أشاد روخو مارتين، مدرب نادي غرناطة الإسباني، بحارسه الجزائري لوكا زيدان. ووصفه بالحارس المهم في حسابات فريقه، خاصة من ناحية بناء اللعب من الخلف، والتي كانت من أهم أسباب استدعائه إلى صفوف المنتخب الوطني، والمشاركة في كأس أمم إفريقيا الأخيرة، مشيرا إلى أن نادي غرناطة لا يريد التفريط في خدمات زيدان رغم العروض الكثيرة التي وصلته خلال "الميركاتو" الشتوي الحالي. وأشاد، أول أمس، روخو مارتين بمهارات الحارس لوكا زيدان الفنية، لا سيما في التعامل مع الكرة بقدميه، في وقت يتطلب دور حارس المرمى الحديث، هدوءاً، ودقة متزايدين في الاستحواذ على الكرة. وقال في تصريحات إعلامية إسبانية: "لوكا زيدان حارس مرمى يتمتع بمهارات فنية ممتازة. كما يتميز، بشكل خاص، بتمريراته الرائعة والدقيقة، وقدرته على بناء الهجمات من الخلف". ويعكس هذا التقييم الدور الذي يطلب من زيدان القيام به ضمن الخطة التكتيكية لغرناطة، حيث يُعد توزيع الكرة من حارس المرمى، عنصرا أساسيا في أسلوب لعب الفريق. ويتم تقديم الحارس الجزائري كلاعب فاعل في بناء هجمات الفريق، وقدرته على بدء الهجمات، والحفاظ على الكرة تحت الضغط. لكن المدرب الإسباني رفض المبالغة في الثناء على حارسه الجزائري. وأضاف: "هو ليس نوير أو بوفون ليضمن لنا صدارة الترتيب، لكنه حارس مرمى يُعتمد عليه، ويتمتع بشخصية قوية" ؛ في محاولة من المدرب الإسباني للتقليل من الاهتمام الإعلامي الكبير المتصاعد بخصوص لوكا زيدان، وعلى وجه التحديد منذ اختياره اللعب مع المنتخب الجزائري، وامتلاكه صفة الحارس الدولي، التي رفعت من قيمته الفنية، والتسويقية. وإلى ذلك، لم يتردد مدرب نادي غرناطة الناشط في بطولة القسم الثاني في إسبانيا، في الحديث عن الاهتمام الكبير بخدمات حارسه خلال "الميركاتو" الشتوي الحالي. وصرح بهذا الخصوص قائلا: "علاوة على أدائه الجيد مع الفريق، نعلم أنه تلقّى عروضًا مهمة من أندية كبيرة"، في إشارة إلى ازدياد المنافسة على خدمات الحارس الجزائري. أما بالنسبة للنادي فيمكن تفسير هذا الاهتمام بطريقتين؛ الأولى تقديرا لتطور مستوياته الفنية مؤخرا. والثانية كتحدٍ محتمل للاحتفاظ به خلال الفترة المقبلة. وكان حارس "الخضر" صرح قبل يومين، بأنه باق مع نادي غرناطة إلى غاية نهاية الموسم الجاري، قبل أن يدرس العروض التي وصلته بعد المشاركة في كأس العالم 2026، على أمل الحصول على أفضل عرض ممكن في حال تألقه رفقة "محاربي الصحراء" في الموعد العالمي الكبير.