مجمّعان صناعيان تلاعبا ب60 ألف مليار سنتيم    كورابة يتفقد مشاريعه بميلة ويُشدّد على تسليم المشاريع في وقتها المحدد    البليدة    وفاة رئيسة حركة الشبيبة والديمقراطية شلبية محجوبي    رد قوي على العصابة والمشككين في وحدة الشعب    تسخير كل الإمكانيات لإنجاح عملية توجيه الطلبة الجدد    نحو مراجعة المرسوم التنفيذي الخاص بتكوين المعوقين    مواجهات دامية بين الفلسطينيين وقوات الاحتلال    الجوية الجزائرية تستكمل مخطط نقل المناصرين    بطولة العالم للسباحة    سيوقع على عقده اليوم    كاس أوروبا للجيدو أواسط    نهاية شهر جويلية الجاري    أيام إعلامية حول التسممات الغذائية بقاعات الحفلات    عجز في المرافق الشبانية وجمعيات رياضية تستغيث    بجامعة باتنة الحاج لخضر    تنظم من‮ ‬29جويلية الى‮ ‬3‮ ‬أوت بالجزائر العاصمة    بمدينة المهدية في‮ ‬تونس    «ألجيرينو" يزلزل ركح قاعة قصر المؤتمر بوهران    خمسة أعمال مسرحية جديدة للمسرح الوطني    على مساحة‮ ‬120هكتار في‮ ‬وهران‮ ‬    في‮ ‬عيدها الوطني‮ ‬    خلال ال24‮ ‬ساعة الأخيرة    طاقة الإيواء لا تزال محتشمة مقارنة بعدد الزوار    خلال الاحتفالات بفوز الجزائر بكأس إفريقيا    الوزير عرقاب: لا يوجد أي توتر في العلاقات بين الجزائر وإيران    استمعت لكل من‮ ‬غول‮..‬خنفار و بوكرابيلة‮ ‬    وزير الطاقة‮ ‬يؤكد من الشلف    الخبير الاقتصادي‮ ‬كمال رزيق‮ ‬يصرح    اعتداءات عنصرية ضد الجزائريين    تسمية رصيف باسم‮ ‬اودان‮ ‬في‮ ‬باريس    ارتياح لدى الأنصار وبوغرارة يقترب    أندية أوربية وآسياوية تتسابق لخطف النجوم الجزائرية    صحيفة إيطالية تفضح وحشية القمع المغربي للصحراويين    جحنيط يجدد عقده لمدة موسمين    5 ناقلي « زطلة « من مغنية إلى سيدي البشير يتوجهون إلى الزنزانة    معاناة لا تصدق ببلدية «مصدق»    18 شهرا حبسا ضد المعتدي على جارته بحي الضاية    «النتائج المحصّل عليها أغلقت أفواه المنتقدين»    «الأورو» يستقر عند عتبة 220دج في ظرف أسبوع    التكنولوجيا، بوابة المستقبل    اكتمال عملية نقل الأنصار الجزائريين من القاهرة    نجوم السنغال يتفاعلون مع استقبالهم الشعبي في داكار    أوبيرت «البردة الجزائريّة» ملحمة شعرية أضافت الكثير للمشهد الإبداعي    انطلاق «مسابقة الشباب الهواة» واشتداد المنافسة بين الفنانين على جائزة بلاوي    « أستمد أفكاري من الجانب النفسي وأركز أكثر على الفن الاستعراضي»    طائرات حربية روسية جديدة للجيش الجزائري    وقفة احتجاجية للحجاج أمام مقر الولاية بالوادي    الجوية الجزائرية تستكمل مخطط نقل المناصرين الجزائريين من القاهرة    المحامي سليمان برناوي يرد على “محامي السيسي”    المحنة أنتهت    دعوة البعثة الجزائرية إلى التقيد بخدمة الحجاج والسهر على مرافقتهم    عمي علي، مثال عن الإصرار في أداء الواجب الديني بعين الدفلى    ضرورة التقيد بخدمة الحجاج ومرافقتهم    قوّتنا في وحدتنا    لسلامة اللغة العربية أثرٌ في حِفظ كِيان الأُمَّة الإسلامية    كيف علمنا الشرع التعامل الصحيح والمحافظة عليها    السيدة زينب بنت جحش    







شكرا على الإبلاغ!
