شهد مشاركة عدد من الشعراء أسبوع تضامني بالجزائر مع الشعب الصحراوي
أقيمت بعد ظهر الأحد بالمركز الثقافي (إستوريال) بالجزائرالعاصمة تظاهرة شعرية تضامنية مع الشعب الصحراوي جمعت شعراء صحراويين وجزائريين أحسنوا بقصائدهم الثورية الملتزمة في التغني بنضال الشعب الصحراوي وثورة أول نوفمبر في سادس أيام أسبوع الأخوة والتضامن مع الشعب الصحراوي الذي تنظمه بلدية الجزائر الوسطى. وافتتحت هذه التظاهرة - التي حضرها العديد من الفنانين الصحراويين والجزائريين- الشاعر الصحراوي الملتزم الزعيم علال الذي ألقى بعض قصائده الحسانية المعروفة التي تتغنى بالجزائر وثورتها ووقوفها الدائم إلى جانب القضايا العادلة في العالم على غرار (وزنت احجام العبارات) و(خانتني الأوزان والأنظام) التي عرفت تجاوبا كبيرا. وكان الحضور على موعد أيضا مع الشاعر الثوري سيد ابراهيم سلامة اجدود الذي اختارالتغني بدوره بثورة الجزائر من خلال قصيدته (ثورة نوفمبر عاليا) مادحا في نفس الوقت الصداقة التاريخية بين الجزائريين والصحراويين بالإضافة لمواطنه مصطفى ول البار الذي أحسن في أداء قصيدة (عاش التضامن باستمرار) وأيضا محمد غالي من وزارة الثقافة الصحراوية الذي أتحف المستمعين ب(عاش الجيش الحسم الصراع) وهي أبيات مشهورة لقصيدة (طلعة) للزعيم علال. وعرفت هذه التظاهرة حضورا مميزا للشعراء الشعبيين الجزائريين على غرار عويشة بومدين التي قرأت على المستمعين العديد من القصائد الحماسية التي ألهبت مشاعر الصحراويين وأحاسيسهم وكذا سعيد بلال الذي قدم قصيدة بعنوان (كي اليوم يا صحرا) التي هجا فيها فضاعة الإحتلال المغربي للصحراء الغربية وهو ما ذهب إليه أيضا الشاعر مازاري نور الدين المدعو (الشاعر زينو) من خلال قصيدته التضامنية *البوليزاريو جارتنا). وكانت هذه التظاهرة الثقافية التي اختتمت أمس الإثنين قد عرفت إقامة العديد من النشاطات الثقافية والفنية كمعارض الصناعات التقليدية والرقص والفن التشكيلي وبحضور العديد من المثقفين والفنانين الصحراويين والجزائريين.