المهرجان الثقافي‮ ‬الدولي‮ ‬للرقص المعاصر‮: ‬    شنين: تفاؤل باختيار الشعب الجزائري التوجه إلى صناديق الاقتراع    إتحادية بوتسوانا تكشف أسباب إختيار ملعب غابورون للقاء الخضر    "الخضر" يتصدرون المجموعة الثامنة بعد تعادل بوتسوانا وزيمبابوي    بن عبد الرحمان أيمن محافظا جديدا للبنك المركزي    بدوي: المحافظة قوة اقتراح تحت تصرف السلطات العمومية    الجزائر تدين بشدة «الاعتداء الشنيع» للاحتلال الإسرائيلي على غزة    المجلس الشعبي الوطني يشارك في ندوة حول الصحراء الغربية    الرئيس التونسي يعين مرشح حركة النهضة الحبيب الجبلي رئيسا للحكومة    بناء جزائر مستقلة ديمقراطية في كنف السلم والأمان    الحكومة نحو إعداد نصوص قانونية لتنظيم مهنة الصحافة    مولودية الجزائر ستواجه أهلي البرج بعمر حمادي    كل جزائري حر في رأيه... لكن عليه احترام من يخالفه    توقيف عناصر دعم للجماعات الإرهابية وتدمير مخبإ للذخيرة    محرز يغيب عن لقاء بوتسوانا هذا الإثنين    رياح بالمناطق الجنوبية وأمطار رعدية ب 6 ولايات بداية من السبت    ضبط حالة تهرب ضريبي ب673 مليار و218 مليون سنتيم    250 حادث مرور جسماني بالمناطق الحضرية    مشاورات تشكيل الحكومة اللبنانية تبدأ الاثنين    نشاطات توعوية وتحسيسية حول السكري بالوادي    محاربة العوامل المسبّبة لداء السكري    «وتمرّ الأيام..» جديد الكاتب د. أحمد بقار    النّاشر الجزائري لا يولي الاهتمام للكتاب العلمي المتخصّص    وزارة الصحة تحتفل باليوم العالمي لمكافحة داء السكري    حزب العمال ينفي دعمه خيار إجراء الرئاسيات    توقع مضاعفة مردود الزيتون 100 ٪    وزارة التضامن تؤجل مسابقة توظيف الأساتذة    سعر سلة خامات أوبك يرتفع الى 63 دولار    رسميًا.. مولودية الجزائر يستضيف أهلي البرج ببولوغين    معاقبة بلقروي وزردوم ب3 مقابلات    الرئيس السوري يؤكد رفض الدولة و الشعب لأي طرح إنفصالي من الأكراد    بلعيد يلتزم بالقضاء على كل مظاهر الفساد وتجسيد الديمقراطية التشاركية    وزارة الصحة تفرض شروط عمل جديدة على مستوردي الأدوية    حجز طائرة بدون طيار بالشلف    تحرير فتاة اختطفتها مجموعة أشرار بتيبازة    أمواج البحر بجيجل تلفظ جثتين مجهولتي الهوية    فيكا 10: تسليم الجوائز للفائزين وتكريم موسى حداد    مسرحية" جي بي أس" لعبة بصرية لانتقاد الإنسان المعاصر    زطشي يورط مدوار مع إتحاد العاصمة    الرئيس الأميركي دونالد ترامب    بحسب تقديرات رسمية    صعبة على الجزائر .. !    الدولة التي تمتلك القليل من الأراضي    مساءلة ترامب: رئيسة مجلس النواب تقول إن الرئيس الأمريكي "اعترف بالرشوة" في قضية أوكرانيا    هل نحلق بالمناطيد العملاقة قريبا كوسيلة أفضل للمواصلات؟    كأس الخليج: هل تنهي البطولة المقامة في قطر بمشاركة السعودية والإمارات الأزمة الخليجية؟    بلقبلة منبهر بالأجواء بملعب تشاكر    وفاة شاب وإنقاذ رفيقه جراء اختناقهم بالغاز في الجلفة    إحصاء ما يقارب 2000 حالة جديدة لداء السكري بقسنطينة    أسعار الذهب تتراجع في تعاملات اليوم    الصالون الوطني للصورة الفنية الفوتوغرافية بسطيف: عرض 100 صورة تختزل جمال الجزائر    أليس لنا من هم إلا الكرة..؟!    مواضع سجود النّبيّ الكريم    الدِّين والازدهار الاقتصاديّ    "سماء مسجونة" عن معاناة المرأة العربية    إدانة للفساد في مبنى درامي فاشل    شاب بلجيكي يعتنق الإسلام وينطق بالشهادتين    123 أجنبي يعتنقون الإسلام إلى غاية أكتوبر المنصرم    







شكرا على الإبلاغ!
سيتم حجب هذه الصورة تلقائيا عندما يتم الإبلاغ عنها من طرف عدة أشخاص.





