بلماضي يحظى بتكريم الأبطال من طرف أولمبيك مرسيليا    نادي بارادو يعقد مأموريته في كأس «الكاف»    تأجيل المنافسات إلى 20 ديسمبر    أمطار و أمواج قوية على عدة ولايات    إضراب النقابات يشل الحياة في فرنسا    نيوزيلنديون يحاصرون سفينة محملة بفوسفات الصحراء الغربية    محطّة خالدة في مسيرة الثّورة...قال فيها الشّعب كلمته    المجلس الشعبي الوطني: المصادقة على مشروع القانون المتعلق بتنصيب العمال ومراقبة التشغيل    تمكين الشباب المشتغل في اطار جهاز المساعدة على الادماج المهني من شراء سنوات تقاعد (وزير)    شرفي: إنتخابات 12 ديسمبر لن تكون لاختيار شخص معيّن ولكن لاختيار الجزائر    البويرة: 5 جرحى في إنحراف سيارة بالجباحية    سانا مارين.. أصغر رئيسة وزراء بالعالم تقود فنلندا    وفد من مجلس الأمة يشارك اليوم في لقاء برلماني حول الاخطار البيئية    قسنطينة.. حجز كمية معتبرة من المهلوسات ببالما    شنين يصف الرئاسيات ب"المحطة التاريخية"    النطق بالحكم اليوم في حق مسؤولين سابقين ورجال أعمال    إضطراب حركة النقل الجوي بين الجزائر و فرنسا غدا الثلاثاء    انخفاض فاتورة استيراد أجزاء تركيب السيارات في 2019    قايد صالح: الجزائر تشق طريقها نحو "وجهتها الصحيحة" بخطى ثابتة    إدانة مدير التجارة بسطيف بعامين حبسا نافذا    أدوية الجزائريين مشكوك في جودتها    ياسين عدلي إلتقى بلماضي ويؤجل حسم مستقبله الدولي    فرنسا تعلن استضافة مؤتمر دولي بشأن لبنان غدا    اختناق 3 أطفال بغاز أحادي أكسيد الكربون بالبويرة    مسرحية “خاطيني” تتناول الصراع النفسي بين الهجرة وحب الوطن    انتهاء موسم يوسف عطال مع نيس    “ديرو حسابكم” .. !    أونساج بلعباس تمول 83 مشروعا    المتعامل موبيليس يتحصل على موافقة مؤقتة خاصة برخصة الجيل ال2 و الجيل ال3 و الجيل ال4 في مالي    الفريق قايد صالح يؤكد من قيادة الدرك:    حرمان روسيا من المشاركة في الألعاب الأولمبية ل 4 سنوات    الاتحاد العام للتجار والحرفيين الجزائريين ينفي شن أي إضراب ويطمئن المواطنين على توفير المواد الضرورية والخدمات    عرقاب: تخفيض إنتاج البترول لن يؤثر على مداخيلنا    بلماضي يرحب بخوض وديات بملعب " فيلودروم"    محكمة سيدي امحمد: رفع جلسة محاكمة مسؤولين سابقين ورجال الأعمال المتابعين في قضايا فساد إلى غد الثلاثاء    لوكال: تسوية وضعية 1950 عون موظف من أصحاب عقود ما قبل التشغيل    «ثقتي كاملة في المؤسسة العسكرية»    بيرنار كازوني‮ ‬الضحية الثالثة    عن عمر ناهز ال62‮ ‬سنة    دون جمع كل الأطراف الليبية    بن ڨرينة: سأنصب مفتي الجمهورية وتوحيد المرجعية الدينية في البلاد    زعلان لم استقبل دينار واحد وليقول انا شديت عليه مستعد انا نخلص    سلال يبكي بالمحكمة و يصرح : لست فاسد انا بريء !!    استمرت‮ ‬7‮ ‬سنوات    بدوي‮ ‬يقرر خلال اجتماع وزاري‮ ‬مشترك‮: ‬    5 ملايين مصاب بالسكري و10 ملايين بارتفاع الضّغط الدموي    التسجيلات لقرعة حج 2020 و2021 الأربعاء المقبل    عمل يقترب من المونودراما    بطل مظاهرات 9 ديسمبر بعين تموشنت مصاب بالشلل    الأوساخ تلتصق بوجه المدينة المتوسطية    وداعا .... الحاج تواتي بن عبد القادر.    أبواب الوجع    وهج الذكريات    المبدع يقدّم إبداعا مؤثرا وإلا فهو غير كذلك    تكريم الكاتب والمخرج الجزائري محمد شرشال    إجتماع وزاري مشترك لتقييم موسم الحج ل2019 ودراسة التحضيرات الخاصة بموسم 2020    « الحداد »    مهمة الناخب الحساسة    







شكرا على الإبلاغ!
سيتم حجب هذه الصورة تلقائيا عندما يتم الإبلاغ عنها من طرف عدة أشخاص.