سيتم حجب هذه الصورة تلقائيا عندما يتم الإبلاغ عنها من طرف عدة أشخاص.





صور ودروس من الحياة
نشر في أخبار اليوم يوم 22 - 03 - 2019


في ظل العقيدة الإسلامية
صور ودروس من الحياة..
أي حياة تعلم وأي حياة تدرس وأي حياة تربي أيها الأحبة؟
أهي حياة اللهو واللعب؟ أهي حياة العبث واللعب؟ أهي حياة الضياع والتيه؟
لا والذي رفع السماء بلا عمد إنها الحياة في ظل العقيدة الإسلامية..
إنها الحياة التي تجعلك متفاعلا مع هذا الكون تتدبر فيه وتتفكر.
حياة على الحق نعم الحياة.. وبئس الحياة إذا لم نحق إنها الحياة الحقيقة حياة تحت ظل الإسلام تعلم وتربي وتدرس.
حياة على الهدى والنور حياة الحبور والنعيم والسرور من عاش تحت ظلها عاش في نور
وعلى نور ومات على نور ولقي الله بنور وعبر الصراط ومعه النور:
(نُورٌ عَلَى نُور يَهْدِي اللَّهُ لِنُورِهِ مَنْ يَشَاءُ) (النور35)
إذا جاء يوم القيامة وقسمت الأنوار بين المؤمنين والمنافقين عندما توضع الأقدام على الصراط يتبين من بكى ممن تباكى.
سرعان ما تنطفئ أنوار المنافقين فهم في ظلمات لا يبصرون ينادون:
انْظُرُونَا نَقْتَبِسْ مِنْ نُورِكُمْ قِيلَ ارْجِعُوا وَرَاءَكُمْ فَالْتَمِسُوا نُوراً فَضُرِبَ بَيْنَهُمْ بِسُور لَهُ بَابٌ بَاطِنُهُ فِيهِ الرَّحْمَةُ وَظَاهِرُهُ مِنْ قِبَلِهِ الْعَذَابُ
في تلك اللحظات وفي هذه الساعات يكون المؤمنون قد عبروا بنورهم:
يَسْعَى نُورُهُمْ بَيْنَ أَيْدِيهِمْ وَبِأَيْمَانِهِمْ بُشْرَاكُمُ الْيَوْمَ جَنَّاتٌ تَجْرِي مِنْ تَحْتِهَا الْأَنْهَارُ خَالِدِينَ فِيهَا ذَلِكَ هُوَ الْفَوْزُ الْعَظِيم (الحديد12)
فلا يرضى المؤمنون إلا بجوار الرحمن في جنة عرضها السماوات والأرض أعدت للمتقين.
(أَوَمَنْ كَانَ مَيْتاً فَأَحْيَيْنَاهُ وَجَعَلْنَا لَهُ نُوراً يَمْشِي بِهِ فِي النَّاسِ كَمَنْ مَثَلُهُ فِي الظُّلُمَاتِ لَيْسَ بِخَارِج مِنْهَا)
كلا وألف كلا.
وَمَا يَسْتَوِي الْأَعْمَى وَالْبَصِيرُ وَلا الظُّلُمَاتُ وَلا النُّورُ وَلا الظِّلُّ وَلا الْحَرُورُ وَمَا يَسْتَوِي الْأَحْيَاءُ وَلا الْأَمْوَاتُ)
لا يستوي عاقل كلا وذي سفه....... لا والذي علم الإنسان بالقلم
هل يستوي من على حق تصرفه.... ومن مشى تائها في حال الظلم
لا يستوون أبدا.
علمتني الحياة في ظل العقيدة أن....
لا أيأس وأن لا أقنط.
وأن أعمل وأدعو إلى الله ولا أستعجل النتائج وأن أبذر الحب قطفت جنيه أم لم أقطف جنيه
(فلا ييئس من روح الله إلا القوم الكافرون.)قَالَ وَمَنْ يَقْنَطُ مِنْ رَحْمَةِ رَبِّهِ إِلَّا الضَّالُّونَ) (الحجر:56)
** لو تأملت قصة نوح عليه السلام الذي طالما دعا بالليل والنهار بالسر والإعلان ولم يزدهم دعائه إلا فرارا جعلوا أصابعهم في آذانهم واستغشوا ثيابهم وأصروا واستكبروا استكبارا والدعوة لمدة تسع مائة وخمسين عاما
ومع ذلك ما آمن معه إلا قليل:
قيل اثنا عشر وغاية ما قيل أنهم ثمانون بمعنى أنه في كل خمس وثمانين سنة يؤمن واحد أو في كل اثنتي عشرة سنة يؤمن واحد ولم ييئس صلوات الله وسلامه عليه وما كان له أن ييأس.
