رفع الغبن عن المهمشين والجزائر الجديدة تبدأ في 13 ديسمبر    يوم تكويني للمنسقين والمؤطرين ببومرداس    الفريق ڤايد صالح في زيارة عمل إلى قيادتي القوات البرية والدرك الوطني    الدعم القانوني والمالي ضروريان لتطوير الطاقات المتجددة    «أبناء سوسطارة» يعودون بنقطة ثمينة    بن سبعيني يقود بوروسيا للفوز على بايرن ميونيخ    بالفيديو.. السيتي يسقط في الداربي ومحرز مُمرر حاسم    بدوي يصدر تعديلات هامة في ملف الحج ...إجراء قرعة الحج لموسمي حج متتاليين    البرلمان يستأنف أشغاله.. ويناقش مشروعي قانون    «السترات الصفراء» تدخل على خطّ الإضرابات    واشنطن لا تعترف بأيّ سيادة مغربية على الصحراء الغربية    وزير الخارجية القطري يتحدث عن تقدم في المباحثات مع السعودية    بن مسعود: أكثر من 700 مؤسسة ناشئة تنشط في قطاع السياحة    “أيت جودي” يستقيل ومُدرب اسباني لخلافته بنسبة كبيرة    « الحداد »    البويرة : مسيرة ليلية رفضا لإجراء الانتخابات    ” التحديات التي تواجه قطاع التعليم العالي ستزداد وطأتها في السنوات القادمة”    السعيد بوتفليقة يرفض الرد على اسئلة القاضي حول التمويل الخفي للحملة الانتخابية لشقيقه    تعميق خفض «أوبك+» للإنتاج إلى 1.7 مليون برميل يوميا قرار صائب    عمر ربراب: عولمي منح فيلا لبوشوارب مقابل رخصة “فولسفاغن”    هدم 10 بناءات فوضوية في طور الانجاز بحي الالفية ببلدية بئر الجير بوهران    الشيخة موزا: 40 مليون "معاق" في العالم العربي أكثر من نصفهم أطفال ومراهقون    وفاة 9 أشخاص وإصابة 39 آخرين بجروح في حوادث المرور    الخطوط الجوية الجزائرية: الاحتفاظ بالرحلات القادمة والمتوجهة إلى فرنسا    نصر الدين مجوج يتراجع عن الاستقالة    الجزائري فيغولي يتفوق على رابح ماجر كأفضل لاعب عربي    هذه شروط إعتماد الوكالات السياحية لتنظيم حج 2020    رئيس الوزراء الفرنسي يؤكد عزمه تطبيق إصلاحات التقاعد رغم الإضراب    المخرج الجزائري أحمد راشدي:”التلفزيون أثر سلبا على تطور السينما العربية”    “تامر حسني” يدخل غينيس كأكثر فنان مؤثر وملهم في العالم    رحيل المغني القبائلي مصباح محند امزيان عن عمر يناهز 62 سنة    بن فليس: "الجزائر في طريقها للخروج من الأزمة ومن يستهدفني أزعجته مواقفي"    نحو إدماج 7400 شاب ضمن عقود ما قبل التشغيل ببرج بوعريريج    مصالح ولاية سكيكدة تقدم إعذار أخير لمكتب الدراسات الأجنبي    أمطار رعدية على هذه الولايات    رئاسيات 12 ديسمبر : دفتر اليوم ال 21 من الحملة الانتخابية    حوادث المرور: وفاة أربعة أشخاص وإصابة 20 آخرين في ظرف أسبوع واحد بالبليدة    شنيقي يرصد ثقافات وهويات الجزائر الحديثة في مؤلّف على الإنترنت    «الثورة الرابعة» تتسبب في «النوموفوبيا» وتنذر ب«السيبورغ»    «نتفاءل خيرا بمستقبل الأدب والحدث مناسبة لرفع سقف الإبداع ..»    التأجيل سلاح ذو حدين    توقيف شخص مبحوث عنه في قضايا التهريب الدولي السيارات    « راضون بتقدم الأشغال ولا أشك في ترحاب الوهرانيين»    الغلق عقوبة الصيادلة المخالفين لنظام المناوبة بمستغانم    ‭ ‬مع انطلاق حملة جني‮ ‬الزيتون‮ ‬    نائب رئيس شركة‮ ‬Oppo‮ ‬يكشف عن سعة بطارية الهاتف‮ ‬Oppo‮ ‬Reno 3‭ ‬Pro 5G    إعلامي‮ ‬مصري‮ ‬يكشف التفاصيل    بمناسبة‮ ‬إحياء اليوم العالمي‮ ‬للغة العربية    وزارة الصحة تكشف في‮ ‬بيان لها‮:‬    كان‮ ‬يهدف للسيطرة على الحراك وتنظيم حركة عصيان‮ ‬    قمة تاريخية بين الرئيسين الروسي والاوكراني    ملفات استيراد المواد الصيدلانية تعالج بشفافية    ورشة تكوينية في الكتابة الروائية    السقي بالتقطير باستخدام الطاقة الشمسية... رهان مستقبلي للفلاحة بالجنوب    الشّعارات والادّعاءات لا تُغني شيئًا!    خياركم كلّ مفتّن توّاب    مهمة الناخب الحساسة    الهواتف الذكية وتهديد الحياة الزوجية    







