مشاهد مروّعة تشجّع على العنف.. فيديوهات كاذبة تزرع الرعب عبر المنصات الإلكترونية تنتشر وبشكل واسع عبر مختلف المنصات الإلكترونية فيديوهات كاذبة أو مفبركة الغرض منها غرس العنف والتشجيع على الآفات بحيث تخلو من الأهداف الإيجابية بل تحمل عدة أوجه سلبية استنكرها العقلاء ولازالت الظاهرة مستمرة ومتواصلة دون حسيب أو رقيب بعد أن تحولت الوسائط الاجتماعية إلى كابوس مرعب يهدد أمن وسلامة الأشخاص من جميع النواحي فمن الابتزاز والتهديد إلى نشر مشاهد للرعب على المباشر وقد تكون في الأصل كاذبة لا تمت لمجتمعنا بصلة. نسيمة خباجة نشر الأكاذيب والأخبار المغلوطة هو هدف بعض الصفحات والقنوات الإلكترونية من أجل جذب الاهتمام وصناعة البوز وحصد المشاهدات بتداول أخبار لا أساس لها من الصحة بل لم تحدث في مجتمعنا أصلا فهي أكاذيب وأخبار مغلوطة الهدف منها إثارة الضجة وزرع الرعب في النفوس والغريب في الأمر أن تلك الصفحات تواصل زرع سمومها دون حسيب أو رقيب. نشر فيديوهات مرعبة تتواصل ظاهرة نشر الفيديوهات المرعبة والمشاهد التي تقشعر لها الابدان ولا يقوى البعض على مشاهدتها بالنظر إلى هولها عل مختلف الفضاءات الإلكترونية ومن تلك الفيديوهات ما يُنسب إلى مجتمعنا على الرغم من انها لم تحدث أصلا إلا ان إثارة الانتباه هدف لبعض أصحاب الصفحات ولو كان من خلال نشر أكاذيب وأخبار مغلوطة تثير الهلع في النفوس وتهدد أمن وسلامة الأشخاص. تم مؤخرا نشر فيديو لسيدة سقطت من الطابق السادس في صفحة عبر الفايسبوك ومفاد الخبر أن السيدة انتحرت بسبب الوضعية الاجتماعية وأن الواقعة حدثت بمنطقة تسالة المرجة بضواحي الجزائر العاصمة الا ان الخبر لا اساس له من الصحة والفيديو كاذب بحيث تم التعليق بأن الحادثة وقعت في مصر بعد ان ألقى زوج بزوجته من شرفة الشقة بسبب رفضه اقتحامها لعالم التيك توك وناهضت مختلف التعليقات نشر تلك الفيديوهات الكاذبة التي تزرع الرعب بحيث ان مشاهد الفيديو مروعة وكانت لحظة السقوط بالصوت والصورة فتلك الفيديوهات خطيرة على مختلف الفئات فما بالك بالصغار والمراهقين بحيث يشجع الفيديو في باطنه على ظاهرة الانتحار. اقتربنا من بعض المواطنين لرصد آرائهم حول الظاهرة الغريبة والمتعلقة بنشر فيديوهات تحمل مشاهد عنيفة تؤثر سلبا على مختلف الشرائح الاجتماعية فأجمعوا على أن الأمر هو سلبي. تقول السيدة صفية إنها بالفعل عادة ما تصطدم ببعض الفيديوهات التي تشجع على العنف على غرار تلك التي تصوّر مشاهد الانتحار بالرمي أو بالحرق أو بالشنق وهي كلها فيديوهات تزرع الرعب وتؤثر سلبا على رواد المنصات الإلكترونية لاسيما الصغار فمن الممكن جدا تقليد تلك المشاهد المرعبة وبالتالي وجب محاربة مثل تلك الظواهر ووضع حد لتلك الفيديوهات. أما السيد عمر فقال إن الآفة في تزايد مستمر بحيث باتت المنصات الإلكترونية عنوانا لمشاهد العنف والدماء والعراكات والانتحار وحتى شرب الخمور وتعاطي المخدرات وممارسة كل الموبقات وأضحت مساوئها كثيرة وتؤثر على رواد الوسائط الاجتماعية لاسيما المراهقين والأطفال ومن الضروري وضع جد لتلك القنوات والصفحات لاسيما تلك التي تنشر أكاذيب وأخبارا مغلوطة لم تحدث أصلا في مجتمعنا بهدف زرع الرعب وإثارة البلبلة والخوف في النفوس.