على إثر شكوى تقدم بها مواطن أمام عناصر الشرطة التابعين لأمن دائرة بوفاريك بالبليدة ضد مجهولين قاموا بإقتحام حرمة منزله العائلي حيث تم فتح تحقيق في الموضوع أين تبين أنه بينما كان الضحية نائما في بيته سمع ضجة في منزله فخرج لتقصي الأمر وإذا به يجد شخصين يحملان أسلحة بيضاء بالقرب من إحدى نوافذ غرف المنزل وعندها قام بالصراخ الذي أيقظ أهل بيته وجيرانه مما جعل المشتكى منهما يفران عبر سطح المنزل. التحقيق الذي قامت به عناصر الشرطة بين أن المشتكى منهما قاما في وقت سابق بالإعتداء على ابن الضحية بواسطة سلاح أبيض (سكين من الحجم الكبير) بينما كان يمشي في الشارع مما تسبب له بجروح في أنحاء متفرقة من جسمه ألزمته الدخول إلى المستشفى وتحصل على إثرها على شهادة طبية تثبت عجزه عن العمل لمدة 45 يوما كما قاما بسرقة هاتفه النقال ثم فرا على متن سيارة سياحية. وتجدر الإشارة إلى أنه في نفس الليلة التي قام فيها المشتكى منهما بإقتحام حرمة منزل الضحية قاما أيضا بمحاولة سرقة مستودع للسلع بعد تحطيم قفل بابه لكنهما لم يتمكنا من ذلك لتفطن صاحب المستودع لهما ففرا من المكان على متن السيارة السياحية المذكورة سابقا وتوجها إلى محل لبيع المجوهرات وحاولا أيضا سرقة المحل لكنهما لم يتمكنا من ذلك. قوات الشرطة التابعة لأمن دائرة بوفاريك تمكنت من القبض على المشتكى منهما واسترجاع الأداة التي استعملت في تحطيم باب المستودع ومحل المجوهرات والسكين الذي استعمل في الإعتداء وكذا هاتف الضحية مع حجز السيارة التي تنقلا على متنها للقيام بتلك الإعتداءات ومحاولات السرقة وعليه تم إنجاز ملف قضائي ضدهم وتقديمهم أمام العدالة.