حزب الله ينسحب من العراق    زطشي يطالب بالتحضير الجيد لتصفيات أولمبياد طوكيو    شباب قسنطينة يواجه شبيبة القبائل يوم الجمعة 1 ديسمبر المقبل    الجزائر والصين تبحثان توسيع التعاون في مجال الصحة    كندا تفشل في طرد ألف مهاجر لرفض دولهم استقبالهم    66 ألف مكتتب يشرعون في اختيار المواقع نهاية نوفمبر    تكييف تكوين الأساتذة مع إصلاحات قطاع التربية    كعوان: كرامة الصحافة مرهونة بكرامة الصحفي    برمجة إنجاز مشاريع هامة ببسكرة    هل تنهار أسعار كراء السكنات في 2018؟    الجزائر تقلص خسائرها المالية    حجار يُطمئن طلبة المدارس العليا للأساتذة    تغطية الحملة الانتخابية جرت في ظروف عادية    الفصائل الفلسطينية تجتمع اليوم في القاهرة    300 طفل فلسطيني محتجزون في سجون الاحتلال    _مرسي يطلب من المحكمة إجراء فحص طبي شامل    أزمة سوق العبيد تتواصل    مقاربة الجزائر في مكافحة التطرف نموذج يحتذى به عالميا    بدوي يصف الحملة الانتخابية بالإيجابية جدا    ألعاب الموت توقظ الأولياء من غفلتهم    الهيئة الوطنية لحماية الطفولة تطلق البريد الإلكتروني للإخطار    مريم شرفي: الجزائر بذلت جهودا كبيرة في مجال حماية حقوق الطفل    5 ملايين مسافر عبروا الجزائر في الصيف    ضابط مزيف في قبضة الشرطة    الشرطة تحذر من الاستخدام غير الآمن للأنترنت    الطبعة الثانية من «سيرتا شو» تكرّم الراحل رشيد زغيمي    قالمة وسوق أهراس تحييان ذكرى استشهاد البطل باجي مختار    هذا موعد إحياء المولد النبوي في الجزائر    هل عرفت نبيك حقًا ؟    «أوريدو» يكافئ 75 بائعا    DRBT: الدفاع تعود إلى التدريبات وترفض المزيد من الخيبات    66 ألف مكتتب في «عدل 2» يختارون مواقع سكناتهم نهاية نوفمبر    الفريق قايد صالح يؤكد خلال زيارته للناحية العسكرية الأولى    الكتابة الروائية عند "لينا هويان الحسن"    تصرحياته المثيرة والغريبة تضعه في ورطة    NAHD: النصرية ستواجه شبيبة القبائل ودياً السبت    الثبات على الطريق المستقيم والتحلي بالأخلاق العالية    CSC: الشباب يلاقي "حي عباس" اليوم وقد يواجه ترجي مستغانم السبت    مسؤولو مستشفيات فرنسا في زيارة إلى المدية    120 موقع لمؤسسات وزارية تم قرصنته    الأطباء المقيمون يواصلون إضرابهم الثلاثاء عبر المستشفيات    يجب إعادة النظر في نظام تكوين سائقي مركبات النقل الجماعي للتقليل من حوادث المرور    أول مصنع لتحويل التونة والسردين يدخل الخدمة بالشرق    مسار نضالي ورمز للفداء    «سيرتا شو» تحتفي بثاني طبعاتها نهاية نوفمبر    مسعى تحليلي لوقائع تاريخ الجزائر المعاصر    دعوة الشباب للحفاظ على مكتسبات الثورة التحريرية    تسجيل 1900 حادث عمل و20 وفاة خلال2017    نسيان عثرة قسنطينة والتفكير في «سوسطارة»    ولد علي يترأس اجتماع اللجنة الوطنية الوزارية    بوحفص يدعو إلى اجتماع عاجل    نادر القنّة يحاضر حول "الثورة الجزائرية في الإبداع الأدبي والفني"    تعرّف على موعد إحياء المولد النبوي الشريف    وزارة الشؤون الدينية: هذا موعد ذكرى المولد النبوي الشريف    مسابح للمياه القذرة وتلاميذ مهدّدون بالأمراض وسط ورقلة    أول معرض للفنانة العصامية أمينة بن بوراش    نشاطات وترميمات في الأفق    رئيس النقابة الوطنية لممارسي الصحة العمومية ل السياسي :    







