ميلة..ايداع ممتحن وشريكته الحبس بسبب الغش في البكالوريا    هذا ما قاله صبري بوقدوم في مؤتمر "برلين2" الخاصة بليبيا    الإطاحة بجماعة أشرار مختصة في ترويج الأقراص المهلوسة بالعاصمة    وزارة الصحة: 370 إصابة جديدة و 10 وفيات بكورونا خلال 24 ساعة    هذه حقيقة عودة عبلة كامل إلى الساحة الفنية    انقلاب شاحنة نقل البنزين بالكاليتوس دون تسجيل ضحايا    براهمية: "اللاعبين يروحوا يشطحو فالليل وأنا نعس فيهم…. نعس ولادي بزاف عليا"    وكالة "عدل" تعلن عن بيع 49 محل تجاري في تيبازة و 13 محل بالبليدة    ارتفاع عدد المتأهلين الجزائريين إلى 41 رياضي إلى ألعاب طوكيو الأولمبية    خلط أوراق الامتحانات البكالوريا في خنشلة .. الوصاية تتدخل و تتخذ إجراءات عاجلة    مليون منصب عمل في الصناعات التقليدية    عُمان: تأشيرات إقامة طويلة المدى للمستثمرين الأجانب والمتقاعدين    وفاة الكاتب والمترجم العراقي خيري الضامن عن عمر يناهز 85 عاما    الجمارك تُحقِّق..    دعوة للتلقيح ضد كورونا    عالم أحياء روسي… تحوّر جذري لفيروس كورونا في حال رفض التطعيم    ارتفاع أسعار الذهب عالميا    دخول 27 منشأة كهربائية حيز الخدمة خلال الصائفة الحالية    وزارة الصناعة تشرع في منح الاعتمادات لوكلاء المركبات بداية الأحد المقبل    الفريق شنقريحة يلتقي وزير الدفاع الروسي ويؤكد على العلاقات القوية بين البلدين    إعداد دليل حول التكفل بالأطفال المصابين باضطرابات التوحد    اجتماع لمجلس الأمن حول التطورات الإنسانية بسوريا    إيداع الملفات الإدارية عن أصبح ممكنا    فتح مدرستين وطنيتين في الزراعة الصحراوية في واد سوف وورقلة    كأس العرب للمنتخبات (-20 عاما).. الخضر في مهمة صعبة أمام المنتخب المصري    تسوية رزنامة اللقاءات المتأخرة عن الجولتين ال 22 و25 للمحترف الأول    صدور "سفر في العمل الشعري للونيس آيت منغلات"، للكاتب عمار عبة    قسنطينة: وضع حد لنشاط عصابة اجرامية استولت على مبالغ مالية من منزل بالخروب    مجموعة جنيف تنظم ندوة حول حق الشعب الصحراوي في تقرير المصير    انسحاب المرتزقة وإعادة إعمار ليبيا أبرز الملفات المطروحة على طاولة "برلين 2" اليوم    حجز 12 قنطار من المخدرات قادمة من المغرب    منال حدلي تطمئن جمهورها حول حالتها الصحية    "الخطر الأعظم".. المتحور "دلتا" ينتشر بسرعة مخيفة في الولايات المتحدة    ورقلة وتقرت: تسجيل ظهور بؤر مبكرة لآفة البوفروة ببساتين النخيل    سجن الرئيس الموريتاني السابق محمد ولد عبد العزيز على خلفية قضايا فساد    محتجون يقطعون الطريق على جورج وسوف في مدينة طرابلس اللبنانية    تنبيه حول حالة الطقس: موجة حر تصل إلى 48 درجة عبر 6 ولايات    مستغانم.. انتشال جثة غريق في شاطئ سيدي المجدوب    سوناطراك: عدم إطلاق أي مشروع قبل تقييم تأثيراته على البيئة    يورو 2020.. إنجلترا أمام مهمة صعبة في الدور الثاني !    دنيا سمير غانم تغيب عن حفل تكريمها بمهرجان أسوان لأفلام المرأة    مناقصة تخص عقود منجمية: تنافس 260 عرضا تقنيا على 38 موقعا    حقوق الشعب الفلسطيني في إقامة دولته المستقلة غير قابلة للتصرف    مولودية الجزائر يعلن نهاية موسم نجمه    وفاق سطيف يتخلى عن مدرب الرديف دون علم سرار    من المتوقع أن يبلغ انتاج القمح 2.3 مليون قنطار والي سوق أهراس يعطي إشارة انطلاق حملة الحصاد والدرس    يجب الالتفاف حول الرئيس تبون ومسعاه الوطني    9 وفيات.. 385 إصابة وشفاء 262 مريض    مدريد تصدر عفوا عن تسعة قادة انفصاليين كتالونيين مسجونين    صرخة حرم الصحفي سليمان الريسوني المعتقل في المغرب    "الرجل الرمادي".. المشروع المؤجَّل    بلعمري يقرر مغادرة ليون الفرنسي    هكذا تحج وأنت في بيتك في زمن كورونا    استحضار للمسار العلمي والأكاديمي للراحل    الغش جريمة..    اليوم أول أيام فصل الصيف    حتى تعود النعمة..    النفس    







شكرا على الإبلاغ!
سيتم حجب هذه الصورة تلقائيا عندما يتم الإبلاغ عنها من طرف عدة أشخاص.





