تبادل مكثّف للهجمات والتهديدات واتساع رقعة المواجهة الشرق الأوسط.. الحرب مستمرة * صواريخ الوعد الصادق تزلزل تل أبيب في اليوم ال13 من الحرب الصهيونية الأمريكية على إيران أعلن الحرس الثوري الإيراني أنه أطلق الموجة ال37 من الصواريخ والمسيّرات باتجاه الاحتلال والقواعد الأمريكية في المنطقة مشيرا إلى أن الموجة الجديدة هي الأعنف واستمرت 3 ساعات وفي الكيان الصهيوني أكد جيش الاحتلال اعتراض صواريخ ومسيّرات إيرانية فيما دوت صفارات الإنذار في مناطق واسعة كما أعلن جيش الاحتلال أنه هاجم بشكل متزامن العاصمة الإيرانيةطهران والضاحية الجنوبية لبيروت وفي دول الخليج أعلنت السعودية اعتراض أكثر من 10 مسيّرات وصاروخ باليستي كانت تستهدف المنطقة الشرقية ومحافظة الخرج وحقل شيبة كذلك في الإمارات أكدت وزارة الدفاع أنها تعاملت مع صواريخ باليستية إيرانية. فيما دوت صفارات الإنذار في البحرين وأعلنت الكويت أنها رصدت 5 مسيّرات معادية منذ فجر الثلاثاء تم تدمير 4 منها وسقطت واحدة خارج منطقة التهديد بدورها أعلنت القيادة المركزية الأمريكية (سنتكوم) أنها دمرت عددا من سفن البحرية الإيرانية منها 16 سفينة زرع ألغام قرب مضيق هرمز. ق. د/ وكالات يتواصل التصعيد العسكري بين إيران من جهة والولاياتالمتحدةالأمريكية والاحتلال من جهة أخرى وسط تبادل مكثف للهجمات والتهديدات واتساع رقعة المواجهة في المنطقة ما يرفع منسوب القلق الدولي من تحولها إلى حرب إقليمية أوسع. وتشهد الأيام الأخيرة تكثيفاً للضربات المتبادلة والتصريحات السياسية الحادة في وقت تتابع فيه العواصم الدولية تطورات الصراع بحذر خشية أن يؤدي استمرار المواجهة إلى مزيد من عدم الاستقرار في المنطقة. وفي ظل هذا التصعيد تتباين التقديرات بشأن المدى الزمني للحرب وإمكانية توقفها إذ تشير تقارير إعلامية من داخل الاحتلال إلى أن نهايتها قد تتحدد خلال أسابيع فيما لا تستبعد مصادر سياسية وعسكرية أن تنتهي على نحو مفاجئ بقرار أمريكي كما حدث في جولات تصعيد سابقة. ويأتي ذلك في ظل الدور المحوري الذي تلعبه الولاياتالمتحدة في إدارة مسار التصعيد والضغط العسكري سواء عبر الدعم السياسي والعسكري للاحتلال أو من خلال محاولات ضبط إيقاع المواجهة. في المقابل تؤكد طهران تمسكها بموقفها الرافض الضغوط العسكرية مشددةً على قدرتها على الصمود في مواجهة الهجمات بينما تتحدّث تقارير إعلامية أمريكية عن نقاشات داخل إدارة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب بشأن خيارات عسكرية إضافية محتملة وتشمل هذه النقاشات سيناريوهات معقّدة تتعلّق بالتعامل مع مخزون إيران من اليورانيوم عالي التخصيب الذي يُعتقد أنه مخزّن في منشآت عميقة تحت الأرض وهو ما قد يتطلّب عمليات عسكرية واسعة إذا ما تقرّر استهدافه. موجة صاروخية كبرى إلى ذلك أعلن الحرس الثوري الإيراني – فجر أمس الأربعاء- إطلاق موجة صاروخية جديدة في إطار العملية التي تطلق عليها إيران الوعد الصادق 4′′ وقال إنها ستستمر ثلاث ساعات على الأقل وإنها تمثل الموجة السابعة والثلاثين من العملية. وقال الحرس الثوري -في بيانه- إن الموجة الصاروخية الجديد تشمل أهدافا أمريكية في أربيل ومواقع تابعة للأسطول الخامس إضافة إلى أهداف في قلب تل أبيب. وأضاف أن الموجة السابعة والثلاثين هي الأعنف والأثقل منذ بدء المواجهة مشيرا إلى أنها تضمنت كثافة نارية غير مسبوقة مقارنة بالرشقات السابقة. وأعلن الحرس استخدام جيل جديد من صاروخ خرم شهر قال إنه يحمل طنين من المتفجرات وهدد باستهداف شركات تقنية أمريكية في المنطقة. كما هدد الحرس بأنه سيبدأ استهداف البنية التحتية التكنولوجية في المنطقة ونشر قائمة بأسماء الشركات التي سيجري استهدافها ومنها: غوغل وأمازون ومايكروسوفت. وبهذه الخطوة تدخل الحرب مرحلة الرد بالمثل التي توعدت بها إيران والتي قالت إنها ستشمل البنى التحتية الحيوية ردا على استهداف بنيتها التحتية وفق العصا الذي قال إن هذا الإعلان يأخذ الحرب نحو مزيد من التصعيد والتوسع. ودوّت صفارات الإنذار في مناطق واسعة وسط الاحتلال عقب رصد رشقات صاروخية إيرانية وهي المرة السادسة التي يتعرض فيها الاحتلال لصواريخ إيرانية منذ الثلاثاء. من جانبه أفاد التلفزيون الإيراني بأن الموجة الأخيرة من الضربات الصاروخية التي نفذتها القوات الإيرانية فجر أمس الأربعاء استهدفت قاعدة جوية قرب تل أبيب. *استهداف قاعدة عسكرية وأعلنت وسائل إعلام من داخل الاحتلال سقوط صاروخ أو شظايا قرب مستشفى وقاعدة عسكرية وسط الاحتلال فيما أفادت بأن الدفاعات الجوية اعترضت غالبية الصواريخ التي أطلِقت من إيران وسقط جزء منها في مناطق مفتوحة. وقبل ذلك قال جيش الاحتلال إنه رصد إطلاق صواريخ من الأراضي الإيرانية مؤكدا أن منظومات الدفاع الجوي تعمل على اعتراضها. وأفادت الجبهة الداخلية في الاحتلال بأن صفارات الإنذار انطلقت في منطقة الكرمل جنوب حيفا ومنطقة الشارون شمال تل أبيب فيما ذكرت القناة 12 أن هيئة الإسعاف تعاملت مع عدة إصابات ناجمة عن التدافع نحو الملاجئ. وتفرض تل أبيب رقابة صارمة بشأن أماكن سقوط الصواريخ وما تخلّفه من خسائر.