائر    يوم الطالب.. الاتحاد الوطني للطلبة الجزائريين يحيي الذكرى ال66    لعمامرة يجري محادثات ثنائية مع نظيره السعودي    إنطلاق الأيام الوطنية للفيلم القصير بدءا من 23 ماي    موبيليس الراعي الذهبي والشريك التكنولوجي للطبعة 19 لألعاب البحر الأبيض المتوسط وهران 2022    انعقاد الدورة الثالثة للجنة التشاور السياسي الجزائرية-السعودية    البطولة الوطنية للكاراتي (أكابر): انطلاق التصفيات الأولية في جو تنافسي    وفاة طفل داخل خزان مائي بحي السونيتاكس بلدية المسيلة    مونديال السيدات 2022 : ايمان خليف تحرز الميدالية الفضية واشراق شايب البرونزية    لجنة صحراوية تدعو المنتظم الدولي للتدخل العاجل لوقف الانتهاكات المغربية ضد المدنيين العزل    التماس 10 سنوات في حق الوزير الأول السابق عبد المالك سلال    كورونا: 7 إصابات جديدة مع عدم تسجيل أي حالة وفاة    المجلس الشعبي الوطني: دراسة تعديلات مشروعي قانوني إجراءات الإخطار المتبعة أمام المحكمة الدستورية والإجراءات المدنية    مجلس الأمة يشارك في أشغال المؤتمر الطارئ للإتحاد البرلماني العربي بالقاهرة    وزير المالية يتحادث مع مدير إدارة الشرق الأوسط وآسيا الوسطى بصندوق النقد الدولي    الألعاب المتوسطية وهران-2022 : المنافسات التجريبية تمر إلى السرعة القصوى    ممثلو بنوك جزائرية يؤكدون من دكار على أهمية مرافقة المستثمرين بالخارج    عين الدفلى: المجاهد عباس محمد، مسيرة حافلة في خدمة الوطن    بن ناصر أفضل متوسط ميدان دفاعي في "الكالتشيو" هذا الموسم    المركز الاستشفائي الجامعي لوهران: وحدة جديدة للتكفل بالجلطات الدماغية    حوادث المرور: وفاة 17 شخصا وإصابة 480 آخرين خلال أسبوع    جونز هوبكنز: إصابات كورونا حول العالم تتجاوز ال 525 مليون حالة    وزيرة الثقافة والفنون تشيد بالراحلة "وردة الجزائرية"    3 أدوية من أصل 4 تُنتج محليا    3 بنوك عمومية ستفتح وكالات بالخارج    صالون وطني للتنمية المحلية بالطارف في جوان    مطلب بكشف ملابسات محاولة المغرب اغتيال سلطانا خيا    فيغولي يودع جماهير غلطة سراي    حملات واسعة للتنظيف وتنقية المحيط    شبيبة القبائل تعزز مركزها الثاني    إعلان 34 دبلوماسيا فرنسيا و27 إسبانيا شخصيات "غير مرغوب فيها"    الجزائر تعرب عن قلقها إزاء تطوّرات الوضع في ليبيا    ضرورة توثيق قيمنا الثقافية    الكشف عن قائمتي القصة القصيرة والقصيرة جدا    بصمة من الهوية الثقافية للجزائر    حالات ختان خارج المستشفيات    إيداع ضبع حديقةَ مستغانم    هذه فوائد صيام التطوع..    أفلا ينظرون..    بشرى..    الترحم على الكافر والصلاة عليه    الحياء من الله حق الحياء    







شكرا على الإبلاغ!
سيتم حجب هذه الصورة تلقائيا عندما يتم الإبلاغ عنها من طرف عدة أشخاص.



الاقتصار على الحلال الطيب
نشر في المواطن يوم 17 - 05 - 2009


عن أبي هريرة رضي الله عنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: (إن الله تعالى طيب لا يقبل إلا طيباً، وإن الله أمر المؤمنين بما أمر به المرسلين، فقال تعالى: (يا أَيُّهَا الرُّسُلُ كُلُوا مِنَ الطيِّبَاتِ واعمَلُوا صالحاً) وقال تعالى: (يا أيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا كُلُوا مِنْ طيِّباتِ ما رَزَقْناكُمْ) ثم ذكر الرجل يطيل السفر أشعث أغبر، يمد يديه إلى السماء يا رب يا رب، ومطعمه حرام، ومشربه حرام، وملبسه حرام، وغُذي بالحرام، فأنى يستجاب له) رواه مسلم.هذا الحديث أحد الأحاديث التي عليها قواعد الإسلام ومباني الأحكام، وفيه الحث على الإنفاق من الحلال، والنهي عن الإنفاق من غيره، وأن المأكول والمشروب والملبوس ونحوها ينبغي أن يكون حلالاً خالصاً لا شبهة فيه وإن من أراد الدعاء كان أولى بالاعتناء بذلك من غيره، وفيه أن العبد إذا أنفق نفقة طيبة فهي التي تزكو وتنمو وأن الطعام اللذيذ غير المباح يكون وبالاً على آكله ولا يقبل الله عمله. وقوله: (ثم ذكر الرجل يطيل السفر أشعث أغبر) إلى آخره معناه والله أعلم. يطيل السفر في وجوه الطاعات: الحج وجهاد، وغير ذلك من وجوه البر ومع هذا فلا يستجاب له لكون مطعمه ومشربه وملبسه حرام فكيف بمن هو منهمك في الدنيا أو في مظالم العباد أو من الغافلين عن أنواع العبادات والخير. وقوله: (يمد يديه) أي يرفعهما بالدعاء لله مع مخالفته وعصيانه، وقوله: (وغُذي بالحرام) هو بضم الغين المعجمة، وتخفيف الذال المكسورة. وقوله: (فأنى يستجاب له؟) وفي رواية: (فأنى يستجاب لذلك؟) يعني من أين يستجاب لمن هذه صفته، فإنه ليس أهلاً للإجابة، لكن يجوز أن يستجيب الله تعالى له تفضلاً ولطفاً وكرماً والله أعلم.

انقر هنا لقراءة الخبر من مصدره.