الفريق شنقريحة يدعو للانخراط في مبادرة الرئيس    شركات كبرى في صناعة السيارات منتظرة بالجزائر    إطلاق خدمة الدفع الالكتروني لتسديد مستحقات الإيجار    نحو تسجيل محصول قياسي للحبوب    دعوة للإسراع في إنهاء الاستعمار من الصحراء الغربية    لا وساطة سعودية بين الجزائر والمغرب    فتح مسالك غابية وغرس 800 ألف شجرة    ولادة ثلاثة أشبال في حديقة قرية تفريت بأقبو    منظمة ألكسو: السيد بلعابد يستعرض مكاسب وتحديات قطاع التربية في الجزائر    احذروا هذا الأمر.. حتى لا تُحرموا البركة في أرزاقكم    جدري القردة يرعب أوروبا    رجال وفاق عين توتة أبطالا للجزائر في كرة اليد    العاصمة…فتح باب التسجيلات لاقتناء سكنات ترقوية    التعاون الطاقوي سيفتح افاقا واعدة للشراكة بين الجزائر والكونغو    المسيلة: الإطاحة بشبكة إجرامية بحوزتها أكثر من رطل مخدرات    ارتفاع قياسي لدرجات الحرارة    نحو إنشاء شبكة وطنية للجمعيات    الفنانة القديرة شافية بوذراع في ذمة الله    السيتي يتحضر لسيناريو رحيل محرز    تيباس: "تجديد عقد مبابي بهذا المبلغ إهانة لكرة القدم"    وزير الصحة يترأس اجتماع جنيف    كورونا: 3 إصابات جديدة وعدم تسجيل أي حالة وفاة    قالت إن نية الرئيس تبون واضحة وصادقة: الإصلاح تنخرط في مبادرة "لم الشمل"    ترأس بجنيف أشغال الدورة العادية ال57 لمجلس وزراء الصحة العرب: بن بوزيد يشدد على الأهمية التي توليها الجزائر لمشروع إنشاء المنظمة العربية للصحة    عرقاب يبحث مع نظيره الكونغولي آفاق تواجد المؤسسات الجزائرية في الكونغو    أحمد توبة يدخل اهتمامات "تولوز" الفرنسي    بلايلي يختتم موسم الدوري الفرنسي بشكل استثنائي    عبد العزيز قند: قانون الاستثمار الجديد شفاف ويضمن المساواة بين مختلف المتعاملين    هاتريك في 7 دقائق.. أندي ديلور يتوهج في ختام الدوري الفرنسي    بلجيكا تعلن تطبيق الحجر الصحي الإجباري لمرضى جدري القردة لمدة 21 يوما    الوزارة المنتدبة المكلفة بالمؤسسات المصغرة تشارك في ندوة أممية بالأردن    اتصالات الجزائر تطلق حملة للتبرع بالدم على مستوى مديريتها العامة    نعيم الجنة يشمل النعيم الحسي والمعنوي    الألعاب المتوسطية-2022 : اختيار أكثر من 380 مترشحا في المسابقة الأولى لتنشيط حفلي الافتتاح والاختتام    إستراتجية جديدة لمكافحة حرائق الغابات خلال صائفة 2022    من توقيع الفائز بالسعفة الذهبية كرستيان منجيو فيلم "أر. أم. أن": العنصرية تتفجر في رومانيا!    فيلم "مثلث الحزن": السويدي روبين اوستلاند يسخر من عالم الاثرياء !    إصابة شاب فلسطيني برصاص قوات الاحتلال في بيت لحم    جامعة هواري بومدين للعلوم والتكنولوجيا تتوج بالمرتبة الأولى في التصنيف الوطني لمؤسسات التعليم العالي    الأزمة الليبية.. مؤشرات تقدم حول المسار الدستوري    ارتفاع محسوس في درجات الحرارة بالمناطق الشمالية    تونس.. أحزاب سياسية ترفض إقصاءها من الحوار الوطني    عادات عريقة تعكس التلاحم الاجتماعي    مرة أخرى.. نظام المخزن يمارس الاحتيال الدبلوماسي    قطع العلاقات الدبلوماسية مع المغرب لا يحتمل وساطات    استشهاد فتى فلسطيني برصاص الاحتلال الصهيوني في جنين    القوات الروسية تدمّر شحنة ضخمة من الأسلحة الغربية    نحو تصدير خبرات هيئة الرقابة التقنية للبناء    لا ترقيات من دون مذكرات نهاية التكوين    هدي النبي الكريم مع الأطفال..    نحن بحاجة إلى قانون داعم للصحفي ومقنِّن للمشهد الإعلامي    الجزائر حاضرة في أعماقي وأدبي وسعيد لاقتباس رواياتي    السينما محرك الاقتصاد الوطنيّ    "شبشاق مريكان" فيلم جزائري يعود إلى العشرية السوداء    عمراني أمام ضغط الفوز والأنصار    وفاة طفل في اصطدام حافلة وسيارة    الطلبة الجزائريون من معركة التحرير إلى معركة العلم    هذه فوائد صيام التطوع..    







