رفع الحظر عنها بالولايات المعنية بتعديل توقيت الحجر صلاة الصبح تعود إلى آلاف المساجد أرقام كورونا تدعو للتفاؤل.. و1200 صيدلي ينخرطون في عملية تلقيح س. إبراهيم دعت وزارة الشؤون الدينية والأوقاف في بيان لها أمس الثلاثاء مديري القطاع عبر الولايات المعنية بتعديل توقيت الحجر الصحي من العاشرة مساءا إلى الخامسة صباحا إلى رفع الحظر عن صلاة الصبح مع الالتزام بكافة التدابير الوقائية للحد من انتشار فيروس كورونا الذي باتت أرقامه الأخيرة تبعث على التفاؤل حيث لم يتم تسجيل أي إصابة جديدة عبر 22 ولاية خلال 24 ساعة السابقة فيما بلغ إجمالي الإصابات الجديد 227 حالة. وأوضح البيان أنه وتنفيذا لتعليمة الوزارة الأولى الصادرة أمس الاثنين والمتعلقة بتعديل توقيت الحجر الصحي من العاشرة مساء إلى الخامسة صباحا تدعو وزارة الشؤون الدينية والأوقاف من خلال المفتشية العامة - لجنة المتابعة الوزارية - مديري القطاع عبر الولايات المعنية بالتعديل المشار إليه إلى رفع الحظر عن صلاة الصبح في الولايات التي لا يمسها توقيت الحجر الصحي . كما دعت الوزارة في ذات السياق إلى إعادة تفعيل النشاطات على مستوى المركز الثقافي بجميع فروعه مع الحرص التام على احترام كافة التدابير الوقائية اللازمة للحد من انتشار وتفشي وباء كورونا . 227 إصابة جديدة و18 وفاة خلال 24 ساعة سجلت 227 إصابة جديدة بفيروس كورونا (كوفيد-19) و18وفاة خلال ال24 ساعة السابقة في الجزائر فيما تماثل 192 مريضا للشفاء حسب ما أفادت به وزارة الصحة أمس الثلاثاء في بيان لها. وأوضح ذات المصدر أن إجمالي الحالات المؤكدة بلغ 200.528 حالة من بينها 227 إصابة جديدة بينما بلغ العدد الإجمالي للمصابين الذين تماثلوا للشفاء 137.052 شخص والعدد الإجمالي للوفيات 5.614 حالة. وحسب نفس المصدر يتواجد حاليا 31 مريضا في العناية المركزة. وأضاف البيان أن 22 ولاية لم تسجل بها أي حالة خلال 24 ساعة و17 ولاية سجلت من حالة واحدة إلى 9 حالات فيما سجلت 9 ولايات أخرى 10 حالات فما فوق. وتوصي وزارة الصحة المواطنين بضرورة الالتزام بنظام اليقظة كما تدعوهم إلى احترام قواعد النظافة والمسافة الجسدية والارتداء الإلزامي للقناع الواقي والامتثال لقواعد الحجر الصحي. كما تشدد أيضا على أن الالتزام الصارم من قبل المواطنين بهذه الإجراءات الوقائية إلى جانب أخذ الحيطة والحذر هي عوامل مهمة إلى غاية القضاء نهائيا على هذا الوباء. 1200 صيدلي عبر الوطن انخرطوا في عملية تلقيح المواطنين كشف رئيس النقابة الوطنية الجزائرية للصيادلة الخواص مسعود بلعمبري بالجزائر العاصمة عن انخراط 1200 صيدلي عبر الوطن في عملية تلقيح المواطنين ضد فيروس كورونا (كوفيد-19) مشيرا إلى أن هذا العدد مرشح للارتفاع خلال الأيام القادمة. وأكد الدكتور بلعمبري على هامش الطبعة ال14 للمؤتمر الوطني للنقابة أن 1200 وكالة صيدلانية عبر الوطن تقوم بعملية التلقيح ضد فيروس كورونا مجانا إلى جانب المؤسسات والعيادات التابعة للقطاع الصحي بهدف تقريب الصحة من المواطن من جهة وتخفيف الضغط على الهياكل التابعة للوزارة من جهة أخرى . وأشار إلى أنه بإمكان ما بين 10 و30 مواطنا الاستفادة يوميا من اللقاحات المتوفرة على مستوى الوكالات الصيدلانية مؤكدا تشجيع صيدليات أخرى للالتحاق بهذه الحملة الهامة التي لازالت متواصلة إلى غاية نهاية السنة لتحقيق الهدف الذي سطرته السلطات العمومية والمتمثل في تلقيح نسبة 70 بالمائة من المواطنين لكبح انتشار الفيروس. وبخصوص تسيير ملف المؤثرات العقلية ذكر ذات المسؤول بالمستجدات التي طرأت عليه لاسيما من ناحية التنظيم والقوانين الجديدة منذ سنة 2020 مع وضع القائمة الموسعة لهذه المواد من أجل ضمان توفيرها إلى المرضى الحقيقيين الذين هم في حاجة اليها ووضع الظروف الملائمة لمهنيي الصحة من أطباء وصيادلة لممارسة عملهم. بدوره أعرب رئيس مجلس أخلاقيات مهنة الصيدلة الدكتور نورالدين متيوي عن ارتياحه لإشراك صيدليي الوكالة في عملية التلقيح ووضع دليل خاص بهذه العملية مبرزا أن ذلك يعد حلقة هامة في سلسة العلاج. التحضير لإنشاء ملف خاص بذوي الأمراض المزمنة وكشف الدكتور متيوي من جهة أخرى عن التحضير لإنشاء ملف خاص بذوي الأمراض المزمنة على مستوى الوكالات الصيدلانية قصد إعطاء دفع جديد للتكفل بهم وتفادي الحوادث الناجمة عن سوء استعمال الأدوية وتوجيه المريض لضمان متابعة جيدة. كما أشار إلى استحداث منصب الصيدلي المساعد ومسايرة المستجدات العلمية المسجلة في العالم وذلك تماشيا مع التطورات التي يمر بها المجتمع. من جانبها اعربت المديرة العامة للصيدلية وتجهيزات الصحة بوزارة الصحة البروفيسور وهيبة حجوج باسم وزير القطاع عن اشادتها الكبيرة بنقابة الصيادلة الخواص التي -كما قالت- انضمت إلى عملية التلقيح ضد كوفيد 19 مساهمة من خلال هذه المبادرة الهامة في مضاعفة نقاط التلقيح حيث أصبح بإمكان المواطن الجزائري اللجوء إليها للقيام بهذا العمل الوقائي . كما نوهت بروح المسؤولية المواطنية التي تحلى بها الصيادلة الخواص من اجل تجسيد هذه العملية الهامة التي تعطى -كما قالت- بعدا جديدا للصيادلة من خلال إدماجهم أكثر في المنظومة الصحية الجزائرية .