جسد حرص السلطات العليا على ضمان حق المواطن في العلاج : عقد، يوم أمس الاثنين، اجتماع لأعضاء جهاز الرصد واليقظة لتوفير المواد الصيدلانية، خصص لتقييم مستوى التموين الوطني ومدى استمرارية توفر الأدوية الأساسية تحسبا لشهر رمضان المقبل، حسبما أفاد به بيان لوزارة الصناعة الصيدلانية. وأوضح المصدر ذاته أن هذا الاجتماع، الذي جرى بمقر الوزارة، يندرج في إطار المتابعة الاستباقية لتوفر الأدوية والمواد الصيدلانية وحرص الوزارة على ضمان حق المواطن في العلاج وتوفير الأدوية بصفة منتظمة، لاسيما خلال شهر رمضان. و سمح اللقاء باستعراض الوضعية الحالية لتوفر الأدوية والمواد الصيدلانية، وتحليل المؤشرات المرتبطة بالاستهلاك خلال شهر رمضان، الذي يشهد عادة ارتفاعا في الطلب على بعض الأصناف. كما تم التأكيد، خلال الاجتماع، على أهمية التنسيق المستمر بين مختلف الفاعلين في مجال الصناعة الصيدلانية، من منتجين ومستوردين وموزعين ومؤسسات صحية، إلى جانب الهيئات الإدارية ذات الصلة بالقطاع، وذلك لضمان تموين منتظم ومستقر للسوق الوطنية والتدخل السريع لمعالجة أي اختلالات محتملة، وفقا للبيان. للإشارة ، فقد نظمت وزارة الصحة، الأربعاء الماضي بالجزائر العاصمة،يوما دراسيا يندرج في إطار إطلاق حملة تحسيسية حول المخاطر الصحية المحتملة لدى المصابين بالأمراض المزمنة،تحسبا لحلول شهر رمضان المبارك. وخلال هذا اليوم الدراسي الموسوم ب"رمضان والصحة"،أبرز الأمين العام لوزارة الصحة،محمد طالحي،أهمية تحسيس الأشخاص المصابين بالأمراض المزمنة بضرورة استشارة الطبيب المعالج قبل ممارسة شعيرة الصوم. كما أكد،في السياق ذاته،التزام الوزارة ب"تعزيز الوقاية وضمان الولوج إلى الخدمات الصحية،مع نشر المعلومة الصحية الموثوقة وحماية الفئات الأكثر عرضة للمخاطر،في إطار مبادئ الدين الإسلامي والقيم الثقافية للمجتمع". بدوره،أبرز رئيس الوكالة الوطنية للأمن الصحي،كمال صنهاجي،في كلمة قرأها نيابة عنه الأمين العام،رياض بن منصور،أهمية التوعية والمرافقة الصحية القائمتين على "المعلومة العلمية الدقيقة والتوجيه الطبي السليم"،مع التذكير بضرورة "اعتماد نمط غذائي صحي ومتوازن،يراعي خصوصية كل وضع صحي".