شكرا على الإبلاغ!
سيتم حجب هذه الصورة تلقائيا عندما يتم الإبلاغ عنها من طرف عدة أشخاص.





إشكالية الأدب الجزائري المفرنس..!
نشر في الراية يوم 12 - 11 - 2019

كلما حلت علينا مناسبة وطنية يطرح البعض من المثقفين والمهتمين ما كتب عن الثورة الجزائرية من أشعار وقصص وروايات باللغة الفرنسية.
مقارنة ما كتب باللغة العربية،حيث يفتخر أهل لغة “موليير” و “ديكارت” أنهم أكثر نضجا وتأثيرا وعمقا وأنهم أيضا أقرب من أولئك أصحاب المعلقات تفهما للواقع وما يصاحبه من صراعات بين العدو والطبقات الشعبية ، وهذا كله كما يدعي هؤلاء أن الفرنسية لغة علم وحضارة في حين أن العربية لغة منابر وخطابة وشعر، ومن ذلك فإن الذين نفذوا وقادوا ثورة نوفمبر الخالدة كانوا من حاملي الثقافة الفرنسية والتمدن الفرنسي وليس ممن يطلق عليهم في عرفنا الشعبي من المعربين وخريجي الكتاتيب الحاملين للواء العربية وراية الإسلام ..؟
وهذا في الحقيقة تجني على أهل اللغة العربية التي ظلمت من قبل المحتل الفرنسي واحتقرت أيضا من قبل أبناءها، وذلك نتيجة عدة عوامل منها ضعف الشخصية لدى الولوعين بكل ما هو فرنسي وقلة التكوين والجهل بكنوز الحضارة العربية الإسلامية ،الشيء الذي مكن الاستعمار الفرنسي وعن طريق أذنابه من بسط لغته وثقافته ، في حين ليس هناك ما يشجع على الآداب والثقافة العربية ، خاصة وأن فرنسا أبقت لنا تركة ملغمة تسمى غنيمة الحرب “اللغة الفرنسية” التي أصبحت ليس فقط ضرة وإنما أصيلة خاصة لدى من تعلم وتدرب في المدارس الفرنسية أو لقن برامجها التربوية والتعليمية على مقاعد مدارسنا الجزائرية..!
نقول هذا بمرارة في وقت ترتفع فيه أصواتا جزائرية تمتدح كل ما فرنسي ،حيث يرى الأديب والروائي الجزائري أمين الزاوي بأن الأدب المغاربي المكتوب بالفرنسية لا يزال مستمرا و”يحقق الكثير من الحضور” على الصعيد العالمي ،وهذا صحيح من الناحية الشكلية ،ولكن من الناحية الموضوعية يبقى الأدب الجزائري المكتوب باللغة الفرنسية أدبا فيه رائحة الوطن، غير أنه لا يرقى إلى ما كتب وأذيع باللغة العربية من أناشيد ومقالات وخطب ..؟ !


انقر هنا لقراءة الخبر من مصدره.