الصوم أمانة فاحفظوها
نشر في أخبار اليوم يوم 01 - 07 - 2015


بقلم: الشيخ أبو إسماعيل خليفة
أيها القراء الأعزاء: إن الصيام الذي هو أحد أركان الإسلام والذي افترضه الله عليكم قد ائتمنكم عليه ائتمنكم عل أدائه وائتمنكم على البعد من كل ما يفسده وينافيه
وأنتم مسؤولون عنه يوم القيامة إنه سرٌّ بينكم وبين ربكم ومن يدري الناس عنكم وأنتم بينهم مظهرون للصيام وفي باطن الأمر أنتم مخالفون إنما يطلع على حقيقة أمركم من يعلم خائنة الأعين وما تخفي الصدور
قال صلَّى الله عليه وسلَّم : (إنَّ الصوم أمانة فليحفظ أحدكم أمانته) أخرجه الخرائطي في مكارم الأخلاق عن ابن مسعود رضي الله عنه بسند حسن
نعم هذا ولكن للأسف هناك من الناس من يصوم عن الطعام والشراب وسائر المفطرات ولكنه لا يصوم عن الآثام والمحرمات فلا يكون بذلك موفَّقاً لحفظ الصيام وخلق المؤمن رعاية الأمانة والمحافظة على ما أؤتمن عليه
ولذلك أيها الفضلاء لما عظمت أمانة الصيام أضاف الله إليه روى البخاري وغيره عن أبي هريرة رضي الله عنه قال: قال {رسول الله صلى الله عليه وسلم}: (قال الله: كل عمل ابن آدم له إلا الصيام فإنه لي وأنا أجزي به )
ولذا فإن الأعمال كلها تضاعف بعشر أمثالها إلى سبعمائة ضعف إلا الصيام فإنه لا ينحصر تضعيفه في هذا العدد بل يضاعفه الله عز وجل أضعافا كثيرة بغير حصر عدد بل على قدر ما في القلب من إخلاص وانقياد لله وكمال يقين وقيام بهذا العمل خيرَ قيام ولذلك قيل: لا تكتبه الحفظة
ومن يتأمل هذه الأحاديث العظيمة ونظائرها مما ورد في سنة النبي {صلى الله عليه وسلم} يستجمع قلبُه خوفاً من أن يضيع صيامُه وأن يضيع قيامُه وأن تضيع طاعاتُه بما يكون منه من تجنِّيات وتعديّات وقول زور وجهل وسباب وشتائم وغير ذلكم من الأقوال والأعمال السيئات التي يجني بها على نفسه ويفوِّت على نفسه خيراً عظيما وأجراً عميما
فمن ذلك ما رواه الإمام البخاري في كتابه الصحيح من حديث أبي هريرة رضي الله عنه أن النبي {صلى الله عليه وسلم} قال: (مَنْ لَمْ يَدَعْ قَوْلَ الزُّورِ وَالْعَمَلَ بِهِ وَالْجَهْلَ فَلَيْسَ لِلَّهِ حَاجَةٌ أَنْ يَدَعَ طَعَامَهُ وَشَرَابَهُ) وروى ابن ماجه في سننه عن أبي هريرة رضي الله عنه أن النبي {صلى الله عليه وسلم} قال: (إِذَا كَانَ يَوْمُ صَوْمِ أَحَدِكُمْ فَلَا يَرْفُثْ وَلَا يَجْهَلْ وَإِنْ جَهِلَ عَلَيْهِ أَحَدٌ فَلْيَقُلْ إِنِّي امْرُؤٌ صَائِمٌ) إلى غير ذلك من الأحاديث في هذا الشأن
ولقد فهِمَ الصحابةُ رضي الله عنهم ذلك وطبقوه فلقد أخبر أبو هريرة رضي الله عنه أنهم: (كانوا إذا صاموا جلسوا في المسجد) وقال جابرٌ رضي الله عنه يوصي: (إذا صُمتَ فليصُم سمعُك وبصرُك ولِسانُك من الكذِب والمحارِم ودعْ أذَى الجار وليكُن عليك وقارٌ وسكينةٌ ولا يكُن يومُ صومِك ويومُ فِطرِك سواء) بل لو طالعنا حال سلفنا الصالح رضي الله عنهم وأرضاهم في حفظهم لصيامهم وعنايتهم به وتواصيهم على حفظ الصيام ورعايته والعناية به لرأينا عجبا
فمن ذلك ما روي عن أبي صالح الحنفي عن أخيه طَليق بن قيس قال: (قال أبو ذر: إذا صمت فتحفَّظ ما استطعت فكان طليق إذا كان يوم صومه دخل فلم يخرج إلا للصلاة)
فكذلك كونوا واحفَظوا صيامكم عن كلّ ما يفسده من منقِصات أجره ومذهِبات ثوابه ومبطلات تحصيل خيراته وبركاته متقين الله ربنا طالبين أجره وثوابه وعونه ومده وتوفيقه والتوفيق بيد الله وحده لا شريك له


انقر هنا لقراءة الخبر من مصدره.