الفن متعة حتى للمكفوفين
نشر في الأمة العربية يوم 03 - 04 - 2013

عيناها لا تبصران شيئا لكن عندما تمرر بربارا ابيل أصابعها على وجه منحوتة لبيكاسو في متحف الفن الحديث في نيويورك تتنهد مستمتعة. غالبية زوار المتاحف يتوجهون إليه لمشاهدة معارض تقام فيه، لكن النسبة لمتحف الفن الحديث في نيويورك حب الفن يمكن أن يكون أعمى بكل ما للكلمة من معنى. ففي كل شهر ترافق مجموعة تعاني من مستويات مخلتفة من فقدان البصر، دليلا متخصصا إلى هذا المتحف الشهير في مانهاتن.
ق ، م
وتعتبر ابيل البالغة 62 عاما التي فقدت بصرها فجأة قبل عقد من الزمن ان برنامج "آرت إنسايت" هو رابط ضروري لجزء حيوي من عالمها الذي كانت تخشى انه اختفى نهائيا. وتقول مصممة الجواهر هذه متحدثة عن أهمية المتاحف في عملها "مع هذا البرنامج اشعر فعلا باني على تواصل، أنا على تواصل مع شيء لطالما أحببته، شيء لطالما شكل حافزا لي". وخلال جولة هذا الشهر، زارت مجموعة مؤلفة من عشرين شخصا تقريبا معرضا بعنوان "اينفاتينغ ابستراكشن 1910-1925".
غالبية الأعمال المعروضة عبارة عن لوحات أو رسومات هشة أو رسومات فكان اللمس ممنوعا. وكان ينبغي على أفراد هذه المجموعة تاليا ان يعتمدوا على الدليل ..ومخيلتهم لتصور أعمال فاسيلي كاندينسكي وازيمير ماليفيتس وآخرين من بدايات القرن العشرين، المحطمة للقواعد والتي يصعب وصفها.
أمام كل عمل توقفت المجموعة ليس فقط للاستماع إلى وصف الدليل الدقيق بل أيضا لإجراء نقاش حول معنى العمل الفني. وقد أمضت المجموعة وقتا طويلا أمام منحوتة تعود للعام 1918 للفنان مارسيل دوشان ذات عنوان ملتبس عمدا "لننظر (من الجانب الآخر من الكوب) بعين واحدة، عن قرب، على مدى ساعة تقريبا".
كاري ماغي التي تشرف على برامج المتحف الموجهة إلى المعوقين تقول أن المكفوفين كانوا أول من دعي لزيارة معارض المنحوتات في السبعينات. بعدها اتخذ قرار بالسماح لهؤلاء الزوار برؤية اللوحات وأعمال فنية أخرى لا يمكن لمسها. وتقول "غالبا ما كان علينا أن نبذل جهودا إضافية لإشراك حواس مختلفة في هذه التجربة". فعلى سبيل المثال عندما أتى زوار مكفوفون لرؤية إحدى نسخ لوحة "الصرخة" لادفارد مونش أعيرت إلى المتحف، تمت دعوتهم إلى تمثيلها مع الفم المفتوح واليدين على الوجه. إحدى المرشدين وجميعهم خبراء في الفن من خارج المتحف، قالت أن العمل مع أشخاص يعانون مشاكل في النظر، فتح عينيها.
وتوضح ديبورا غولدبرغ "هذا الأمر يساعدني على رؤية الفن بشكل أفضل لأن علي أن أصفه بطريقة مختلفة لإمكانهم من إدراكه. فهم سيكتشفون أشياء نتجاهلها في كثير من الأحيان"، إلا أن التواصل المباشر الذي يوفره لمس منحوتة ما، لا مثيل له.وبعد الجولة الإعتيادية وافق عاملون في المتحف على اقتياد ابيل إلى معرض بيكاسو الذي يتضمن إحدى أولى الخطوات في تطوير المدرسة التكعيبية وهو عبارة عن رأس برونزية تمثل عشيقة الفنان فيرناند اوليفييه. وبدت على وجه ايبل علامات التركيز الشديد والاستمتاع فيما يدها اليسرى أبحرت مستكشفة تضاريس العمل.
وقد لمست الأنف والوجنتين وقالت:" إني المس وجهها هنا"،، فيما زوجها يقول لها: "هل تشعرين بحدة انفها". وتؤكد ابيل قائلة: "المس ما يتم وصفه فيتحول واقعا بالكامل. لا زلت أرى ولا زلت استمتع بالفنون كما كنت افعل من قبل. فهناك نظر رائع في ذهن الإنسان".


انقر هنا لقراءة الخبر من مصدره.