شكرا على الإبلاغ!
سيتم حجب هذه الصورة تلقائيا عندما يتم الإبلاغ عنها من طرف عدة أشخاص.



هذه قواعد التربية الصحيحة
نشر في أخبار اليوم يوم 25 - 01 - 2022


كنوز الوصايا اللقمانية
هذه قواعد التربية الصحيحة
لخص نبي الله لقمان قواعد التربية الصحيحة في بضع كلمات خلدها القرآن الكريم وصنع منها رجالا لا تلهيهم شهوة ولا نزوة عن ذكر الله والتخلق بأخلاق الرجال الحقيقيين الذين وصفهم ربنا سبحانه وتعالى في كتابه: من المؤمنين رجال صدقوا ما عاهدوا الله عليه .
وزاد من قدر هذه القواعد اللقمانية في تربية الأبناء أن صاحبها لم يكن رجلاً عادياً بل كان رجلاً شهد الله له بالحكمة وهي شهادة عظيمة كونها من أحكم الحاكمين وجعل اسم هذا الرجل عنواناً للسورة التي ذكرت فيها هذه الوصايا والتي يتلوها ملايين الآباء في كل جيل من هذه الأمة لتكون لهم منهجاً في القيام بالمسؤولية التي أوكلتْ إليهم والمتمثلة في إعداد الأجيال القادمة.
وعدت القواعد اللقمانية ليست مجرد وصايا ومواعظ لا تقوم على أساس يتلقاها الآباء عن أبائهم ثم يلقنونها لأبنائهم بل وصايا قائمة على قواعَد صحيحة ينتهجها الآباء في تنشئة أبنائهم عند الطفولة حتى تؤتي التربية ثمارها وتتلاءم مع المستجدات والمتغيرات التي طرأت علينا وزادت فيها احتياجات أبنائنا إلى وصايا أخرى مناسبة تجعلهم قادرين على العيش في زمانهم بفاعلية.
*قواعد لقمان في التربية السليمة
*النصح والتوجيه
يعد النصح والتوجيه في بداية الطفل أهم ما تقوم عليه التنشئة السليمة خاصة في المراحل الأولى من العمر التي يتهيأ فيها الأبناء لاكتساب القيم وتبدأ فيها وضع البصمات الأولى في تكوين الشخصية فالتربية الناجحة ليست نظرات خاطفةً ولقاءات عابرةً ينتظر الآباء أن يجنوا من ورائها ثماراً ناضجة بل هي مراحل طويلة ومجالس متعددة يلتقي فيها الآباء بالأبناء ليُراجعوا الماضي فيصلحوا ما فسد ويقوِّموا ما اعوجَّ وينظروا في الحاضر والمستقبل.
قال الله تعالى عن لقمان: {وَإذْ قَالَ لُقْمَانُ لابْنِهِ وَهُوَ يَعِظُهُ} [لقمان: 31] فجملة {يَعِظُهُ} جملة فعلية وهي دالة على الحدوث والتجدد فقد كان لقمان يتعهد ابنه بتلك الوصايا بين حين وآخر بحسب الحاجة.
*الحكمة
حكمة لقمان لم تكن اعتباطاً بل كانت عن معرفة وخبرة. قال -تعالى -: {وَلَقَدْ آتَيْنَا لُقْمَانَ الْحِكْمَةَ} لقمان: 12.
والحكمة هي المقدمة التي ابتدأ بها قبل ذكر وصايا لقمان وهي المقدمة المطلوبة من الآباء قبل أن ينزلوا ميدان التربية فعليهم أولاً أن يرحلوا إلى مصادر المعرفة المتاحة لتلقي أسس التربية الناجحة.
فلا يجعل أحدنا توجيهاتِه لأبنائه أوامرَ جافةً غيرَ معللة بل يقرنها بما يغري بالالتزام بها ومن هذه الوسائل تعليل الأمر وبيانُ سببه وتقبيح المنكر وتعظيمُ خطره وتحسين المعروف وذكرُ فضله وربط هذه التوجيهات بالآخرة وبمحبة الله ورضاه وبرقابة الله وحسابه.
*الوسطية

