بعد تسجيل انخفاض قياسي في أسعاره نسوة يتهافتن على تخزين الدّجاج لشهر رمضان شهدت أسعار اللحوم البيضاء انخفاضا محسوسا لاسيما الدجاج مما وسّع الإقبال عليه خاصّة وأنّه مادة واسعة الاستهلاك في مجتمعنا وتعد أساس كثير من الأطباق كما أنها تعوّض غياب اللحوم الحمراء والأسماك بسبب غلاء المادتين معا وأضحت اللّحوم البيضاء في متناول كثيرين بحيث انخفضت أسعارها بشكل غير مسبوق بسبب الوفرة حسب ما صرّح به المختصون في المجال الأمر الذي دفع بعض النسوة إلى تخزين الدجاج للشهر الفضيل خوفا من ارتفاع سعره. نسيمة خباجة تشهد أسعار الدجاج انخفاضا ملحوظا استحسنه المستهلكون وراحوا يقبلون على المادة ويقتنونها بكميات مضاعفة خاصّة وأنها من المواد الواسعة الاستهلاك لغناها بمختلف الفيتامينات لاسيما البروتين فهي ضرورية في تحقيق التوازن الغذائي وتلبية حاجيات الأسر في الوجبات اليومية. إقبال كبير على الدجاج اقتربنا من بعض الأسواق الشعبية والمحلات المختصة في بيع الدواجن ووقفنا على الإقبال الكبير على المادة بسبب انخفاض أسعارها بحيث وصل ثمن الأفخاذ إلى حدود 200 دينار لزوجين منها أما شرائح الدجاج البيضاء الصافية من العظم فتراوحت أسعارها ما بين 550 و600 دينار جزائري وانخفض سعر الكيلوغرام الواحد من الدجاج إلى 280 دينار وهي أسعار في متناول المواطنين عموما على خلاف ما كان عليه الأمر في السابق حين كانت أسعار الدجاج ملتهبة مما أثر سلبا على استهلاك المواطنين خاصّة وأنّها مادة واسعة الاستهلاك وأساسية في تحضير العديد من الوجبات الصحية والمتوازنة. وكان انخفاض أسعار الدجاج فرصة للنسوة من أجل شرائه بكميات مضاعفة وتخزينه في المجمّد من أجل الاستعمال اليومي وتخصيص كمية منه لشهر رمضان المعظم الذي يقترب موعده. اقتربنا من بعض المواطنين لرصد آرائهم حول الأسعار المعقولة للدجاج فأعربوا عن استحسانهم للأسعار التي مكّنتهم من اقتناء المادة بصفة تكاد يومية. تقول السيدة زكية إن أسعار الدجاج منخفضة والأمر ينعكس إيجابا على المواطنين خاصّة وأنّ الدجاج مطلوب جدا على مستوى الأسر من أجل تحضير الوجبات اليومية وضمان التوزان الغذائي في ظل غياب اللحوم والأسماك وأضافت أنها تقتنيه خلال هذه الفترة وتفكر في اقتناء كمية منه وتخزينها للشهر الفضيل من أجل استعمالها خاصّة وأنّ المطبخ الرمضاني يحتاج أيضا للمادة من أجل تحضير مختلف الأطباق. السيد مروان هو الآخر قال إن أسعار الدجاج معقولة جدا خلال هذه الفترة مما جعل الإقبال واسعا فالعرض وفير أيضا عبر محلات الدواجن وتمنى لو تبقى الأسعار مستقرة عند حلول رمضان. أما الحاجة يمينة فقالت إنها أقبلت على اقتناء كمية من الدجاج من أجل تجميده في المجمد لاستعماله خلال الشهر الفضيل الذي تستلزم أطباقه حضور الدجاج من أجل النكهة على غرار الطبق الثانوي إلى جانب البوراك فهي تفضله بالدجاج عن اللحم المفروم بحيث قالت إنها اقتنت أطرافا كثيرة من الدجاج إلى جانب الشرائح الصافية من العظم وتقوم بغسلها جيدا وتقسيمها في أكياس وكلما احتاجت تخرج كيسا وبذلك تسلم من نار الأسعار المعلنة خاصّة خلال الأسبوع الأول من الشهر الفضيل. ما لاحظناه هو العرض الكبير لمادة الدجاج عبر الأسواق والمحلات بسبب الوفرة ما أدى إلى انخفاض الأسعار بشكل كبير وهو ما استحسنه المواطنون كثيرا ودفع بعض النسوة إلى اقتناء كميات منه من أجل التجميد واستعماله خلال شهر رمضان المعظم الذي يقترب موعده.