فصلت محكمة قسنطينة يوم أمس في فضيحة تسويق لحوم البغال خلال شهر رمضان، وقضت بإدانة المتهمين فيها ب5 سنوات حبسا نافذا . وتضمّ العصابة محل المتابعة 8 أشخاص من بينهم 3 جزّارين، موّال، وسائق شاحنة تبريد. إحالة المتهمين الثمانية على العدالة، جاء بعدما أفلحت مصالح الأمن الرّابع بالتّنسيق مع المصلحة الولائيّة للشّرطة القضائيّة بقسنطينة، مطلع شهر رمضان من وضع حد لنشاط عصابة. استغلّت مزرعة لتحويلها إلى مذبح سرّي للأغنام والبغال بمنطقة "لونامة" بحدود مدينة قسنطينة، بغية تسويق لحومها وتوجيهها إلى الإستهلاك خلال شهر رمضان المعظم. حيث مكّنت العمليّة من حجز كمية معتبرة من اللحوم غير صالحة الإستهلاك تقدر كميتها 651 كلغ من اللحم تم ذبحها بالمذبح السري. كما مكنت العملية من العثور على 9 أبقار وبغل مهيّئين للذّبح، وكميّة معتبرة من جلود الحيوانات تقدر ب51 جلدا، من بينها 42 خاصة بالأغنام، و9 جلود خاصّة بالأبقار. إضافة إلى معدات الذبح مثل السكاكين، السواطير.. وأفضت التحريات أيضا من خلال توقيف المشتبه فيهم، أنّ 3 منهم أصحاب محلات للجزأرة بقسنطينة، كانوا يسوّقون اللحوم باستعمال ختم بيطري مزوّر. واستكمالا لإجراءات التحقيق تم إخضاع اللحوم والبقار محلّ الحجز إلى المعاينة البيطرية، تبيّن أنّ إحدى البقرات مصابة بداء السّل. كما أن اللحوم غير صالحة للاستهلاك تماماوتشكّل خطرا على صحة الإنسان.