عاد لاعب المنتخب الوطني، بشير بلومي، أخيرا إلى أجواء الملاعب والمنافسة في البطولة الإنجليزية، مع نادي هال سيتي، بعد غياب استمر لحوالي شهرين كاملين، بسبب الإصابة، ما يحيي آماله في التنافس من جديد على مكانة مع "الخضر"، قبل موعد كأس العالم 2026، على أمل تحقيق حلم المشاركة في المونديال على خطى والده لخضر بلومي، الذي شارك في مونديالي 1982 و1986 على التوالي. شارك، أول أمس، بشير بلومي كبديل في المباراة، التي جمعت بين ناديه هال سيتي ومستضيفه وريكسهام، ضمن فعاليات الجولة 37 لبطولة القسم الأول الإنجليزية، بعد غياب طويل، بسبب إصابة قوية في أوتار الركبة، وجاءت عودة اللاعب الشاب، بعدما تفادى الطاقم الفني لنادي هال سيتي، المجازفة به خلال المباراة الفارطة ضد ميلوال، رغم استئنافه التدريبات منذ حوالي 10 أيام، وجاء دخول صاحب 23 عاما منذ الدقيقة 82، حيث اختار المدرب إقحامه تدريجيا، بدل التسرع في منحه وقتا طويلا، حتى لا يتعرض لأي انتكاسة قد تقضي على موسمه، وهو ما حدث له في الفترة الماضية، بعد عودته من إصابته بقطع في الرباط الصليبي للركبة، ولم يشارك بلومي في أي مباراة مع هال سيتي منذ تاريخ 26 ديسمبر الفارط، ما يجعل مشاركته ضد وريكسهام الأولى في العام الجديد 2026، حيث حرمته الإصابة الأخيرة من المشاركة في 15 مباراة متتالية. وفي ذات السياق، يتطلع لاعب الجناح الأيمن، أن يبتعد شبح الإصابات عنه، بعدما عانى من هذه المشكلة منذ التحاقه بنادي هال سيتي، صيف سنة 2024، قادما من نادي فارينسي البرتغالي، ومنها إصابته الخطيرة الموسم الماضي، في الرباط الصليبي للركبة، التي أبعدته عن الملاعب لحوالي 8 أشهر كاملة، ثم جاءت الإصابة الأخيرة التي حرمته من اللعب لأكثر من شهرين، ويتنافس هال سيتي على ورقة الصعود إلى الدوري الإنجليزي الممتاز، حيث أضاف الفريق 3 نقاط مهمة، بفضل فوزه خارج الديار في وريكسهام، ويحتل الآن المرتبة الخامسة، بفارق 6 نقاط عن الوصيف الذي يصعد بشكل مباشر.