الحكومة تراهن على رفع نسبة نمو قطاع التشغيل في المجالات خارج المحروقات
قال إن المؤسسات المقترضة من البنوك لم تسدد 100 مليار دج، بن خالفة:
نشر في الأمة العربية يوم 09 - 06 - 2010

كشف عبد الرحمن بن خالفة، المفوض العام للجمعية المهنية للبنوك والمؤسسات المالية، أن البنوك ضخت رصيدا ماليا يزيد عن 230 مليار دج لتمويل قطاع التشغيل عبر الصيغ الثلاث المطروحة من قبل وزارة العمل والضمان الاجتماعي، بالتنسيق مع أجهزة التشغيل. هذا الغلاف المالي المعتبر، أفضى إلى استحداث 300 ألف منصب عمل منذ سنة 2004.
وجاءت تصريحات بن خالفة متطابقة مع تلك التي سبق لوزير العمل والضمان الاجتماعي، الطيب لوح، أن أدلى بها على هامش افتتاح فعاليات المنتدى الدولي الثالث حول الشغل والتشغيل الذي انعقد مؤخرا بالجزائر. حيث أوضح بن خالفة في تصريحات أدلى بها، أمس، لبرنامج "ضيف التحرير" للقناة الإذاعية الثالثة الناطقة بالفرنسية، أن قطاع البنوك وفّق في برامج تمويل 150 ألف مشروع اقتصادي منذ 2004 عبر جهاز الوكالة الوطنية لدعم تشغيل الشباب بنسبة 55 بالمائة، والوكالة الوطنية للقروض المصغرة بنسبة 30 بالمائة، وكذا الصندوق الوطني للضمان على البطالة بنسبة 15 بالمائة، وهذا الكم الهائل من المشاريع المستحدثة وفرت إجمالا 300 ألف منصب شغل، 70 في المائة من المستفيدين هم من فئة الشباب من خريجي الجامعات والمعاهد العليا المتخصصة.
وأفاد بن خالفة أن التمويل البنكي للمشاريع التي حصلت على تأشيرة الموافقة من طرف الهيئات المتخصصة التي أوكلت لها مهام دراسة وتمحيص الملفات المدرجة ضمن مشاريع تشغيل الشباب، وبعد إثبات الجدوى والنجاعة الاقتصادية للمشروع، واستيفاء شروط ومعايير الأمان البنكية بما يضمن للمقرض استرجاع أمواله، مثل مقاييس التنافسية ونظام التسيير الداخلي، وصل التمويل البنكي إلى حدود 70 بالمائة من الغلاف المالي للمشروع، بينما يتكفل جهاز التشغيل بتمويل 20 بالمائة و10 بالمائة فقط على عاتق صاحب المشروع.
وذكر المفوض العام للجمعية المهنية لمؤسسات البنوك والمالية، أن قطاع التشغيل يستهدف الحفاظ على معدل نمو بنسبة 18 في المائة خلال الخطة الخماسية الجارية التي تمتد من 2010 إلى 2014، ولن يتأتى ذلك حسب نفس المسؤول إلا عن طريق التركيز على التمويل المؤسساتي وتوجيه محافظها المالية نحو القطاعات الإستراتيجية المنتجة للثروة، مثل قطاع الفلاحة والصيد البحري وقطاع الخدمات والتكنولوجيات الحديثة للاعلام والاتصال، الرامية إلى تنويع الاقتصاد الوطني خارج قطاع المحروقات. وتقضي الخطة التي تراهن عليها السلطات، بتركيز النشاط على أربعة محاور أساسية وهي: زيادة حجم التمويل وعصرنة النظام المصرفي ورفع من نسبة الكثافة والاندماج البنكي، والتقليص من حجم تحويل العملة الصعبة نحو الخارج. وقدّر عبد الرحمن بن خالفة حجم القروض البنكية الممنوحة لتمويل الاقتصاد في 2009، ب 2700 مليار دج حسب الأرقام الرسمية، 80 في المائة منها خصصت لتمويل المؤسسات وثلثها لتغطية حاجيات المؤسسات الصغيرة والمتوسطة، أي نحو 900 مليار دينار. ومن مجموع 5 آلاف مليار دينار ودائع السيولة لدى محافظ البنوك، أي ما يعادل 50 مليار دولار، مرشحا أن يرتفع حجم التمويلات البنكية الموجهة للاقتصاد خلال السنة الجارية 2010 بنسبة 10 إلى 15 في المائة، بالمقارنة مع الحجم الممنوح العام الماضي، أي بزيادة 150 مليار دينار.
من جانب آخر، كشف المفوض العام للجمعية المهنية للبنوك والمؤسسات المالية "ABEF" عن حجم القروض "غير مسددة" من قبل المؤسسات المقترضة، وتمثل نسبة 25 في المائة من إجمالي القروض الممنوحة سنة 2009، ما يعادل 100 مليار دينار، وهو رقم "مقلق" على حد تعبير بن خالفة إلا أن هذا الأخير قال إن معظم قضايا التأخر أو التهرب من تسديد مستحقات البنوك والمؤسسات المالية تسوى في مجملها بصيغة التراضي دون اللجوء إلى القضاء، والذي يعتبر المحطة الأخيرة بعد استنفاد كل الحلول والبدائل الممكنة.


انقر هنا لقراءة الخبر من مصدره.