اللغة العربية ذات طاقات مطلقة، وقدرات تفاعلية حية معاصرة، وفيها ما يؤهلها للنماء والرقاء والتوالد والانبثاق الأصيل، ولا توجد لغة في الدنيا يعاديها أبناؤها ويكتبون عنها بسلبية مثل اللغة العربية، فلو نظرت لأية لغة لوجدت أهلها يفتخرون بها ويعزّونها، ولا يجرؤ أحدهم أن ينال منها، لأنها ذاتهم وهويتهم وما يميزهم، ولن تجد مقالة تهين اللغة المكتوبة بها، وستجد مثل هذه المقالات عند الذين يكتبون بالعربية!…فالمقالات وما يسمى بالدراسات المكتوبة بالعربية التي تبحث في السلبيات لا تعد ولا تحصى، أما إذا كتبت مقالة تتناول فيها إيجابيات اللغة العربية، فستنهال عليك التعليقات التي ترفضها!…وقد نشرت عددا من المقالات التي تتحدث عن العربية بإيجابية، فجوبهت بالتعليقات المناهضة لها، وتتعجب من ردود الأفعال المتحمسة للنيل من العربية، وتحتار بالدوافع الكامنة وراءها…فهل وجدتم من يعادي لغته غير العرب؟!