شكرا على الإبلاغ!
سيتم حجب هذه الصورة تلقائيا عندما يتم الإبلاغ عنها من طرف عدة أشخاص.





أطباء في خطر جراء انعدام جهاز "دوزيماتر" لقياس الأشعة
5 سنوات ومصلحة أمراض القلب بمستشفى مصطفى باشا تعمل بدونه
نشر في السلام اليوم يوم 13 - 08 - 2017

شكل غياب جهاز "دوزيماتر" الخاص بقياس كمية الأشعة التي يتلقاها الطبيب أثناء ممارسة عمله، خطرا على صحة الأطباء خصوصا بمصلحة أمراض القلب بمستشفى مصطفى باشا بالعاصمة، خصوصا وأن هناك كمية من الأشعة غير مسموح بتجاوزها خلال أسبوع، ما جعل حياتهم عرضة للخطر كون هذا الجهاز غير متواجد بمصلحة أمراض القلب منذ 5 سنوات والإدارة تتماطل في جلبه، وهو يُظهر تعفن قطاع الصحة الذي أصبح هو مريضا يحتاج إلى عناية ووقاية بسبب إهمال الإدارة والتسيب الذي يشهده القطاع.
وعبر الروفيسور بن خدة سليم رئيس مصلحة أمراض القلب بمستشفى مصطفى باشا عن المعاناة التي يعيشها الأطباء في المستشفيات جراء غياب متطلبات العمل والإمكانيات الضرورية لتوفير جو ملائم للطبيب والمريض، ولم يتوان في ذكر مثال حي على ذلك وهو غياب جهاز "دوزيماتر" الخاص بقياس كمية الأشعة التي يتلقاها الطبيب، بمصلحة أمراض القلب بمستشفى مصطفى باشا بالعاصمة منذ 5 سنوات غير أن الأطباء يزاولون عملهم وبشكل عادي دون انقطاع على مدار 24 ساعة، في ظروف صعبة للغاية وذلك من أجل مصلحة المريض.
البروفيسور وفي رده على من انتقدوا الأطباء واتهموهم بالإهمال وطالبوا بسجنهم، كشف عن معاناة الأطباء من غياب النظافة في غرف العمليات وقلة الممرضين ليلا، وتعرضهم للإهانة والاعتداءات الجسدية من طرف أهالي المرضى بشكل شبه يومي، ضف إلى ذلك عدم توفير المستشفى لهم وجبات الإطعام، معبرا في المقابل عن تذمره من عدم إيلاء الجهات المعنية أهمية لمطالبهم التي قدموها سابقا.
وذكر البروفيسور بحركة الاحتجاجات والإضرابات التي قاموا بها سابقا للمطالبة بحقوقهم إلا أنهم قوبلوا بالرفض ولم يجدوا آذانا صاغية تحمل انشغالهم من باب الجد، بل تعرضوا للإهانة والضرب من طرف مصالح الأمن الذين منعوهم من التعبير عن مطالبهم في الشارع، وأجبروهم على توقيف الاحتجاج، متسائلا عن مصيرهم المجهول في ظل الهجمة التي يتعرضوا لها مؤخرا جراء بعض الأخطاء التي لا تمت لهم ولا بمسؤوليتهم بصلة حسبه، بل تعود إلى الجهات الوصية التي لم توفر أدنى ضروريات العمل للطبيب الذي أصبح يرى نفسه ضحية من الجهتين المريض والوزارة.


انقر هنا لقراءة الخبر من مصدره.