يقول (صلى الله عليه وسلم) كما في الصحيح:
(يأتي النبي ومعه الرجل ويأتي النبي ومعه الرجلان ويأتي النبي ومعه الرهط ويأتي النبي وليس معه أحد).
ولم ييأسوا صلوات الله وسلامه عليهم أجمعين.
**وهاهم أصحاب قرية إنطاكية يرسل الله لهم رسولين فكذبوهما فعززنا بثالث فكذبوه..
ثلاثة رسل إلى قرية واحدة ثم يقوم داعية من بينهم قد آمن بالله الذي لا إله إلا هو فما كان منهم إلا أن قتلوه فما النتيجة:
قِيلَ ادْخُلِ الْجَنَّةَ قَالَ يَا لَيْتَ قَوْمِي يَعْلَمُونَ (يّس:26)
**النملة... تلكم الحشرة الصغيرة تعمل وتجمع الحب في الصيف لتأكله في الشتاء
ينزل المطر فتخرجه من جحورها ومخازنها لتعرضه للشمس ثم تعيده مرة أخرى
وتحاول صعود الجدار مرة فتسقط ثم تحاول أخرى فتسقط ثم تحاول مرتين وثلاثا وأربعا
حتى تصعد الجدار.
أفيعجز أحدنا أن يكون ولو كهذه الحشرة؟.
(بالصبر واليقين تنال الإمامة في الدين).
إن الله جل وعلا يقول:
أَفَلا يَنْظُرُونَ إِلَى الْأِبِلِ كَيْفَ خُلِقَتْ وَإِلَى السَّمَاءِ كَيْفَ رُفِعَتْ وَإِلَى الْجِبَالِ كَيْفَ نُصِبَتْ وَإِلَى الْأَرْضِ كَيْفَ سُطِحَتْ) (الغاشية:20)
ثم ماذا قال بعدها؟
فَذَكِّرْ إِنَّمَا أَنْتَ مُذَكِّرٌ (الغاشية:21)
وكأن الله عز وجل يريد من الذين يدعون إلى الله:
أن يأخذوا صبر الأبل وسمو السماء وثبات الجبال وذلة الأرض للمؤمنين
ثم بعد ذلك: فَذَكِّرْ إِنَّمَا أَنْتَ مُذَكِّرٌ
ليس لليأس مكان عند المؤمن وليس للقنوط مكان عند المؤمن.
** هاهو رجل يركب البحر وتنكسر به سفينته فيسبح إلى جزيرة في وسط البحر ويمكث ثلاثة أيام لم يذق طعاما ولا شرابا ويئس من الحياة فقام ينشد:
إذا شاب الغراب أتيت أهلي... وصار القار كاللبن الحليب
لا يمكن أن يكون القار كاللبن ولا يمكن أن يشيب الغراب
ومعنى ذلك أنه يئس وأيقن بالموت.
وإذا بهاتف يهتف ويقول:
عسى الكرب الذي أمسيت فيه..يكون ورائه فرج قريب
وبينما هو يسمع هذا النداء وإذ بسفينة تمر فيلوح لها فتأتي وتحمله
وإذ على ظهر السفينة أحدهم يردد منشدا:
عسى فرج يأتي به الله إنه.............له كل يوم في خليقته أمر
إذا لاح عسر فأرجو يسؤ فإنه.........قضى الله أن العسر يتبعه اليسر
ولن يغلب عسر يسرين فأعمل أخي لا تيئس وأبذر الحب.
فعليك بذر الحب لا قطف الجنى..........والله للساعين خير معين
ستسير فلك الحق تحمل جنده.............وستنتهي للشاطئ المأمون
بالله مجراها ومرساها فهل.................تخشى الرد والله خير ضمين
ولنا بيوسف أسوة في صبره..............وقد ارتمى في السجن بضع سنين
لا يأس يسكننا فإن كبر الأسى...........وطغى فإن يقين قلبي أكبر
في منهج الرحمان أمن مخاوفي............. وإليه في ليل الشدائد نجأر


انقر هنا لقراءة الخبر من مصدره.