ربى لقمان ابنه على الوسطية دون إفراط او تفريط لبناء الشخصية المتوازنة {وَإن جَاهَدَاكَ عَلَى أَن تُشْرِكَ بِي مَا لَيْسَ لَكَ بِهِ عِلْمٌ فَلا تُطِعْهُمَا وَصَاحِبْهُمَا فِي الدُّنْيَا مَعْرُوفًا} وإذا مشى فمشيته قصد (بين البطء والإسراع) (بين التبختر والتماوت) {وَاقْصِدْ فِي مَشْيِكَ}[لقمان: 19] وإذا تكلم فهو يغض من صوته ولا يرفعه إلا بقدر ما يحتاج إليه السامعين {وَاغْضُضْ مِن صَوْتِك} و(من) للتبعيض فأحياناً قد يحتاج الإنسان لرفع صوته لبعد السامع أو لثقل سمعه وإذا فعل الخير فهو يقرن ذلك بالدعوة إليه: {يَا بُنَيَّ أَقِمِ الصَّلاةَ وَأْمُرْ بِالْمَعْرُوفِ وَانْهَ عَنِ الْمُنكَرِ} لقمان: 17.
*فقه الأولويات
قدم ما هو أَوْلى بالتقديم وأخر ما حقه التأخير: فحق الله في التوحيد الخالص وإفراده بالعبادة أَوْلى بالتقديم من حق الوالدين في الطاعة ولذلك بدأ بحق الله -تعالى - فقال: {يَا بُنَيَّ لا تُشْرِكْ بِاللَّهِ إنَّ الشِّرْكَ لَظُلْمٌ عَظِيمٌ} [لقمان: 13] ثم ثنَّى بحق الوالدين فقال: {وَوَصَّيْنَا الإنسَانَ بِوَالِدَيْهِ} ثم أكد هذا المعنى فقال: {وَإن جَاهَدَاكَ عَلَى أَن تُشْرِكَ بِي مَا لَيْسَ لَكَ بِهِ عِلْمٌ فَلا تُطِعْهُمَا وَصَاحِبْهُمَا فِي الدُّنْيَا مَعْرُوفًا} لقمان: 15.
*اقتراح البدائل
كشف الداء بكشف المظاهر السيئة التي هي عنوان ودليل الرذائل ووصف البديل عنها من المظاهر الحسنة المؤدية إلى اكتساب محاسن الأخلاق {وَلا تُصَعِّرْ خَدَّكَ لِلنَّاسِ وَلا تَمْشِ فِي الأَرْضِ مَرَحًا إنَّ اللَّهَ لا يُحِبُّ كُلَّ مُخْتَال فَخُور } لقمان: 18 .


انقر هنا لقراءة الخبر من مصدره.